15/06/2007


 
 
الحرس الثوري الليبي يتعهدون في "استعراض للقوة" بالدفاع عن "الثورة وقائدها"
 
مصادر دبلوماسية: الهدف الضرب بيد من حديد على مروجي الدعوات
الاصلاحية والاعلان عن ردة الى الوراء
الملف- طرابلس
تعهد أعضاء الحرس الثوري الأخضر المكرمون في مظاهرة التحدي بالموت دفاعا عن الثورة وقائدها العقيد معمر القذافى بالدفاع عن سلطة الشعب "خيارنا التاريخي الذي دونه ودونكم الموت". وطبقا لبرقية وجهها هؤلاء إلى القذافى فقد اعتبروا أن "استعراضنا لجزء من قوتنا الضاربة الجماهيرية قوة الثورة التي تأتمر بأوامرك ورهن بنانك في تظاهرة التحدي العارم الذي أقامتها حركة اللجان الثورية في مدينتي طرابلس وبنغازي إلا تجديد لعهد لكم واستمرار لبيعة لكم دون سواك قائداً ومعلما ومحرضا". ولفتوا إلى ما وصفوه بالجاهزية التامة والاستعداد الدائم للدفاع عن العقيد والثورة وما وصفوه بإنجازاتها المادية والمعنوية والتي على رأسها سلطة الشعب. ورات مصادر دبلوماسية في العاصمة التونسية ان تظاهرة استعراض العضلات هذه هدفها وضع حد لاية اقاويل بشان التراجع عن مسار النظرية العالمية الثالثة التي اودت بليبيا الى الخراب التام. وجاء في برقية الحرس الذي يعد اداة في يد القذافي:" نعلن لكم تصميمنا على أن تبقى أرضنا حرة طاهرة واستعدادنا للاستشهاد في سبيلها لأن شعارنا النصر أو الاستشهاد فامض بنا حيثما شئت". وسبق ان دارت تكهنات عن صراع بين الحرس القديم والجديد، وان نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام القذافي ، يمثل تيارا جديدا يؤمن بالانفتاح والديمقراطية. الامر الذي لم يقم أي دليل عليه. واعتبرت المصادر الدبلوماسية في اتصال هاتفي ان المعنى الذي يستشف من برقية الحرس الذين حظوا بتكريم "القائد" نية الضرب بيد من حديد على اية دعوات او توجهات اصلاحية وتاكيد للردة الى الماضي. وترى ذات المصادر ان النظام الليبي وقد تيقن من ثباته بعد تحسينه لعلاقات مع واشنطن، وتقديمه تنازلات في قضية اطفال الايدز التي وترت الاجواء مع الغرب وغدت على شفير الحل، بات في وضع قوي يتيح له ان يعود للتصرف على هواه.. بدون ادنى ضغوط خارجية.. فما الذي قد يحدو به لقبول الراي الاخر او البدء باي اصلاح.. والرسالة بشكل كبير داخلية تستهدف دعاة الاصلاح. وكان اللواء أبو بكر يونس جابر كرم يوم امس عدد من منتسبي الحرس الثوري الأخضر الذين تميزوا في التجهيز والإعداد لتظاهرة "وأعدوا" التي نظمتها حركة اللجان الثورية بتشكيلاتها المختلفة في كل من مدينتي طرابلس وبنغازي في الخامس عشر من شهر أبريل الماضي.. وأصدر أبو بكر قرارا بمنح عدد من المميزين الذين أسهموا وأشرفوا على التظاهرة بنوط الواجب من الطبقات الثلاث الأولى والثانية والثالثة. كما تم منح عدد من الهدايا للمكرمين من قبل إدارة التوجيه الثوري. وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية إنه سيتم تكريم المجموعات الأخرى في مرات قادمة وعلى فترات.
 
عن وقع الملف 15 يونيو 2007

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com