|
|
| عمرعبد المجيد
الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
لا فض فوك، من لم يحترم نفسه كيف يحترمه
الآخرون لو احترمنا قضاءنا ومنحناه
الاستقلالية والحياد لاحترمه الآخرون، في بعض
الدول العربية القضاء مهزلة .
شكراًً للأستاذ الماجد مقال من أروع المقالات
التي قرأتها في حياتي.
|
|
| saeed al
saeed، «المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
الواقع لا يوجد نظام قضائي عادل في الدول
العربية وان وجد فهو غيرعادل ولا يخدم سوى
الأنظمة نفسها و جرائمها وبكل تأكيد يرضخ
للغرب.
|
|
| عبد الله
الورياغلي، «المملكة العربية السعودية»،
23/07/2007 |
|
أحسنت وبالغت في الإحسان يا أستاذ ماجد.
أراك قد أصبت كبد الحقيقة ونطقت بعلم اليقين
وعين اليقين.
فالبلاد العربية بجملتها حاشا من يحكم منها
بالشريعة ضعيفة مهينة تطبق قوانينها على
الضعاف فقط، وأما الدافع فالأصل فيه أنه غير
متهم وإذا اتهم فقد وقع خلل في التحقيق ومن ثم
يطلق سراحه.
وهذه المهانة التي وصلت إليها البلاد
الإسلامية هي نتيجة حتمية للتخلي عن الرقي
والحضارة التي جاء بها نبي الرحمة (ص) فبينما
كان القضاء الشرعي والقضاة الراسخون بالأمس
القريب يضرب بهم المثل في العدالة وإحقاق الحق
وكانت قضاياهم من عدلها مثل الشرع المنزل
يستحيل نقضها من أي قوة في العالم أصبح القضاة
اليوم مجموعة من الضعاف الجهلة الذين لا
يرقبون في مظلوم إلا ولا ذمة، وصارت قضاياهم
كأنها أساطير لكل أحد نقدها ونقضها.
وكما قلت في كلامك فلو كان هؤلاء الأطباء
عربا- وحاشا بالعربي أن يفعل هذا- لما سمعت
لحكوماتهم ركزا.
وكل ما يحدث في بلادنا العربية من التخلف
والظلم هو من الآيات التي يصرفها الله ليبين
للمسلم أنه لا قيمة ولا كرامة ولا حرية له في
غير دينه (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة
ضنكا).
|
|
| الفرزدق خلف
الله القريش، «السودان»، 23/07/2007 |
|
جزاك الله عنا وعن أمة الإسلام خيرا.
|
|
| قؤاد العواضي،
«المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
ان المرض الذي يعاني منه القضاء الليبي
يعتبر صورة مصغرة من مرض يعاني منه النظام
باكمله.
|
|
| شكيب الزريقي،
«المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
ايمان مثقفينا الكامل بنزاهة القضاء
الغربي، هو سقوط لمثقفينا كسقوط قضائنا وحاله
المزري.
وليس كل ماهو في الغرب صالح لنا، فالقضاء يحدد
ويقر ادانة المجرم من عدمه مع توقيع العقوبة
المستحقة لجريمته، ولولي الامر تنفيذ هذه
العقوبة او اتخاذ القرار المناسب اذا كانت
المصلحة العامة تستلزم ذلك، عدا الحدود التي
يجب تنفيذ الحكم فيها والقصاص الذي هو حق
للمجني عليه او ورثته.
وليس في صلاحية ولي الامر عيب لنطالب بالغائه
وكف السلطة السياسية عن القضائية لارضاء الغرب
وحسب.
|
|
| محمود أسامة،
«المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
يبدو ان طول المقام بالغرب يثير اللبس في
الأفكار والمفاهيم ويشوش الصورة , وطول
المخالطة تغير الطبيعة والنفس وهو عرض اجتماعي
معروف , ولهذا نهي عن البقاء بين ظهراني غير
المسلمين لفترة طويلة لغير ما ضرورة , لقد
أصدر الكاتب حكمه بعدم حيادية القضاء الليبي
وكل حجته في هذه الإدانة ( حسبما ورد في مقاله
) هو اعتراض الدول الغربية عليه , ولم يبد أي
سبب آخر قانوني أو إجرائي يبرر اعتراضه على
هذا الحكم وأسفه على مصير الممرضات البلغاريات
, ويبدو والله أعلم ان رأي كاتبنا سيكون
مغايراً لو ان تلك الدول قابلت هذا الحكم
بالموافقة والتأييد , العجيب ان من كتب هذا
المقال دبج قبل فترة مقالاً ملأه أسى وحزناً
على الإنهزامية التي غمرت العقل والنفس
العربيين .
|
|
| أيوب عبد
السلام عبد الله، «المملكة العربية السعودية»،
23/07/2007 |
|
مع موافقتي للكاتب بأن هناك استغلال لبعض
الحكام للقضاء وعدم استقلاليته بصورة كاملة
إلا أن في أصول الشريعة الإسلامية يجوز للحاكم
إعادة نظر القضية أو إطلاق سراح المتهم إذا
رأى في إطلاقه مصلحة عامة للمسلمين كالعفو
وغيره وإذا لم يكن في جريمته ما يمس حدود الله
تعالى كما قال عز من قال تلك حدود الله فلا
تعتدوها فلا شفاعة في حدود الله.
|
|
| محمد الشمرتي،
«ايران»، 23/07/2007 |
|
ان حال العرب في كل المسائل هو حال متشابه
ومليئ بالضعف والتنازل والتراجع عن المواقف
التي من الممكن ان تجعل له كلمة مسموعة لو
تمسك بها واصر عليها مع العلم انه يملك حق
القضية المتنازع عليها اي ان لا احد يلومه ان
احسن توظيف الامر في ابراز الصورة الحقيقية
للقضاء العربي فما اكثر وضوحا ان تحاكم من
اصاب اطفالك عن عمد بحقن فيروس قاتل في
اجسادهم البريئة ! وهل هناك انتظار لغير حكم
الاعدام وألخص القضية كالاتي لو ان كلبا
امريكيا مر في دولة عربية ورمى احد ما عليه
الحجارة لقامت امريكا وقعدت لمعرفة رامي
الحجارة على الكلب فما بالكم يا عرب لقد اعدمن
الممرضات اطفالكم اما فيكم رشيد؟؟
|
|
| سعيد العلي،
«المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
جاء في حديث لأبي هريرة أخرجه علي بن معبد
وابن أبي شيبة أعوذ بالله من إمارة
الصبيان,قالوا وماإمارة الصبيان؟ قال:إن
أطعتموهم هلكتم-أي في دينكم - وإن عصيتموهم
أهلكوكم أي في دنياكم بإزهاق النفس أو بإذهاب
المال أو بهما، وفي رواية ابن أبي شيبة أن أبا
هريرة كان يمشي في السوق ويقول:اللهم لا
تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان.
والمراد أن الناس يهلكون بسبب طلبهم الملك
والقتال لأجله فتفسد أحوالهم ويكثر اللغط
والقتل بتوالي الفتن, وقد وقع الأمر كما أخبر
صلى الله عليه وسلم.
ان الامتيازات التي تمنح للأجانب اعتباطاً
بسخاء وكرم لا مبرر لهما في كثير من الدول
العربية والاسلامية تمثل التفريط بحق الوطن في
اقبح صوره بل تعدى الامر الى منح امتيازات
لدول أجنبية جعلتها شبه شريكة في حكم البلاد.
ولا أرى سبباً لهذا الاستهتار إلا الجهل وعدم
تقدير الأمور قدرها الحقيقي بسبب الانغماس في
الترف والشهوات وعبادة الذات. وهي من
التسهيلات التي يمكن أن تعد أخطاء فادحة في
حقنا وحق الاجيال القادمة نظراً لنتائجها التي
تظهر في تدني مستوى هذه الشعوب وتشتتهم وجعلهم
سخرية بيد الاخرين وأكبر شاهد العراق والسودان
ولبنان .
|
|
| الحاج نوري
النجار، «باكستان»، 23/07/2007 |
|
طال الاستخفاف الغربي كل شيئ في حياتنا.
|
|
| أحمد عبد
الباري، «المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
الأستاذ الماجد، جزاك الله خيرا. أصبت كبد
الحقيقة، فقد أصبح التدخل والتوسط في الأحكام
القضائية التي تصدر من المحاكم العربية بحق
مواطنيين من دول خارجية أمرا متكررا ومقرفاً
ومستفزاً. ووصل بنا الحال إلى أن دولاً لا وزن
لها ولا لون ولا رائحة لا ترضى بأحكام قضائنا.
خذ مثلا تدخل دولة الفلبين في قضية (سارة
بلابكان) التي قتلت مخدمها الإماراتي وحكم
عليها بالإعدام. تدخل فيدل راموس الرئيس
الفلبيني حينذاك حتى تم إطلاق سراحها تماماً.
تصور!! ثم أنظر إلى قضية الممرضات الكنديات
والبريطانيات بالخبر، لقد حكم عليهن بالإعدام،
وتم في الأخير إخلاء سبيلهن بعد دفع الدية.
تصور!! في المقابل حكمت محكمة الجنح المستجعلة
في سنغافورة بالجلد ألف جلدة على صبي أمريكي
لأنه قام بعــــملية ( Spray Spree ) أي الرش
العشوائي بالبوية أوالدهان على السيارات
الواقفة. تدخلت أمريكا على أعلى مستوى لإيقاف
هذا الانتهاك والإهانة التي صدرت بحق هذا
الصبي المستهتر. لكن أثبت القضاء السنغافوري
أنه قضاء مستقل وعادل فلم يأبه بالتدخلات وتم
جلد الصبي أمام عدسات اجهزة الإعلام العالمية
وقال القاضي لقد جلدناه ليكون عبرة لغيره. فهل
من معتبر.
|
|
| عادل الورداني،
«المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
|
|
| محمد الليبى،
«فرنسا ميتروبولتان»، 23/07/2007 |
|
هذا هو الأساس الذي جعل الدول الغربية لا
تقبل نتائج التحقيق والاحكام الصادرة ضد
الممرضات ولم تقبل محاكمة المشتبه فيهم في
قضية لوكوربي في ليبيا التي نرى ما يحدث فيها
من فساد ليس في نظامها القضائي فقط بل هذا
الفساد يشمل كل القطاعات الصحية والتعليمية
والاقتصادية انه للاسف نحن لا نثق في القضاء
الليبي والعربي بشكل عام حكام بدأوا سلطاتهم
بانتهاك قواعد العدالة بانشاء المحاكم الخاصة
وتلفيق التهم ضد مخالفيهم في الرأي وتعليق
الابرياء على اعواد المشانق في ميادين وساحات
الجامعات والمدن ورمى العسكريين بالرصاص في
ساحات المعسكرات كل هذا تم باسم العدالة
الثورية التي هي في حقيقتها جريمة في حق الوطن
وبالتالي فاننا لا نثق في محاكمنا ومؤسساتنا
القضائية تحت حكام فاسدين همهم البقاء في
الحكم وتوريثه لابنائهم باي ثمن.
|
|
| نبيل صبر،
«المملكة المتحدة»، 23/07/2007 |
|
اصبت والله، و صل حالنا كعرب الى الحضيض
والسبب نحن. لا قيمة لرئيس ولا لدولة بقضائها
فما بالك بالمواطن العادي. قامت الارض ولم
تقعد بسبب شليط بن زليط ودمرت بيوت بمن فيها
ودمر اقتصاد دولة بأكملها، هجر الملايين، ضاع
مستقبل من تبقى وكل هذا بسبب أسر، اسر، أكرر
أسر جنديين اغتصبوا ارضنا العربية و صارت
حلالا لهم حراما علينا. هذا حالنا حكامنا
الاشاوس بورك فيهم وصلونا اليه بدون عناء منا
أو حتى إختيار.
|
|
| طاهر الزهراني،
«سويسرا»، 23/07/2007 |
|
مقال رائع لم أقرأ مثله من فترة طويلة جداً
. تحياتي.
|
|
| جعفر مبارك
المحامى، «المملكة العربية السعودية»،
23/07/2007 |
|
لا أتفق مع كاتب المقال في ما استنتجه من
عدم نزاهة القضاء العربي مطلقا، وعلى صعيد آخر
اتساءل ما هو الدافع الحقيقي للطبيب والممرضات
البلغاريات لارتكاب هذه الجريمة بحقن هؤلاء
الاطفال الابرياء بهذا الفيروس القاتل، ولم
اطلع على دواعي واسباب هذا الفعل الذي قام به
المتهمون في هذه القضية في الاتهام وما هي
المصلحة من وراء هذا العمل، هل هناك مؤامرة
ولمصلحة من تم هذا الفعل ان صح هذا الاتهام؟
|
|
| كمال ذكى
عطالله، «مصر»، 23/07/2007 |
|
مع افتراض أن القضاء في البلاد العربية
يحاول أن يكون مستقلا وعادلا فالاكثر اهمية يا
سيدي هو تلفيق التهم للأبرياء وهذا ما حدث في
قضية الممرضات وهذا يفسر اهتمام العالم الشديد
على كل الاصعدة.
|
|
| أحمد اليحيى،
«المملكة العربية السعودية»، 23/07/2007 |
|
السؤال الذي لم أجد اجابة له، ما الغاية
التي كان يهدف اليها الطبيب والممرضات من حقن
الأطفال. هل كانت للتجربة أو خطأ طبي، ولكن
لاأصدق أنة تم حقنهم للانتقام.
|
|
| محمد عبدالله -
الاردن، «الاردن»، 23/07/2007 |
|
المشكلة انني حتى الان لم اعرف دافع
الممرضات والطبيب الفلسطيني لحقن الاطفال
بالايدز لم يقدم لنا القضاء الليبي حتى الان
تفسير واحد لهذا الدافع لذلك بقيت الشكوك تحيط
بكل عملية مقاضاة هؤلاء. وهذا جزء من فساد او
خراب القضاء العربي.
|
|
| الرشيد أبوبكر،
«المملكة المتحدة»، 23/07/2007 |
|
مقال يستحق الإشادة. الإجابة على سؤال
المتسائلين عن التبرير لقيام هؤلاء الممرضات
بحقن الأطفال هى الآتي: في الدول الغربية تقوم
شركات الأدوية العالمية بإختبار الأدوية
الجديدة من ناحيتين الأولى سلامتها للإستعمال
البشري. الثاني فعاليتها ضد المرض الذي تعالجه
قبل التصديق لها من الجهات المختصة بالرقابة
الدوائية بإنتاجها و بيعها. ولأن تجربة الدواء
الجديد على الإنسان غير مسموح بها في الغرب
فتتم تجربته على الحيوانات كالفئران و لكن
لايصدق له حتى تتم تجربته على متطوعين تعطى
لهم مبالغ كبيرة. و الإيدز لا يوجد بالطبع من
يتطوع لكي يصاب به و تتم تجربة أدوية عليه غير
أن يتم في دولة إفريقية ليست بها رقابة صحية
بواسطة ممرضات يتم تسفيرهن للعمل هناك
كمتطوعات و هن في الحقيقة في مهمة تخدم مصالح
الشركات الدوائية العملاقة. وما تم في ليبيا
يتم إجراء أضعاف مثله في دول أفريقية و آسيوية
منكوبة.
|
|