
«نيوزويك»: الظواهري أحدث انقساماً
أيديولوجياً في «القاعدة»
كتب نيويورك ـ وكالة أنباء أمريكا إن
أرابيك ٢٥/٧/٢٠٠٧
كشفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية عن أن
أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أثار انقساماً أيديولوجياً داخل
التنظيم، وأن تصرفاته تعرض الملاذ الآمن للقاعدة، بمنطقة القبائل علي الحدود
الباكستانية الأفغانية، للخطر بوقوفه وراء موجة الهجمات الانتقامية التي انطلقت
عقب اقتحام قوات الأمن الباكستانية المسجد الأحمر في إسلام أباد.
ونسبت المجلة في عددها الأخير إلي
اثنين ممن لهم علاقة بالقاعدة قولهما إن فكرة إسقاط الرئيس الباكستاني برويز مشرف
تسيطر علي الظواهري، بينما انسحب أسامة بن لادن بعيداً عن الأضواء خلال الفترة
الماضية، تاركاً للظواهري أخذ زمام السيطرة علي عمليات القاعدة.
وأشارت الـ «نيوزويك» في عددها الذي
خصصته للحديث عن الإسلام في أمريكا إلي مقابلات أجرتها مع اثنين ممن سمتهم
الجهاديين هما عمر الفاروقي، وهو اسم حركي لأحد مقاتلي طالبان السابقين كان يعمل
ضابط اتصال بين قوات التمرد في إقليم غازني في أفغانستان، والثاني همت خان الذي
عمل مع طالبان وله روابط بالقاعدة. وقالت إن الفاروقي وخان ذكرا أن الاجتهاد
الشخصي للظواهري أغضب ما يسمي الكتلة الليبية، نسبة إلي أبويحيي الليبي، الذي نفذ
عملية هروب جريئة من قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان عام ٢٠٠٥، رغم قيام القوات
الأمريكية بفرض حراسة مشددة عليها، وأضافت أنه ظهر من الحوار أن بن لادن وكتلة
الليبي وقيادات أخري في القاعدة ترغب أيضاً في إسقاط مشرف، لكنهم يتخوفون من أن
يؤدي هجوم الظواهري إلي استعداء الرئيس الباكستاني، وفتح جبهة جديدة أمام القاعدة
قبل أن تدعم موقفها بشكل جيد.
ونسبت الـ «نيوزويك» إلي الفاروقي قوله
إن كتلة الليبي غاضبة مما تعتبره غروراً وشعوراً غير محدود بالذات من جانب
الظواهري وحديثه نيابة عن بن لادن. وأضافت أن الشيخ أسامة بن لادن لم يعين خليفة
له، ولكن الحكومة الأمريكية ووسائل الإعلام الدولية هي فقط التي تتحدث عن
الظواهري باعتباره نائباً لـ «بن لادن».
نقلا عن "المصري اليوم"
|
libyaalmostakbal@yahoo.com