الشروق دفعت ضريبة الدفاع عن السيادة الوطنية في الفاتح نوفمبر

في يوم واحد تقرر مصير أكبر قضية أثارت الرأي العام الوطني
والدولي، وأدينت جريدة "الشروق اليومي" لا لشيء إلا لأنها فضلت عدم السكوت عن
المناورة التي كان التوارق هدفا لها، في العلن لا في السر. متى تم التحقيق في
القضية ومن هم الشهود الذين اعتمدت شهاداتهم؟، ولماذا هذه السرعة الضوئية في
برمجة القضية وفي المرافعات والمداولات وإصدار الحكم؟ ما الجرم الذي ارتكبته
"الشروق اليومي"، غير أنها نقلت شهادات من الميدان؟ وما الذي اقترفته غير أنها
حققت في قضية عرفها الرأي العام ولازال بالإمكان الإطلاع على تفاصيلها في موقع
القذافي على الإنترنت، هل يجادلنا أحد في أن الزعيم الليبي دعا إلى تجسيد مشروع
الصحراء الكبرى الذي يشمل جزءا هاما من التراب الجزائري؟. تفاصيل
إقرأ أيضا:
*
الوقائع الكاملة للفصل في قضية القذافي ضد الشروق بمحكمة حسين داي
* بعد مداولات دامت أكثر من ساعة، محكمة حسين داي تصدر حكمها
* العلاقات الجزائرية الليبية: خلافات صامتة وتعاون بروتوكولي
عن الشروق اليومي 1 نوفمبر 2006 |