
الي العقيد القذافي: أين صوت عبد
الناصر؟
بعد النكسة العربية عام 1967وهزيمة
الأمة العربية في تلك الحرب وما آلت إليه الأمور من شعور قومي عربي حينما شعرت ان
الوحدة العربية في خطر مما دفع الراحل عبد الناصر إلي إعلان قرار الاستقلال
وتحمّل نتائج الهزيمة فخرجت الملايين مؤيدة بقاء عبد الناصر قائدا ومعلما، الأمر
الذي حدا بمصر وقيادتها الي نفض غبار الهزيمة والقيام ببناء القوات المسلحة وسد
الثغرات التي رافقت النكسة واعاد ذلك الألق القومي للشارع العربي.
وما عزّز ذلك قيام مجموعة من الشباب
المحسوبين علي مسيرة جمال عبد الناصر بالإطاحة بالملكية الليبية السنوسية واعلان
الجمهورية العربية الليبية مما دعم الشارع العربي بجرعة إضافية من المعنــــويات
وخصوصا ان قيادة الثورة زارت مصر، واعلنت انتهاج الخط الناصري والإعجاب بما أنجزه
ناصر.
استمر الحال الي سنوات بعد رحيل عبد
الناصر وغيابه عن الساحة العربية، وكنّا علي يقين ان القذافي سيملأ الفراغ الذي
اوجده الرحيل المفاجيء، وبالفعل كان الرجل من اشد المؤيدين للقضايا العربية وله
الباع الطولي في مد المقاومة الفلسطينية وحركات التحرر العالمية بما تحتاجه من
وسائل الديمومة والمساعدة في الوصول الي أهدافها، الاّ ان الفراغ الذي احدثه عبد
الناصر وتركة ثقيلة من الحكام افسدوا العلاقة بين القطرين الشقيقين وبرزت خلافات
شخصية اُثرت التأثير المباشر علي الساحة العربية برمتها من خلال اتفاقات كامب
ديفيد سيئة الصيت التي دقّت اسفينا في العلاقات العربية ـ العربية، وكانت المسمار
الاخير في العلاقة بين الشقيقتين ليبيا ومصر.
وما نريد ان نقوله في عجالة الموضوع هو
ذلك الصوت الذي فقدناه، الرجل الأمل الذي كان يعلّق علي كل صغيرة وكبيرة من
الامور الكونية من قضية فلسطين، مرورا بقضية الصحراء الي مشاكل أفريقيا ومشكلة
السودان، الامر الذي يدعونا للتساؤل، هل نسي الزعيم قضية العراق والثوابت، وما
يجري فيه من قتل الشباب امل الامة العربية في البناء والتطور، أليس ذلك من
اهتمامات القائد وما يعانيه هذا الشعب تحت نير الاحتلال الصهيو ـ امريكي. نخن
نعلم مدي تأثيرك في الشارع العربي ومتابعة المتغيرات المستمرة فيه باعتبارك وريث
الراحل الكبير جمال عبد الناصر وما في ذلك من مسؤولية أخلاقية تقع علي عاتق
سيادتكم فعيون الشرفاء من أمة العرب من محيطها الهادر الي خليجها الثائر وهي
تتطلع اليكم ليس لحاجة مادية تشبع بطونا جاعت وانّما لحاجة معنوية نحتاجها لكي لا
يقال انّ العرب يتكلمون اكثر مما يفعلون.
اكتب الي مقامكم وأنا اقلب القنوات الفضائية لاستمع لتصريح كريمتكم المجاهدة
عائشة القذّافي، وهي تعلّق علي قرار محكمة الاحــــتلال بالحكم علي صدام حسين
بالإعدام، فقلت في نفسي الحمد لله الذي جعل هذا الشبل يقتفي اثر ذلك الأسد.
وما زادني عجبا كيف لرجل مثل مقامكم لم
اسمع منه كلمة مدح او مساندة مادية لهذه المقاومة التي ستغير وجه التاريخ وتجعل
من الامريكان يحسبون الف حساب عندما يفكرون مجرد تفكير باحتلال أي قطر عربي
مستقبلا أليس هذا شرف مابعده شرف لكل من انتمي للعروبة؟
عن القدس العربي 22 نوفمبر 2006
تعليقات على المقال:
اعلان الافلاس علي الليبي
سبق السيف العدل هو مازال
يستطيع ان يحكي كلمة خلاص انتهى هدا الشخص والمفروض ان يعلن افلاسه السياسي الان
ممكن يطلع احد ابنائه يحكي اي شي
معمر القدافى" والمقاومة العراقية "
(( القدس العربى)) معمر
القدافى" والمقاومة العراقية " لقد تكلم القائد معمر القدافى عن المقاومة
العراقية كتيرا وقال أن ما يجرى فى العراق هو فيتنام جديد وأن من حق الشعب
العراقي مقاومة هدا الاحتلال وأكد ان كل شي يتم تحت الاحتلال هو باطل . وقال
مخاطبا الامريكان انتم تحاكمون صدام بتهمة قتل المئات في الدجيل فمن المسؤول الآن
عن قتل مئات العراقيين؟
wake up
ياطامع فى العسل من الدبور.
العقيد مشغول وهمة الوحيد المزيد من التعذيب الى شعب الليبى المسكين الفقير
التائه.
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي
حالك كحال الكثيرين من العفويين
السذج.فلقد علمتنا السياسة,ماإن ينزلق القدم ويسقط المرء مرة واحدة في مستنقع
الخيانة حتى يفشل في النهوض ثانية الى قضييته التي أوتمن عليها.ففي التاريخ
العربي ليس القليل من الأمثلة على ماأقول.فمن على بن أبي طالب حين نفض عن نفسه هم
القضية التي كان يرى نفسه قد أوتمن عليها(قضية خلافة المسلمين)حين عاد من صفين
خاسرا مهزومامفضلا الإنكفاء حمايةو حفاطا على ولديه(الحسن و الحسين)على أن يتمسك
بالقضية العطمى الموكولة اليه.والشئ ذاته وقع به صدام نفسه(رغم كبير تقديري له
وهو اليوم اسير)حيث تسلل اليأس الى نفسه بعد الفشل في الإحتفاظ بالكويت
فانكفأيبني ويشيد القصور لعرش عدي و قصي تاركاالقضية المصيرية في الوحدة
العربيةلمن لاحول ولاقوة له من شعوب الأمةالتي يرمى أبناؤها في غياهب السجون إن
تنفسوا بنفس معاد لتوجهات بناة العروش.والشئ ذاته مع القذافي يشيد عرشأ لإولاده
بدلا من قضية أمته.ليس لناأمة العرب إلا أن نتحد و نأخذ قضيتنا بأيديناو نوحد
أمتنا.ان تعليق رجائنا على شبل القذافي المزعوم أو بثار الارنب أو نوويات جمال
مبارك هوبالضبط مافعله أبطال يوجين أونيل في مسرحيته"waiting for Godo ,أي سنرتكب
أكثر الحماقات فجاجة.
أبو محمد- سوريا
لقد مل الأخ من كثرة الشعارات
الرنـانـة لأنها أصبحت مكشوفة ومكررة كثيراً .. ووجد من الأســـلم التســـليم
للشيطان الأكبر ( أمريكا ) فأعلن الطاعة والإستسلام . أحســن مايصير فيه مثل
أخــوه صـــدام !!!؟؟؟؟؟
|