24/01/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
إن حالـة لــيبيــا اليوم وما هي عليه من دماروخراب، تحتم علينــا توحيد الصف والجـهود وأن نعمـل جميعـا، من أجـل تقـريب يوم الخـلاص والقضـاء علي هذا نـظام القـذافي المجـرم وزبانيته و ننـهي حالـة القـهر والـظلم التي يعيشـها شعبنا اللـيبي المسلم.عـدونا شرس ولايفرق بيـن من ينتمي الي تنظيـم أوحـزب أو تجمع أو حركـه أو جبهه أو مستقـل. عـدونا شرس ولايفرق بين من هو ينتمي إلي قـبائل التـبو أو الطـوارق، ولا من هو أمـازيغي أو عربي. القـذافي يكرهنا جميـعاً ويتمـني لنـا الهـلاك.هذه الـفروق والاجـتهادات وتـباين الرؤي التي لمسناها من خلال لقاءات غرفة "لــيبيــا الوطن" هي بالفعـل تعكـس معني الديمقراطـية التي هي في جوهرها حوار الرأي والرأي الآخر، بغية الوصول إلي القواسم المشتركة، أو توضيح الرؤى المتعددة، والتي تؤسس في نهاية المطاف قاعدة الاتفاق علي أهداف وفعاليات مشتركة.إن الـحوار الوطني الحقيقي لا يطمس الفروقات بين الرأي والرأي الاخر ولكن يدعو الي احترام حق الجميع في الاجتهاد وإبداء الرأي، كما يدعو أيضا إلى واجب الجميع في احترام هذا الحق. وإن غاية الحوار الوطني لا تنحصر في الحوار في حد ذاته ولكن في السعي إلى تحديد الحد الأدنى من التوافق بين الأفكار المختلفة ثم العمل على تنمية هذا التوافق. فلا حوار دون وجهات نظر متعددة، ولا تـباين في الرؤى يظهر دون تحاور يجعل من احتكاك الآراء مدخلا للتفكير وبروز اتجاهات الرأي.علـينا زرع
ثقافة الحوار، والقبول بإلاجتهادات والأراء والتي ربما قد تكون مغايره
ومختلفه.
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|