15/11/2007 |
|
|||
|
|
||||
|
|
||||
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
العادات والتغيرات الاقتصادية التي تشهدها ليبيا وغيرها من دول العالم العربي الاقل رخاء، باتت تشكل مصدر إحباط لملايين الشباب، مما يجعل الشباب الليبي يرى في الزواج ترفا لا يقدر عليه.وتفرض العادات والتقاليد الليبية على الشاب ان يوفر للعروس المسكن المستقل والمهر المبالغ فيه، في حين ان 90 في المائة من سكان ليبيا البالغ عددهم 6 ملايين نسمة اصبحوا يعيشون الآن بفضل تزايد وتيرة التحضر في المدن، حيث السكن باهظ ونادر.ويقدر البنك الدولي معدلات البطالة في ليبيا بنسبة 30 في المائة، مما لا يترك سوى قلة ميسورة الحال من الشباب الليبي الذين يقدرون على توفير المشغولات الذهبية والاثاث والمهر وسائر متطلبات الزواج التقليدي.يشار الى ان حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي واسرته تجودان بالمساعدة للشباب من وقت لآخر، سواء بإهداء المهور او وعود بتوفير المساكن. وتنفق العائلات الليبية نحو عشرة الاف دولار او اكثر على حفل الزواج، الذي ما زال محكوما بالتقاليد التي كانت تقتضي من القرويين ذات يوم توجيه الدعوة لكامل اهالي القرية والعشيرة.وتخدم حفلات الزواج في ليبيا كواجهة للعرض الاجتماعي، حيث تنتقي الامهات والشقيقات العرائس لابنائهن واشقائهن.عن صحيفة القبس - واشنطن بوست
|
||||
|
|