16/01/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
أعلنت الدولة الليبية – دولة الجماهير - من خلال وكالة الجماهيرية للإنباء (1) - وفي خبر عاجل لها - أنها تزف للشعب الليبي السيد وجماهير المؤتمرات الشعبية (الحرة السعيدة) ولكل أحرار العالم بأن المواطنة البسيطة والأستاذة والباحثة (عائشة القذافي) إبنة (المحروم رقم واحد من ثروة المجتمع " المواطن" معمر القذافي) قد تحصلت أخيرا ً على شهادة دكتوراة في العلوم الجنائية رسمية - وليست فخرية هذه المرة - (!!؟؟) من جامعة المرقب العريقة حيث كان موضوع الرسالة (أسس التكوين الإجرامي لدي الفرد) !!؟؟ وقد بثت الفضائية الرسمية للدولة الليبية – دولة الجماهير العريضة ! - هذا الخبر السعيد وهذا الحدث التاريخي الكبير وغير الإعتيادي بالصوت والصورة كخبر أساسي في نشرات الأخبار اليومية لهذا اليوم !. مع العلم أن السيدة عائشة القذافي سبق لها أن تحصلت على دكتوراة فخرية في القانون من جامعة ترهونة العريقة ! .. وعلى حد قول بعض الليبيين المعارضين فإن إعطاء إبنة القذافي الشهادة الفخرية يومها كان فقط من أجل التخفيف من وطأة شعورها بالفشل في إتمام دراستها في جامعة السربون بفرنسا وعدم قدرتها على الحصول على شهادة دكتوراة حقيقة لا فخرية من هذه الجامعة الأوروبية العريقة ! .. الا انها – وبطريقة القذافي الأب – وللتغطية على حقيقة الإنسحاب من السربون – إدعت يومها أنها ستوقف دراستها العليا في فرنسا فورا ً إحتجاجا ً على إحتلال أمريكا وبريطانيا للعراق مع أن فرنسا لم تكن يومها طرفا ً في هذا الإحتلال أصلا ً ولا كانت موافقة عليه !!؟؟... ولكن ولأن الليبيين جعلوا من هذه الدكتوراة الفخرية موضعا للنكات والتندر يبدو أن (العائلة الحاكمة) قررت قطع السنة هؤلاء الساخرين والمستهزئين من أعداء العائلة الحاكمة في ليبيا وقررت إعطاء شهادة دكتوراة رسمية لإبنة (المحروم رقم واحد) ولو في العلوم الجنائية !.. وكان الحل في جامعة المرقب العريقة !!؟؟... ومن الجدير ذكره هنا أن أحد الظرفاء علق على موضوع رسالة الدكتوراة الرسمية التي أعطيت لإبنة القذافي وبث خبرها في وكالة الأنباء الرسمية للدولة الليبية والتي كانت بعنوان (أسس التكوين الإجرامي لدي الفرد) قائلا ً: ياليت الباحثة الليبية الدكتورة عائشة تكمل جميلها وتتم صنيعها وتتخذ من الملازم معمر القذافي كحالة ليبية وفردية واقعية وملموسة للبحث الدقيق والعميق عن أسس التكوين الإجرامي والإرهابي والعدواني والطغياني لدى الأفراد !... هذا العدوان والإرهاب الذي وصل إلى حد نصب المشانق لليبيين في الشوارع والجامعات وإغتصاب أملاكهم!!.. أما السؤال المهم والخطير الذي يطرح نفسه هنا بشكل كبير في دولة الجماهير المزعومة هو: لماذا لا يتم بث خبر حصول أبناء الجماهير الآخرين وخصوصا ً المتفوقين منهم في نشرة الأخبار الرسمية ووكالة الدولة الليبية للأنباء!؟؟.. لماذا عائشة بالذات (2) ؟؟؟.. ولماذا أولاد القائد بالذات من دون سائر أولاد الجماهير العريضة (3)!!؟؟. أم أن هذا أمرا ً خصوصي وميزة خاصة بالعائلة الحاكمة والقائدة أو أبناء الأخ القائد الملهم الموهوبين فقط لا غير في أول وآخر جماهيرية في التاريخ والجغرافيا!؟؟.
سليم نصر الرقعي
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
مواطن: مع ان عائشة ليست فى حاجة الى دكتوراة الا انها اجتهدت فى الحصول عليها بهذه الطريقة.. ولم تستحي فى اعلان ذالك وهذا يحسب لها فمشقة الذهاب والجلوس امام الدكاترة - اللقاقة - يعتبر مشقة ومعاناة فى حد ذاته. المشكلة ليست فى الدكتوراة المشكلة فى صاحبتها فما الذى ستضيفه الدكتوراة لعائشة وهى بهذه العقلية وما الذى ستضيفه عائشة للمجتمع او لعلم الجريمة هذا هو السؤال وانا اقترح ان ترسل رسالتها لدور النشر او لمتخصصين لقراءتها والتعليق عليها وبدون ان تضع اسمها الحقيقى عليها كى لا يطمع الاساتذة اوالنقاد فى دولاراتها.. لتعرف قيمة رسالتها الحقيقية ورأى الناس فيها.. وهذا طبعا لو صدقنا انها كاتبة الرسالة. نار: لماذا جامعة المرقب !! أولاد القائد يشيروا على أى جامعة فى ليبيا ويأخذوا الشهادة وحتى الدرجة والتقدير حتى ولو كانوا راسبين ، يبدو واضحة عند عيشة عقدة الجامعات المعروفة !!!! مواطن مطحون: يألف مبروك يألف مبروك ياعيوشه؛ يادلوعة شعبها؛ وحبيبت خوتها الواعرين؟ لا الواضح أنك تعبانه من كثر القرايه ؛وحتى عويناتك ضاعفات؛ لا توا وراس عيوشه تريحى شويه من القرايه وبشواش ياحنى على روحك وأنت ديما ثانيه ركبيك وجك في وجه الكتابات ؛وتوا جا الوقت إلى يوفى بابا معمر ياشطوره بالهديه الى وعدك بيه وكان نجحتى؛ لبد بعد هل التعب والسهر والقرايه تاخذ شناطيك ياحنا؛ وتسافرى العالم كله وتفرهديلك يومين ومفيهاش شى وكان أقمتى في أغلى الفنادق وبحترتيلك كم مليون هنا وهنك؛ مرة ثانيه ألف مبرو ياعيوشه وعقبال الأعداديه ياسموحه. |