|


13/05/2008
|

|
|
عليك الحزن دايم

عليك الحزن دايم
والهناء بس لحظات
فراقك يبي صبر وعزايم أفعالك في القلب محفوظات
إن فرحنا مايلومنا لايم الله يستر من سنين جايات
تعلمون جميعاً مدى عمق الألم الذي
يعتصرنا عندما نفقد شخصاً عظيماً ذو بصمة مؤثرة في حياتنا، ومن أعظم وأنقى من
الأب الفاضل / حسين يوسف مازق الذي ترك لنا بصماته المشرفة على جدار الزمن
بماضيه وحاضره ومستقبله.
يكفيني في الذكرى السنوية الثانية،
والتي توافق يوم 12/05/2008 القول بأن فراقه انكسار بكل المقاييس، وللجميع أن
يبدع في الحديث عن الفراق أو التظاهر بالحزن، ولكن الإحساس به أصعب وأمر.
يا أعز إليَ من نفسي ..... يا من
افتقدتك وبشدة .....
ستظل نبض في أعماقي، ونور في آفاقي
أسعدتك آخرتك، وتركتني لأشواقي
سايرت مر الحياة وحلوها، ودمعي في المآقي
لك جنة الخلد يا صاحب الفكر الراقي
سامية
|
libyaalmostakbal@yahoo.com