|
|
الخطاط محمد فاضل،
«المملكة المغربية»، 14/03/2007
|
|
قد لا يختلف معي الاستاذ
الجليل فهمي هويدي ان الامور بخواتمها, وما دام الامر كذالك فان ما
يجري في موريتانيا يحتاج للحكم عليه الى نهاية المطاف, خاصة وان
التركيبة القبلية المعقدة ودهاليزها المظلمة في موريتانيا وغيرها
من الدول العربية تلعب دورا فعالا في سياسة هذه البلدان, عند ذالك
لا يسعنا الا التريث والتحري, ولن يعرف المراقب الاجنبي الحقيقة
كاملة الا بمساعدة الموريتانيين انفسهم لان اهل مكة ادرى بشعابها.
ان هذا الشعب بدأ يشكك في هذه التجربة بعد ظهور المترشح الاول
والذي لم يسبق ان عرفه الشعب الموريتاني الا بعد اقالته من وزارة
الصيد اثر فضيحة مالية ابان حكم ولد الطائع, ولولا شفاعة صهره
الرئيس الحالي للمجلس العسكري لكان الان في اغبية السجن. السؤال
اذن الذي يفرض نفسه, كيف استطاع هذا الرجل المغمور ان يصل الى هذه
المرحلة بل يتربع على رأس لائحة الفائزين؟ الايام المقبلة وحدها
كفيلة بكشف هذا السر.
|
|
دكتور عباس مصطفى صادق،
«الامارت العربية المتحدة»، 14/03/2007
|
|
اعجب حين يكرر بعض
الكتاب كلاما كهذا : مرة حين انقلب الفريق سوار الذهب على نظام
الرئيس السوداني جعفر نميري سنة 1985، ثم سلم السلطة للمدنيين .
فالواقع ان سوار الذهب لم ينقلب ولا يحزنون وما حدث انه استجاب
لضغط المؤسسة العسكرية وقتها وكان على قمتها وكان الشارع في قمة
غليانه , وما حدث بعد ذلك تحالف مدني عسكري للعودة للديموقراطية
قادته القوى الحديثة من الجانبين ولأن السيد سوار الذهب كان رجلا
بسيطا في طبعه وزاهدا ساقته الظروف لقيادة الجيش في اواخر ايام
نميري ثم قادته ذات الظروف لقيادة المجلس العسكري الانتقالي بعدها
, فقد نفذ الديموقراطيون خطة التحول المدني .
|
|
جيولوجي/محمد شاكر محمد
صالح، «المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
استاذ فهمي وصف رئيس
دولة لمسار انتخابات تجري في دولة اخرى بأنها مهزلة وصف غير لائق
من المفترض الا يخرج من فم رئيس دولة ولكن ذلك ما تعودنا عليه من
القذافي .
اما من ناحية انك متهجس في تصورك ان رئيس السلطة العسكرية من
الممكن ان يرجع في اخر لحظات فذلك وارد جدا استاذنا فهمي واحتمال
قائم للأن خاصة اذا كان هذا الرجل يتمتع بقوة سلطة جيشه للأن وأذا
كان هو يريد فعلا تسليم السلطة للمدنيين فمن الممكن ان يكون قواده
من الجيش خلاف ذلك وهذا هو الاحتمال الأقوى ان يلبي نداء قواده
لأنه لايعلم ماذا سوف يحدث له ان هم لم يوافقوا على نقل السلطة
والنفوذ الى المدنيين .
وما يفعله ما هو إلا تمثيلية صورية لكي يصور للعالم ديموقراطية
مزيفة وسوف ندع الأيام تثبت كذب هواجسنا وصدق المثل العربي الشهير
(افلح ان صدق ).
|
|
احمد مصطفي الهواري،
«مصر»، 14/03/2007
|
|
حقا هي احلى مهزلة يحلم
بها كل عربي من الخليج العربي الثائر إلى المحيط العربي الهادر كما
كنا نسمع بالزمن الجميل وقت كنا نتغنى بالعروبة ايام المد الثوري
لمرحلة زمنية لم تستفد منها الشعوب العربية الا بالشعارات للاسف
رغم الوهج والشعور بالكرامة والعزة لكنها لم تترجم لحقائق وبيقيني
لانها افتقدت الممارسة الديمقراطية وضيعنا القدس وضيعنا ثروات
النفط بانماط استهلاكية فجة وهاهي ماليزيا وكوريا والصين شرقا تعيش
الرفاهية شعوبهم ولنا ان نحلم بالتجرةه الموريتانية.
وياليت سوار الذهب حكم السودان وحقق لنا مقولة ان السودان سلة
الخبز للعالم العربي ثم رحل ؟
|
|
محمدأحمدالجزار،
«مصر»، 14/03/2007
|
|
أنا أستغرب وصف العقيد
القذافي لهذه التجربة الديمقراطية بالمهزلة. يظهر يا اخواني أن
الداء أكبر مما كنا نتصور!
الأمر يتطلب أن يتوقف أساتذتنا وخبراؤنا أمام مقولة الأخ العقيد
بالتحليل والتفسير. وأتذكر بالمناسبة نصيحة أحد الزعماء العرب
للرئيس الروسي بوتين بتعديل الدستور الروسي لكي يسمح له باعادة
ترشيح نفسه مرة أخرى. هكذا ببساطة. أليس النظام الملكي اشرف وأكرم
لشعوبنا العربية؟
|
|
hassan ali،
«الصين»، 14/03/2007
|
|
هناك بعض الكتاب الذين
يستمتع القارئ بمقالاتهم حتى و إن كانوا يناقشون بداخلها المشاكل و
المصائب المتأصلة في وطننا العربي , بعض الكتاب الذين تشعر بحبهم
للإسلام و لأوطانهم شعورا يكاد يكون ملموسا حتى و إن لم يسعفنا
الحظ برؤيتهم عيانا , من هؤلاء المتكلمون بما يدور و يهيج في وجدان
المواطن العربي هو السيد الكاتب فهمي هويدي , أسأل الله أن يديمه
لنا ذخرا و أن يستمر بكتاباته المعطاءة و ينورنا بما أمده الله من
حكمة و موضوعية في تناول هموم المواطن العربي ,لقد أصبحت في الفترة
الأخيرة أدخل مواقع الأخبار فأصبح كالأبله من كثرة الأخبار و
المصائب المفجعة في الوطن العربي حتى تنزل الشرق الأوسط مقالة
للكاتب فهمي هويدي فكأنما كانت طوق نجاة لي.
|
|
هاشم ابراهيم،
«فرنسا ميتروبولتان»، 14/03/2007
|
|
لم يعتد سكان مناطق
الدول النامية سواء العرب الافارقة الاسيويين ودول امريكا الجنوبية
على السياسة التي تأتي بالحكام الذين يريدهم الشعب، فهي دائما تسير
في نفس النطاق الذي اعتادت عليه، وخلاف ذلك فهو رقي حضاري لم نصل
إليه بعد، وترف في الفكر السياسي لم نعتد عليه، حتى يتواجد مثل تلك
الانتخابات النزيهة للوصول إلى السلطة التي تمسك مقاليد الحكم في
البلاد.
|
|
علي البسيوني شبكة،
«مصر»، 14/03/2007
|
|
ان الشعوب العربية تحلم
بالديمقراطية ولكنها شعوب تريد ان يدافع عنها الاخرون، انها لاتريد
ان تكون في المقدمة ابدا بل تريد وتدفع لمن يحارب عنها ولها، ولذلك
يجثم على قلوبها حكامها لان هذه الشعوب مطية لمن ركبهم، هل سمعنا
في عالمنا المعاصر منذ عالم الانقلابات العسكرية إلى شعب حارب او
خرج على حكامه بل عندما طغا هذا الحاكم وخرب البلاد وقتل العباد
وكان يخرج عليهم ويده ملطخة بالدم يهتفون بالروح بالدم نفديك.
وعندما خرب البلاد ودمر النخوة وجثم على وجهه للغرب ودمر ماكان
يصنعه في سنوات ذاق فيها الشعب مرارة الجوع .. خرج علي شعبه في يوم
وليلة وقال ان انهى ما قمنا به في سنوات ولم يثر الشعب عليه بل هتف
له.. هل هذه الشعوب يخرج منها هؤلاء الحكام او ان تحترمهم حكامهم ؟
ولذلك عندما يسمعون ان حاكما في اي بلد من بلدان الواق الواق اقام
حكما ثم تنازل عنه يقولون انها مهزلة فعلا انها مهزلة لانهم حكموا
فلم يسمعوا اي شكوى بل عاشوا في التضحية لهم بالروح والدم واذاك
لانستغرب ماقاله السيد الزعيم والمفدى القائد على شعب رضي بان يقول
له بالروح والدم والذل والخنوع..
اما من ناحية اخري فاني اذكر استاذي العزيز بان هناك استاذ اخر قدم
هذه المهزلة في العالم العربي وهو السيد / سوار الذهب الذي وعد
ونفذ وعده في السودان..
|
|
محمد عمر، «الامارت
العربية المتحدة»، 14/03/2007
|
|
من البداية ينطلق الكاتب
من نقطة خاطئة ليقودنا بعد ذلك كما يريد لم نعتد في العالم العربي
المعاصر أن نشهد انتخابات رئاسية لا نعرف نتيجتها مسبقا وكأن
الكلام يفهم منه أننا في الماضي كان لنا رأي في الحاكم ولم يكن
مطلوب منا إلا الدعاء للحاكم ولو جلد ظهرك وأكل مالك فارحمونا
يرحمكم الله.
|
|
عمر عبدالله عمر،
«المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
معمر القذافي , فعلا اسم
معمر مطابق تمام لواقع بقائه في السلطة في ليبيا 38 عاما عاشها
الشعب اليبي في كنف تناقضات وتقلبات اراء القذافي ابتداء من
الناصريه الى العروبيه .. الاشتراكيه .. الاتحاديه .. الثوريه،
وكان هوس الاتحاد شاذا لدى معمر حتى مع مالطا كان يريد الاتحاد
ولكن بشرط يريد ان يكون هو على راس الاتحاد فلذلك فشلت كل محاولته
الوحدويه ام تقليعة مجالسة الشعبيه وكتابه الاخضر فهى اراء فريدة
ومعروف هذه المجالس لا تقدم ولا تؤخر وانما هى احدى ادوات الحكم في
يد القذافي يحركها كيف يشاء ولا يمكن ان تخالفه بأى شكل من الاشكال
والا لحاسبته عما سبب لليبيا من مقاطعة العالم باسره جراء حادثه
لوكربي والتى اجبر على ضوءها بالرضوخ للغرب ودفع مئات ملايين
الدولارات كتعويضات عن ممارسته اجهزته, ورغم دعواته الوحدويه الا
انه اكثر رئيس عربي قاطع المؤتمرات العربية.
|
|
علي الجمال،
«المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
حيث لم يكن وارداً أن
يغادر الاستعمار بلادنا ويتركنا وشأننا فكان انقلاب 23 يوليو- الذي
يدور شك كبير حول من رتب له وهيأ أسبابه- فاتحة الانقلابات التي
عصفت بالامة العربية , ولم يخب رهان الاستعمار فكما أن خمسين سنة
تلت الثورة في مصر جعلت فترة ما قبل الثورة حلم غير قابل للتصديق
رخاء وحرية وأمناً وسعة في العيش , فإن جميع البلاد العربية التي
ابتليت بالانقلابات العسكرية أوصلت الحال إلى تمني شعوب تلك
البلدان لو أن الاستعمار عاد من جديد , ورغم استبشار الكثيرين
بالتجربة الموريتانية إلا أنه وكما قال الكاتب يجب الانتظار أكثر
فمفاجآت العسكر التي تأتي في اللحظات الأخيرة (رضوخاً لمطالب الشعب
) كثيرة , ونأمل ألا تكون هذه إحداها .
|
|
موسى موساوي،
«المانيا»، 14/03/2007
|
|
شكرا يا أستاذ على
المقال وأنا أقول كذلك:
لو لم أكن تونسيّا لوددت أن أكون موريتانيّا، ويوما مباركا ودمتم
في حفظ الله.
|
|
عبد الرحمن عمر،
«المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
العبرة بالنهاية : من
الذي سيفوز وهل هو اختيار الشعب اختيارا حرا ام انه مفروض من جهة
اخرى ، على كل ما قام به النظام العسكري الحاكم الان سابقة مبشرة
بخير وان كانت نادرة ولكن بقائها في يد الشعوب التي يجب ان تتحرك
للحفاظ على حريتها في اختيار من يحكمها ، ما حدث في موريتانيا نقطة
مضيئة يجب ان تنير الطريق لشعوب وحكام الدول العربية للاهتداء بها
وتطبيقها.
|
|
احمد الاسيوطي،
«قطر»، 14/03/2007
|
|
اولا الاستاذ الكبير
فهمي هويدي له كل الاحترام والتقدير ولكني اؤيد كلام الدكتور عباس
فقد سمعت هذا الكلام بالنص من احد اقرباء الرئيس سوار الذهب ولكن
ايضا لا نستطيع ان نقلل من قيمة ما يحدث في موريتانيا ..اما عن
كلام القذافي فهو كلام والسلام لا يعبر الا عن نفسه.
|
|
Muhammad Karim،
«مصر»، 14/03/2007
|
|
اختلف مع تحليل الكاتب
بأن إسرائيل قد استخدمت نفوذها في ربط مصير الغرب في المنطقة
بمصيرها إذا فهم منه أن إسرائيل حددت بالتالي سياسات الغرب تجاه
المنطقة لأن إسرائيل نفسها خرجت للوجود نتيجة لتناقض الوضع العربي
في شبه الجزيرة العربية وسياسة المصالح التي اتبعتها بعض القبائل
والجهات العربية مع بريطانيا ، أي أن إسرائيل ليست بالقوة أو
الاستقلالية التي تمكنها من قيادة سياسة الغرب، وبحكم المصالح فإن
الدول الغربية لديها مصالح مع الدول العربية تفوق بأضعاف كثيرة
مصالح هذه الدول مع إسرائيل ، لكن إذا كانت لديك أداة لابتزاز حمقى
فإنك لا تتخلى عنها بسهولة وتبرر هذه الأداة بقدر الإمكان، أما
المهزلة التي يتمنى أستاذنا فهمي هويدي تحقيقها فهي صعبة في كثير
من الدول العربية فقد صرح رئيس عربي بأنه سيظل في المنصب حتى آخر
نبضة في قلبه، وعلق العامة على ذلك بخبث شديد أنه قد أوصى بوضعه في
العناية المركزة عند توقف قلبه أو ضعفه.
|
|
كرار حسن، «فرنسا
ميتروبولتان»، 14/03/2007
|
|
سلمت اياديكم ايها
الحكام العرب يامن جعلتم المثقف العربي يحلم بمهزلة وان تحققت
باعتبارها حالة شاذة عن القاعدة العامة فهو يشكك في حصولها فضلا عن
اتمامها .
حلم عربي ان يتم انتقال السلطة بالطرق السلمية وعبر صناديق
الاقتراع في الوقت الذي تعتبر فيه حقيقة مسلمة لايمكن تجاوزها في
العالم المتقدم ولم نجد في صحفهم من يبحث عن وسيلة انتقال السلطة
بل في بعض الاحيان عن نزاهة هذه الوسيلة . مفارقة غريبة ان يقدم
رئيس وزراء ايطاليا استقالته بعد فترة وجيزة من فوزه في الانتخابات
ويرفضها الرئيس وبين من يتلاعب في الدستور الذي وضعه بنفسه ويغير
فيه حتى يورث الحكم لغيره او يقمع المظاهرات التي تطالب بالاصلاح
.او يلقي بالمطالبين بالاصلاح في غياهب السجون .اين نحن منهم الآن
بعد ان كانوا اين هم منا عندما كانت الشورى الاساس لانتقال السلطة
في الوقت الذي كانت فيه اوربا غارقة في الحروب يقتل بعضهم بعضا
.وتخلصا من الحروب الداخلية وقف البابا اوريان الثاني خطيبا عام
1095 طالبا من الاوربيين ان يديروا اسلحتهم التي كانوا يستخدمونها
ضد اخوانهم ويوجهوها الى اعدائهم وطلب منهم ان يحاربوا تحت راية
المسيح (ع).الم يكن من بين علمائنا من يوجهنا ان نستظل بظل الراية
المحمدية ومحبة بعضنا البعض بدل الفتاوى التي تفوح منها رائحة الدم
.فساعد الله الانسان العربي على حاكمه وعالمه.
|
|
بشير أبراهيم،
«المملكة المتحدة»، 14/03/2007
|
|
إن دعوى المحافظة على
استقرار البلاد وعدم صلاحية الديمقراطية الغربية في عالمنا العربي
القائم على القبلية والاقليمية هي دعوى صريحة إلى الدكتاتورية لأن
الديمقراطية قامت فعلا من أجل محاربة هذه الدعوى . فحكام أوربا
الأقوياء قبل انتشار الديمقراطية كانوا فعلا يتعللون بدعوى
الإستقرار ويتعاملون مع القبلية والأقليمية ويحافظون عليها لانها
حماية لهم ولعروشهم فالملك والحاكم ليستمر في الحكم يتفق مع أمراء
الاقاليم والقبائل لتقاسم السلطة على حساب الشعب واستغلاله .
وعندما ثارت الشعوب على حكامها لفرض الديمقراطية مرت بلادهم بفترات
انعدم فيها الاستقرار ولكنها كانت مرحلة مخاض لا بد منها لضمان صحة
المولود الذي قام وترعرع على أسس سليمة وهو المولود الذي يتمثل
الأن في الديمقراطية الغربية .
أما وضع المسئولية في عدم قيام الديمقراطية في البلاد العربية على
الشعب العربي فقط لأنه قبلي وفوضوي فهذه أيضا دعوة غير سليمة .
فالدول الأوربية التي انتقلت إلى الديمقراطية لم تتعرض لعوامل
السيطرة والتدخل في شئونها الداخلية كما تتعرض له المنطقة العربية
اليوم رغم دخول بعض الدول الأوربية في نزاع مسلح مع بعضها البعض
الذي كانت دوافعه المحافظة على الأقليمية والقبلية التي فرضت على
الدول الأوربية من طرف حكامها الديكتاتوريين , وقد أدت هذه الحروب
الدموية إلى الخلود إلى الراحة والوحدة الأوربية التي وجدت فيها
الشعوب الأوربية الاستقرار وازدهار الديمقراطية . وهذا هو ما ينقص
بلادنا العربية فلو توحدت حتى على أياد دكتاتورية لخلدت إلى الراحة
والديمقراطية ومعروف من هو الذي يقف أمام هذه الوحدة العربية اليوم
فهو الاستعمار والاستغلال وهما المسئولان على ما يجري في عالمنا
العربي اليوم .
|
|
محمد علي العراقي،
«جورجيا»، 14/03/2007
|
|
المهزلة يا سيدي الكاتب
حصلت في فلسطين واتت بحماس الى تزعم السلطة الفلسطينية، وهي
انتخابات تمت تحت الاحتلال ولكن نراك تصفها وصفا رقيقا بكونها
الديموقراطية الخطأ وجرت هذه الانتخابات تحت الاحتلال في بلدي
الجريح وافرزت نوابه المنتخبون لاول مرة ديمقراطيا واراك قد
اهملتها، طبعا الدوافع كما هي كتابات الاعراب دائما الطائفية،
فانتخابات العراق اتت باغلبية العراقيين الى السلطة وعدلت ميزانا
تاريخيا معوج، الاعراب لا يعرفون سوى لغة السيف والقهر، لذا نرى ان
الانتخابات حدثت في ايران انتصار الثورة الاسلامية وهؤلاء فرس
بعيدين عن ثقافة الاعراب وفي موريتانيا البعيدة عن جاهلة الصحراء
ونفطها الاسود وقلوب اهلها السود.
|
|
محمد رحيم، «مصر»،
14/03/2007
|
|
معك حق يا سيدي في قولك
(الانقلابات العسكرية التي أضعفت مجتمعاتنا بشكل فادح، الأمر الذي
أدى إلى إماتة خلايا العافية فيها، وأفقدتها حالة الممانعة
للاستبداد، فقد صادرت تلك الانقلابات الأحزاب السياسية، ووظفت
السلطتين التشريعية والتنفيذية لحسابها، وأممت النشاط الاقتصادي
وألغت دور النقابات المهنية والعمالية) وخير مثال على ذلك انقلاب
يوليو في مصر بقيادة عبد الناصر ونتائجه الكارثية التي ما زلنا
نعاني منها في مصر والوطن العربي كله، فهل لنا ان نحلم نحن في مصر
مجرد حلم ان نكون مثل موريتانيا؟
|
|
كمال رفعت، «مصر»،
14/03/2007
|
|
هل يستحق ذلك الرجل- وقد
قل الرجال في مثل هذا الزمان -ان يكتب اسمه بحروف من ذهب من جراء
التفكير ثم الاعلان عن تلك العدالة (المهزلة) ايا كان حتى لو تراجع
عن تلك الروعة فلا يلام اذا استسلم الشعب الموريتاني لضعفه وعدوله
عن الديموقراطية هذا ان عدل عنها. فها قد اعاد الأمل لكل ما هو
عربي اعطاهم السيطرة فاذا تركوها فلا يلوموا الا انفسهم ها هي
فرصتهم التي لا يعلم الا الله متى تعود لهم فليعضوا عليها بالنواجذ
فليقاتلوا حتى ان ابيدوا عن آخرهم. ادعو من الله من كل قلبي الا
يمجدوا الرجل ويسبحوا بحمده كي لا يضعف ويظن ان الكون لا يسير بخير
بدونه وانه منحة ربانية وظل الله في الارض.
|
|
أحمد سعيد،
«المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
تحية طيبة للكاتب الكبير
فهمي هويدي وصحيفة الشرق الأوسط وبعد، فإن أزمتنا تكمن في جيوشنا،
التي تنفق عليها الدولة نصف الميزانية لتدافع عن الوطن، ولكنها تفر
من مواجهة الأعداء لتنقض على أبناء الوطن فتحولهم إلى عبيد لنزوات
ضباطها، وليس بغريب أن الانتصار الوحيد للعرب في العصر الحديث قد
جاء على يد منظمة شعبية غير حربية هي حزب الله، فما يفعل أولئك
العسكر إلا كما فعل أسلافهم المماليك منذ سبعة قرون، لقد كتبت يا
أستاذ فهمي ما تكن صدورنا عندما قلت إنها مهزلة يتوق إليها كل
عربي.
|
|
محمد كمال رشيد،
«الاردن»، 14/03/2007
|
|
عزيزنا الاستاذ الكبير
فهمي هويدي:
استغربت الحالة التشاؤمية التي توقعت بها نهاية الانتخابات
الموريتانية، ولكني متفائل بنهاية الانتخابات كما نتمنى لأن سياق
الاحداث الذي تسير فيه العملية منطقي وحضاري، ومع اني لا اعرف
الخلفيات السياسية والعقائدية للمرشحين الاخيرين، الا انني ما
اخافه ان لا تعجب نتائج الانتخابات الشرطي الاميركي.
سيدي الفاضل حقيقة نحن نعيش في مأزق او عقدة حيث لا نعيش حياة
ديمقراطية صرفة فخذ على سبيل المثال اذا ارادت حركة اسلامية خوض
انتخابات بلدية حتى فانها تعلن وتأكد انها لن تنزل بمقاعد اغلبية
وستشارك للمشاركة دون السعي للأغلبية، وذلك كله خوفا من التدخلات
الخارجية وعلى رأسها اميركا.
اما العقيد الليبي فلا أعتقد ان احدا يأخذ برأيه ولا باستنتاجاته،
فهو خارج منظومة الاستنتاجات ودع التفاهة لأصحابها.
القضية ليست قضية موريتانية انما قضية فكر عربي يحتاج للنضج
والجرأة لتطوير مجتمعاته المدنية...
|
|
ماءالعينين سعد،
«المملكة المغربية»، 14/03/2007
|
|
تحية طيبة الأستاذ فهمي
:
إننا نتمنى جميعاً نجاح التجربة الموريتانية، وبالفعل فقد أثبت
العقيد ومن معه صدقهم والتزامهم بما أعلنوه وإننا ندعو لهم
بالنجاح.
لقد استهزأ محمد حسنين هيكل أحد منظري المركزية العربية ومقولة مصر
أم الدنيا بتجربة موريتانيا في برنامج على شاشة الجزيرة لتصنيفه
موريتانيا في الهامش والأطراف.
حين تنجح التجربة الموريتانية سيكون ولد محمد فال قد صفعك يا هيكل
ولسان حاله يقول : موريتانيا يكفيها أن تكون أماً حقيقية
للموريتانيين، لا أن تكون أم الدنيا ونقول نحن : لقد أصبح الهامش
متناً.
|
|
محمد الأمين ولد محمد
عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/03/2007
|
|
نشكر الأستاذ الجليل
فهمي على تناوله لهذه القضية من جوانب مختلفة. اود هنا فقط ان اجيب
على عدة إشكالات اثارها المتدخلون.
اولا موريتانيا مجتمع قبلي لكن القبيلة ليس لها حماها ولا مضاربها
ولا دباباتها ولا أسلحتها ولا مقاتلون كما هو الحال في بعض بلداننا
العربية، القبيلة في موريتانيا هي نظام تكافل اجتماعي وهي مصدر قوة
للمجتمع والولاء للدولة اولا، اذن هذا الأمر دائما يقع فيه لبس.
ثانيا التجربة الديمقراطية في موريتانيا نجحت لحد الآن والرئيس
سيذهب بعد انتهاء الشوط الثاني من الانتخابات وقد وفى بتعهداته
والمتنافسون في الشوط الثاني هما اقدر ابناء البلاد على قيادتها في
الوقت الحالي وما يقال عن احدهما في السابق انه قد سجن منهما
بتجاوزات في تسيير المال العام لم يثبت عليه بل اطلق سراحه ولم يحل
الى المحكمة وهذا امر شائع ايام النظام السابق.
ثالثا على اخواننا في العالم العربي ان يعلموا ان الموريتانيين لم
يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى جاءهم العسكر بالديمقراطية، لا لقد
ناضلوا وسجنوا طيلة اكثر من عقدين من الزمن ولما ايقن النظام
السابق ان ايامه باتت قليلة باشر هو الى تغيير نفسه، ولم نسلم يوما
بنوايا العسكريين الحاكمين اليوم بل واصلنا الضغوط عليهم وامطرناهم
بوابل من الإنتقادات ومن التشكيك في النوايا ومن التوجس وذلك لكي
لا يفكروا في ان يتراجعوا عن وعودهم.
الأنظمة العربية لا يمكن تغييرها الا بالقوة والقوة هي الجيش
والجيش من الشعب يعيش مآسيه فيه الصالحون وفيه الفاسدون وعندما
تخترق نخبنا السياسية الجيش فان الأنظمة ستتداعى والتغيير سيرى
طريقه، ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
|
|
أحمد المريدي،
«رومانيا»، 14/03/2007
|
|
طيب الله خاطركم يا
استاذ فهمي. لقد أثلجت قلبي بهذا المقال وأنا من الحالمين بهذه
المهزلة وأرجو من الله أن أراها في بلدي قريبا.
|
|
علي محمود،
«المملكة المتحدة»، 14/03/2007
|
|
معمر القدافي ما فتئ
يستهزئ بكل شئ في هده الحياه، من التعددية، فالديمقراطية، فأكل
الشوكلاته، لبس الكرافات، هاية بالانتخابات، مثل هدا النوع من
البشرهو وأمثاله من الحكام لا يهمه الا اسمه وبقاءه في السلطة وحتى
وان ظلم وقتل وسجن وفجر الطائرات.
هؤلاء يرعبهم ما يحدث في موريتاني وأقسم انهم لا ينامون الليل من
ذلك لانهم يعرفون ان نظمهم الفردية بالية ومتصدعة ومفلسة ومنتهية
مهما صدر من تعليقات وتهكمات كتلك التي يطلقها القدافي
|
|
د. هشام النشواتي,CA،
«المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
مقال رائع. ولكن هناك
عامل ثالث هام جدا ايمان العالم العربي والاسلامي بالعنف
والاستبداد وذلك عندما فقدوا الرشد بعد حكم الخلفاء الراشدين وهو
اساس للعاملين السابقين (لهذا الأمر من الله بأن نكون قوامين
بالقسط شهداء لله ولو على أنفسنا والأقربين أمر ثابت وصارم. وعلينا
أن نخضع آباءنا لقانون التاريخ الذي لا يرحم الزبد. وخير للناس
والأبناء والأحفاد أن يذهب الزبد جفاءً وخير للجميع أن يمكث في
الأرض ما ينفعهم. إن الاتحاد الأوربي السلمي العلمي السوائي الذي
يصنعونه بكل العناية أفضل وأقرب إلى الله ورسوله وعقلاء الناس مما
نحن فيه من الفرقة والعداء والصراع الذي سد منافذ الفهم أمامنا ولا
نجد لها فرجاً أو مخرجاً). وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة
إن أخذه أليم شديد.
|
|
هاتي بياني،
«الولايات المتحدة الامريكية»، 14/03/2007
|
|
الحكم على النوايا مسألة
صعبة. الواضح من تاريخ العسكر أنهم لا يتنازلون عن الحكم الا وهم
جثة خامدة او شخصية هاربة. واحد فقط في ذاكرتي قاد انقلابا في
السودان ثم سلم دفة الحكم للقيادة المنتخبة. وأكاد أجزم أنه قام
بدور المحلل السياسي الشرعي لتلك القيادة المنتخبة. فهل يقوم
الرئيس المورتيتاني الحالي بهذا الدور؟ المقدمات تقول ذلك.
|
|
عبد الحكيم العمرو -
عيون الجوا ء، «المملكة العربية السعودية»، 14/03/2007
|
|
مبدع دائما يا فهمي الى
الامام.
|
|