سيليـــن: بســم الله الرحمــن الرحيــم...
{{ وأيضاً للكذب والخيانة أوجوهاَ أخرى }}.
نحن العرب لدينا أمثال وأقوال مئثورة أذا تمعن الانسان فيها وفيما تحتوى على
مقاصد القول تجد أنها من نتاج أصطدام أشخاص بمئاثر الحياة لديهم الحنكة فى
المعاقل والفراسة فى القول... من شب على شيئ شاب عليه وهنا بيت القصيد ,أى
بمعنى الانسان على ما نشاء عليه منذ الصغر ومنذ أول أيام حياته, وهنا نجد أن
الملازم معمر القذافى بداية خان العهد والامان الذى منحته له حكومة المملكة
اليبية كأى مواطن له حق التعبير والتظاهر ,ألآمر الذى منذ الانقلاب أرفع
أنواع الخيانة الوطنية ويسجن وغالباً ما يعُدم المواطن. وكون بصحبة مجموعة من
المرتزقة ومنهم من هو مخدوع بأكاذيب القذافى ثم خان قسم اليمين الذى أقسم به
على كتاب الله {المصحف الشريف} وأنقلب فى يوم مشئوم على ليبيا أرضاً وشعباً.
ثم خرج علينا فى خطبه الشعواء المعهودة والمتناقضة فى كل مرة ووعد الشعب
بلحياة الكريمة والرفاهية والحرية والامان لاكن أين نحن من كل هذا هذه الوعود
الزائفة .أول ما قضى عليه بفعل ثورته كرامة وعزة المواطن اليبي بواسطة أجهزته
القمعية وأشدها بأساً على اليبيين لجانه الثورية وهم عبارة عن أشباه الرجال
ليس لهم أخلاق ولا ذمة . ثم أفقر الدولة أرضاً وشعباً اللجان التى منشئها
عبارة عن ضعاف النفوس من ليس لهم ولاء للوطن ولا لدين الله من لايفرق بين
الحلال والحرام وبتوجيهات الكايد أفسدو الحرث والنسل ولم يبقو حتى للبوم
خرابة. ثم وعدنا بلماء وأهدر المليارات ولازلنا
نشرب الماء المالح وأصبحو يسمسرون ببيع الماء ويمتصون دم الغلبان ليزيدو ثراء
فاحش وعدنا بتعمير ليبيا وتطويرها وها هو يبنى مشاريع وقرى سياحية بأسمه وأسم
أفراد عائلته فى دول أخرى وليبيا خراب ودمار من شرقها لغربها ومن شمالها
لجنوبها. وها هو وعلى مرئى الامة العربية والعالم الاسلامى يمعن فى الخيانة
والبهتان ويجتمع بلمدعو نتن ياهو وسوف تضُهر لنا الايام ما هى المصيبة التى
ستحل علينا وعلى الامة الاسلامية نتائج هذه الخيانة, وكان يعتقد ذلك حدث سراً
مثل مايحدث فى ليبيا منذ أربعين سنة تحت الكتمان من مشانق وأعدام الوطنيين فى
السجون. والخيانة المميتة أو بلآحرى المدمرة للآرض وما حولها من مواطن الحياة
على المدى البعيد وهى ما يتناقل الآن من خبر التعهد والآلتزام بسَماح بدفن
النفايات النووية فى صحراء ليبيا وهذه الطامة الكبرى أن مثل هذه الجريمة
الكبرى فى حق ألآرض اليبية وأن دلت على شيئ أنما تدل على الحقد الدفين من هذا
ألآفاق حيال بلادنا الحبيبة. أخى الكريم هو يعلم هذا اللعين بأن مثل هذه
المصيبة ستضل مدمرة لفترة طويلة ألآمد ولن ينجو منها لا طير ولاحيوان ولا حتى
التراب وهنا أشد أنواع الخيانة قساوة. وهذا هو ولاء سيد ألآفاقين لليبيا وطناً
شعباً وهذا هو جزاء الشعب الطيب البسيط الذى صدقه وناصره طيلة سنوات حكمه
بلحديد والنار والمكر والخديعة. جزيل لشكر والحمد لله الذى كل يوم يسقط عنه
قناع من أقنعة الشر والنفاق. أذا كان الغراب دليل
قوماً فثق لن يمر بهم إلا على الجيفُ وهذا هو... المُعمر... يامن لازلتم
تطبلون له.
محمد الجراح:
السلام عليكم ... أجل يا أخي شعبان وعلى ما أعتقد
أنني فهمت قصدك جيداً , أجل لعل هناك أمور
عاجلة وهناك أمور لا تستحق العجلة أو الأهم قبل
المهم, ولعل القضية الكبرى لنا كاليبيين لا
تحتاج لنا بالخوض بمسائل ليست من صميم الكارثة التي
تعيشها ليبيا. أنبه من الرميات البعيدة.
وكل التحية ليريمنا الليبية.
شعبان القلعي/
المملكةالسويدية:
الاخت ريم ليبيا، بارك الله فيك على هذا
المقال، وعن مقارنتك المميزة بين الحق
والباطل، علينا ان نستدرك لما يدور حولنا من مأسى
وفتن تفتك بهذا الوطن وتقدف به الي
الهاوية،، وعلينا أن نسعى من اجل وحدة الصف،
اذا اردنا ان نصل الى مانصبوا اليه من اجل
خير ورفاهية بلادنا الحبيبية ليبيا.
شكري وتقديري واحترامى الكبير لك ،،،،
ومزيد من العطاء البناء ،،،،،
ليبيا: أشكرك يا أخت نداء على ردك وتوضيحك
وقد وعيت مقالك القيم وإن كنت قد شددت في التعليق فما هي إلا نفثة مصدور..
صحيح أن هناك أمورا لا ينبغي السكوت عليها.. وهل بعد قتل أبنائنا وإذلالهم
وتشريدهم في البلاد وتغريبهم داخل أرضهم ظلم.. وهل بعد قطع الأرزاق وتضييق
سبل العيش من حافز للثورة.. وهل بعد محاربة كتاب الله وحملة كتاب الله من
إهانة للدين.. لكن ماذا أقول وأعدّد لك وأنت لست غافلة عما يحدث.. ولكن -
وأستميحك عذرا - حالنا صار كما يمثله المثل الليبي بما معناه (اللي ما يقدر
عالحمار يقدر عالبرذعة).. وأيا كانت هذه البرذعة فإنها في نهاية الأمر ستؤدي
إلى الحمار وتنال منه..لأنهما في النهاية في إطار واحد! اللهم إني قصدت
مجرد استعمال ألفاظ المثل على المجاز وليس التنابز بالألقاب (يشهد
الله)وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صالح: ها انا مجددا اعلق, واشكر الاخت
الكاتبة على الرد الذي جاء في حينه. انا احترم المرأة وبالذات الليبية التي
تشارك اخيها في كل المجالات, الا في المساس بديننا ووطننا وكرامتنا. الاخت
ريم هي مثال للمرأة المناضلة من اجل قضية الوطن الغالي وسيسجل لها التاريخ
ذلك. ملاحظة صغيرة في ردها تقول "ولم نستطيع على قرابة اربعة عقود ان نواجه
شخص آخر !!!!! ام اننا لا نستطيع الوقوف اما القوى الظالم والمتكبر ؟". وما
قوي وجبار ومتكبر الا الله سبحانه وتعالى, فالانسان دائما ضعيف وان كان قوي
او متكبر فلا يعرف, اعلم انها زلة قلم. لي الى الكاتبة التحية وكل التقدير
والاحترام.
نداء صبري عياد (ريم ليبيا)/
الشيء بالشيء يُذكر/ رد .. وتوضيح:
نظرا للتساؤلات والتعليقات التي جائتنى لكثير من الأخوة
والأخوات القراء، والرسائل الألكترونية المتعددة
والتعليق حول مقالتى الأخيره بعنوان "للجوع وجوه اخرى، وللظلم وجوه أكثر"
شاكرة لهم اهتمامهم وتعليقاتهم الطيبة والنيرة، وكذلك النقد المحترم المقدم
من قبلهم، وان دل هذا على شيىء فإنه يدل على ديمقراطية الفكر وحرية التعبير
والوصول الى مستوى المناقشة، وإبداء الرأى لما هو
افضل لصالح مجتمعنا والوطن. ..للتوضيـــح:
• كانت
كتابتى حول هذا الموضوع والتعليق عليه من زاوية معينه ومحدده فقط قد لم استطه
ايصالها الى القارىء الكريم، حيث أننى حاولت ان لا أتعرض لا الى الروائية "وفاء
البوعيسى" ولا دعم ارائها أو افكارها ولا الى فحوى الرواية، لاننى لا اعرفها
شخصياً ولا الى من تكون، ولا الى افكارها داخل الرواية بحد ذاتها على الاطلاق،
بل كل ما اردت إيضاحه والتنبيه إليه وان صح التعبير هو:
• انه
من الجيد ان نغضب ونثير ضد اى شي خاطى، او عمل فاحش يحصل في بلدنا، ولكن
تساؤلى كان بعمل مقارنه غير مباشرة بين شيئين، "والشيء بالشيء يُذكر"
• لماذا
لم نثير او نغضب ضد الظلم والاستبداد القائم في بلادنا لأكثر من 39 عاما ،
ولماذا لم نقف ضد من قتل ونكل بابنائنا وحرف في القران الكريم، وسنة رسول
الله (ص) في الوقت الذي نهاجم كاتبة أى كانت صفتها، ومن تكون، ولمن تتبع ؟
ولم نستطيع على قرابة اربعة عقود ان نواجه شخص آخر !!!!! ام اننا لا نستطيع
الوقوف اما القوى الظالم والمتكبر ؟
• واذا
كانت هذه السيدة او الروائية قد تعمدت ان تتجرأ وتهين الاسلام، وتحقر من
قييمنا الأخلاقية او الاجتماعية، (حسب اراء القراء وماجائنى من تعليقات)،
فأنه ان دل على شيىء فانه يدل ويؤكد بأن هذه الثقافة أو النتاج الأدبي لديها
لم يأتي من فراغ، فقد جاء للنتاج العقلي، والتركيبة التى صقلت افكارها بطريقة
معينة، ومن نتاج الفساد الموجود داخل بلادنا، والتجاوزات الإنسانية
والاجتماعية التى ولّدّت روح التطاول على الدين الاسلامي، او القييم
الاجتماعية.
• قدمت
في مقالتى مقارنه بين الهجوم عن شيىء معين (دون الغوص في الرواية) والسكوت عن
الشيىء الاخر والذي يطبق هذا الخطأ عمليا وليس روائيا وفي نفس المضمار وفي
نفس المفهموم (مفهموم الرآى الأحادي المطلق لمن يحكمنا وله القوة الكبرى
المتسلطة)، اى اذا كانت الكاتبة تطاولت على الدين، والتشجيع الى الانحلال
الاخلاقي والديني، فهناك ما يماثلها ومن سبقها في هذا الرأى، ألا وهو النظام
في ليبيا، فقد تطاول ونكل، وقتل، وحرف القرأن، وحذف من الأحاديث الشريفة،
ونحن نطبق حكمة (لا أرى ....لا اسمع .. لا أتكلم).
• اى
اننا اذا كنا نريد ان نعارض ونقف ضد الظلم ، يجب علينا ومن واجبنا الدينى
والوطني ان نعارض جميع من يتطاول على ديننا وقيمنا واخلاقنا وحريتنا
الانسانية بجميع انواعها سواء كبير أوصغير، حاكم أو محكوم، واذا هددنا من
يتعدى على معتقداتنا وأسس ونظم حياتنا السياسية والدينه يجب ان نهدد ونتعود
بهم دون استثناء.
• اكرر
احترامي وتقديرى وشكرى لكل من انتقد رأيى أو فهمه بطريقته الخاصة، والى جميع
الاخوة الأفاضل الذين اقدرهم ، واحترم موقفهم السياسي والثقافي فقد اعطوني
الدفع القوى للأستمرار في مسيرة العطاء وتقديم الأكثر، وفي النهاية ، الخلاف
بيننا اعتبره شي ديمقراطي وصحيح مادمنا نعمل لصالح المجتمع ، مجتمعنا الليبي.
اخوتى
واخواتى الليبين، معكم وبكم، نستنير ونستمر، ونتعلم ونًعلم.
عقيله بدر...Google 0: هذه السطور ليست
تعليق علي مقالك اختي نداء ولكنه رد علي من اخطأ في فهم المقال...التغيير
حاجة ملحة وضرورية لمجتمعنا, علي مختلف الأصعدة, جزء كبير من هذه الحاجة
يفرضه منطق العصر, عصر التطورات الكبيرة والعاصفة, حيث ما زال مجتمعنا يرزخ
تحت وطأة التخلف, ومن اكبر مظاهر التخلف حكم نظام يقاتل للحفاظ علي موقعه,
نظام استبدادي يقوم علي الأكراه والقهر تغذي ثقافة العنف علي الصعيد السياسي
والأجتماعي, وتعزز النمط التقليدي, وامفاهيم الذكوريه, حتي الله يكذبون عليه.
أن القانون والتقاليد والأديان ظواهر تتوافق دائما مع نمط ملائم من العلاقات
السائدة, فنجد الدين مازال يفسر وفق مفهوم ذكوري. وتشكل التقاليد مظلة لحماية
هذه الموقع وعدم استعدادها لتقبل التغيرات واعاقة التطور الأجتماعي, وفي
المحصلة يأتي جمود القوانين نتاج الجمود السياسي والأجتماعي. فلازال وضع
المرأة مماثلا لوضعه التاريخي خلال العصور السابقة, بسبب الموروث الثقافي
المهين عن المرأة وبسبب التمييز القانوني والفزيائي. هذا المقال نقد التهجم
علي افكار الروايه وليس الدفاع عن الراوية السيدة وفاء البوعيسي, فأطروحات
بعض الأخوة في تعليقاتهم هي مسطحة تسيئ لقضية المرأة وكا ما أخشاه ان يصيبنا
هذا النوع من الطراح السطحي بالهوس الذي سيحصر قضية المرأة في خانة ردود
الأفعال المتشنجة...رفقا بالمرأة يا من تتحدثون عنها.
صالح: يا للعجب!!!! هل تتحول شخصية ليبية
موالية للنظام الى قاسم مشترك بين النظام ومعارضيه؟؟ ارجو لمن يريد ان يعلق
ان يقرأ الرواية اولا و قبل ان يصدر الاحكام. الدعاية اخذت بعدها عن الرواية
بانها مناصرة للحق!! ولست ادري اي حق؟ الحق النصراني المعادي للاسلام ام ماذا؟
انني قرأت الرواية مرات ومرات وما قال فيها أخي او اختي "من ليبيا" ضمن
التعليقات هو عين الصواب. حذاري من الانزلاق. هذه الرواية المدعومة من قبل
مكتب الاتصال باللجان الثورية لا تصلح ان تكون ورق للتنظيف في الحمام مع
الاحترام للآيات القرآنية التي وردت فيها من اجل نقد الاسلام بطريقة ماكرة.
اخوتي اذا لم نحاسب انفسنا فسيحاسبنا الله. ارجو تجاهل الاهتمام بهذه الرواية
وكاتبتها لان مؤداها الى الشرك والكفر والعياذ بالله. واكرر مجدد دعوتي
لقراءة الرواية قبل اصدار الاحكام. مع تحياتي.
احمد منصور:
الاخت ريم، بوركت على هذا المقال، وعن تركيزك بالمقارنه بين الحق والباطل،
وبين المهم والأهم، أصبتىى في قولك ياريم، علينا ان نفهم ونعي مايدور حولنا
من مأسى تفتك بهذا الوطن، ونسعى من اجل وحدة صفوفنا وان اردنا ان نصل
الى مانصبوا اليه من اجل ليبيا . تقديري واحترامى لك ، ومزيد من العطاء.
من ليبيا: سبحان
الله يا أخت ندى ويا أخ أبو أحمد صحيح إن المصائب يجمعن المصابينا، لكن مصاب
وفاء البوعيسي في الدين والأخلاق والضمير والعياذ بالله..الأدب والثقافة
بريئان منها..أنا قرأت الرواية ووجدتها هزيلة البناء ضعيفة التركيب والسبك
واللغة ..ربما بالقصة ومعاناة البطلة شيء من الواقعية نجدها في قصص الأفلام..
ولكن ألم تسألا نفسيكما - وأنتما أدرى بما يجري في البلاد وما يعانيه الكاتب
والأديب الأصيل من عقبات للنشر والشهرة_ أقول ألم تسألا نفسيكما قبل التورط
في مناصرة المدعوة (أو الدعية أفصد ادعاء الأدب وليس باللهجة الدارجة!) كيف
لهذه السفاهة أن تجد كل هذا الدعم والمساندة.. ويكفي أن يكون مكتب الاتصال
السيء السمعة هو من قام بالترويج لها ونشرها وهو من يساندها الآن في حملاتها
الشعواء على الدين بالكذب والافتراء. .وإلا فمن أين جاءت بالادعاء بكذبة
إهدار دمها لتظهر بمظهر الضحية وتجد من يشفق عليها ويؤويها ويدفع لها! الأدب
أنظف وأشرف من هذه السبل الرخيصة..التي فضحتها وفضحت نفسها حين طالبت بمبلغ
رد اعتبار وشرف- من قضيتها مع الشيخ - قدره خمسون ألف دينار ليبي!! ما أبخس
الثمن وما أزهد البضاعة وما أخسر الصفقة!! أجلّكم - يا أخوان- من الغفلة عن
هذه الخزعبلات التي ألفنا ظهورها فيمستنقع الزيف الآسن لكنه سينجاب
قريبا بإذن الله تعالى! ولله الأمر من قبل ومن بعد!
بشير: للاسف اخطأتي في دعمك للروائية عضوة
اللجنة الثورية والمدعومة من مكتب الاتصال ودراسات الكتاب الاخضر (انني
اعرفها جيدا). ارجو الاستدراك والتصحيح. وشكرا.
ابراهيم قدورة: تمكنت الكاتبة من ابراز
حقيقة موجعة ظهرت في قابلية السواد الأعظم من الشعب الليبي للتغاضى عن ما حل
به وبدينه من اسفاف وتهميش انعكست في غياب كامل عن فهم الاولويات الوطنية
واصبح الكثير يقيم الدنيا ويقعدها على امور قد تكون من اعراض الأزمة وليست هي
الأزمة في حد ذاتها، لقد فعلت ثلاثة عقود من العسف والتجهيل والأرهاب فعلتها
في شعب مغلوب على امرة فسلبت منه ارادتة وقدرته الجماعبة، ولكنهافي ظنى لم
تستطع ان تمنع عنه ضوء الشمس . واخيرا يا ندا ان الله لايغير ما بقوم حتي
يغيروا ما بأنفسهم، لك التحية وبالتوفيق.
Abu-Ahmad / United States: Nada, Thank
you for your awosome article, which demonstrates your skills as a devoted
writer, represents your fine intellectual standards and reflects your umparallaled
infopassion toward Ms. Wafa Al-Busaifi. I am on the same page with you that
wafa has not been granted a fair audience nor the benefit of the doubt.
Unfortunately, we have infoe from a society where we swallow
long needles and refrain fromthe short ones.
|