18/11/2007

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
خواطر طائشة من وحي خطاب شرس أُلقي في أكتوبر 1982م
 
[درنة 1937 - لندن 2007]
 

 

بقلم : محمد حسين القزيّري (رحمه الله)
 
"يُخجلنا كثيراً أن عمر المختار مات من أجلنا مرتين"
 
طلبت من الأستاذ محمد القزيري (رحمه الله) في آخر زيارة له يوم الثلاثاء الماضي الإذن بأن أقدمه إلى قراء المواقع الليبية بنشر ما توفر لدينا من مقالاته القديمة لتعريف الجيل الجديد وقراء الأنترنت بفكره وأسلوبه في الكتابة، فرحب بذلك وزودني بعدد من مجلة "المجلة" التي كان يعمل بها يعود تاريخه إلى سنة 2000 ويحتوي على مقالة شيقة عنوانها "الكومبيوتر وأنا"، قال أنه اضطُر لكتابتها نزولا عند رغبة رئيس تحرير المجلة في ذلك الوقت السيد عبد العزيز الخميس، الذي طلب من جميع العاملين بإدارة المجلة الكتابة عن تجربتهم مع جهاز الكومبيوتر.
 
وقد تفضل الأستاذ مفتاح السيد الشريف بنشر نسخة من تلك المقالة الشيقة في نعيه لصديقه، فسأكتفي بنشره لها، ولكني سوف أقوم على مدى الأسابيع القليلة القادمة إن شاء الله بنشر ما أجده في ملفات الاتحاد الدستوري القديمة وما أعثر عليه من مساهماته الأدبية في مجلات المعارضة الليبية قبل انخراطه في صفوف الاتحاد الدستوري الليبي.
 
ولعل هذه المقالة التي أعتبرها أنا أفضل ما كتب الفقيد هي خير ما أستهل به هذه السلسلة، وقد كتبها، رحمه الله، بعد استماعنا لخطاب ألقاه القذافي في 7 أكتوبر 1982 بمناسبة الذكرى السنوية لإحدى الإنتصارات الوهمية التي أدخلها نظام الانقلاب إلى قائمة الأعياد الوطنية المزعومة بدلاً عن الأعياد الوطنية الحقيقية التي ألغاها وأنكر وجودها (مثل الذكرى الواحدة والثلاثين لإعلان الدستور الليبي التي صادفت تاريخ إلقاء ذلك الخطاب). وقد كان من المقرر أن تنشر هذه المقالة في 24 ديسمبر من ذلك العام إحياءً للذكرى الواحدة والثلاثين لعيد الاستقلال المجيد، إلا أن موانع مادية حالت دون ذلك، وبقت مع غيرها في ملفاتنا حتى هذه المناسبة الحزينة.
 
وأهيب بمن لديه مهارة الطباعة السريعة أن يتصل بي للتعاون في إعادة طباعتها لنشرها مرةً ثانيةً لكي يتسنى للباحثين مستقبلا العثور عليها عن طريق محركات البحث.
 
رحم الله فقيد الوطن وجعل مثواه الجنة.
 
هشام بن غلبون
 
17 نوفمبر 2007
 
hisham@lcu-libya.co.uk
 
  


للتعليق على المقال
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة