12/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
في اليوم الثاني من زيارته المثيرة للجدل الي فرنسا زار الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثاء مقر الجمعية الوطنية فقاطعه عدد كبير من النواب من كل الاتجاهات رغم العقود التي وقعت بين البلدين بمليارات اليورو.ورغم الانتقادات اللاذعة لهذه الزيارة لقي الزعيم الليبي استقبالا رسميا حافلا قبل ظهر الثلاثاء في المقر الرسمي لرئيس الجمعية الوطنية شارك فيه الحرس الجمهوري.الا ان القذافي لم يتمكن من تحقيق امنيته بالقاء كلمة من علي منبر الجمعية الوطنية امام اعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وهو شرف لم يحظ به حتي الآن سوي قلة من الزعماء الاجانب مثل الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.واعلن القذافي خلال حفل استقبال في الجمعية الوطنية انه لا بد من دولة ديموقراطية واحدة اسرائيلية فلسطينية معتبرا انه لا يجوز فصل الاسرائيليين عن الفلسطينيين. وانتقد الزعيم الليبي ايضا تدويل النزاع في دارفور معتبرا ان هذه الأزمة ستنتهي من تلقاء نفسها اذا تركت الاسرة الدولية السكان يتدبرون امورهم بانفسهم. من جهة ثانية وخلافا لما كان اعلنه الاثنين الرئيس الفرنسي اكد القذافي الثلاثاء في مقابلة اجرتها معه شبكة فرانس 2 الفرنسية انه لم يبحث موضوع حقوق الانسان معه. وردا علي سؤال حول اشارة ساركوزي الي انه طلب من الزعيم الليبي احراز تقدم في مجال حقوق الانسان اجاب القذافي لم اتطرق والرئيس ساركوزي الي هذه المواضيع مضيفا نحن اصدقاء ومقربون ونتعاون .وكان ساركوزي صرح الاثنين في مؤتمر صحافي في قصر الاليزيه انه طلب من القذافي احراز تقدم في مجال حقوق الانسان. وقاطع نواب المعارضة اليسارية زيارة القذافي الي مقر الجمعية الوطنية وقام بالمثل عدد من نواب الاكثرية اليمينية.وتساءل زعيم
الحزب الاشتراكي فرنسوا هولاند عما يمكن ان يفعله العقيد القذافي في
الجمعية الوطنية التي تعتبر مقر الجمهورية والمكان الذي صدر منه اعلان
حقوق الانسان.
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|