|

أزمة دبلوماسية بين ليبيا واليمن بسبب
طفلة
بنغازي ـ المصريون (خاص): بتاريخ 2 - 3
- 2007
قامت السلطات اليمنية أمس الأول بطرد
الطفلة منيرة كمال المجريسي المحقونة بالإيدز دون أسباب تذكر رغم تدخلات الشيخ
عبد المجيد الزنداني الذي تعالج الطفلة عنده، حيث أبلغ الجهات الرسمية في اليمن
بحالتها.
وعبر كمال طاهر موسى، والد الطفلة
منيرة، إثر عودته إلى مدينة بنغازي عن استغرابه لهذه التصرفات الصادرة عن السلطات
اليمنية، وترحيله هو وأسرته في غضون ساعات قليلة رغم دخولهم إلى اليمن وفق
إجراءات رسمية للعلاج.
وأكد طاهر: "ذهبنا على حساب الدولة
الليبية إلى أربع دول أوربية للفحوصات والتحاليل الطبية؛ ثم تمت مخاطبة الشيخ عبد
المجيد الزنداني بخصوص العلاج الذي اكتشفه لمعالجة الإيدز".
ويضيف طاهر، أنه بعد شهر من المداولات
بيننا وبين السفير اليمني، وبعد مخاطبة جهة الاختصاص باليمن من قبل السفير ذاته
تم منح التأشيرة لابنتي المحقونة بالإيدز لغرض العلاج، وسافرنا على حسابنا الخاص؛
وحينما وصلنا إلى مطار صنعاء تم توقيفنا نصف يوم. ثم اعتذروا لنا عن ما حصل
مؤكدين أنها مجرد إجراءات احترازية.
وتابع: أخذوا عينات الدم لكي يتأكدوا
من إصابة منيرة، بعدها سمحوا لنا بالدخول إلى اليمن، ومنحونا الإذن، وتم التنسيق
مع جامعة الإيمان لتلقي العلاج، وحرب بنا الشيخ عبد المجيد، وتم توجيهنا إلى
مستشفى التكنولوجيا لغرض الفحوصات الدقيقة قبل إعطائنا العلاج، وإعداد ملف لنا
باسم منيرة؛ وبدأنا في العلاج وكانت الجرعات في الصباح والظهر والمساء، وحين
شرعنا في التسجيل الطبي، حسب القانون اليمني؛ سألوني كيف دخلت ؟ قلت لهم دخلت وفق
إجراءات رسمية وتأشيرة دخول علاج من قبل السفارة اليمنية في طرابلس، قالوا: الآن
ترجع فوراً بدون نقاش، وفي أسرع وقت، وكلفوا عقيد من الجوازات لآخذ ابنتي
المحقونة من الفندق إلى المطار..
وتساءل: ما هو الجرم الذي ارتكبته
الطفلة البريئة لكي تطرد من بلد مسلم .. مؤكدًا أن الذين يعالجون عند الشيخ
الزنداني مئات من أقطار الدول العربية؛ فردوا عليه: اذهبوا إلى معمر القذافي لكي
يعالجكم، لا مجال لكم للعلاج في هذا البلد !!
|
libyaalmostakbal@yahoo.com