03/01/2008 |
|
|||
|
|
||||
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
رغم مضي أكثر من ثلاثة أسابيع على زيارة العقيد القذافي الى باريس، إالا أن الفرنسيين ما زالوا يتندّرون وينتقدون ويتداولون النكات اللاذعة حول شخص العقيد وطريقة مشيته وكلامه ونظارته التي لا لزوم لها في الأماكن المعتمة وداخل الاجتماعات، وقد نالت خيمة القذافي التي أقامها في حديقة الفندق المخصص لكبار الزوّار نصيب الأسد من الملاحظات والانتقادات ولم يقم أي مسؤول رفيع بزيارتها، في حين سارع رئيس الوزراء الاسباني السابق أزنار بزيارتها مع زوجته، والسهر فيها مع الزعيم الليبي ليلة وصوله إلى برشلونة قادماً من باريس.أما الوفد الضخم الذي رافق العقيد وقد احتلّ مقاعد خمس طائرات ضخمة فقد نال نصيبه من الغمز واللمز في الصحافة الفرنسية وآراء الناس، الى درجة أن شاعت مقولة تفيد أن القذافي لم يُبق في الجماهيرية أي شخص من الذين يخشى تركهم في غيابه إلاّ وأحضره معه الى العاصمة الفرنسية!لا شكّ أن الزعيم الليبي كان غريباً في شخصيته وتصرّفاته وطريقة كلامه وكل شيء تقريباً، وقد شاهدنا نماذج لذلك في مؤتمرات القمة العربية عندما فاجأ الحكام العرب بإطلاق صفة "عميد الزعماء العرب" على نفسه في القمة ما قبل الأخيرة، وعندما يصرّ على التدخين ونفث الدخان عالياً بطريقة مقصودة أثناء الجلسات مع أنه لا يدخّن في العادة، ثم عندما يشاكس في التفاصيل البعيدة عن أساس الموضوع المطروح للبحث.لكن هذه الخصوصية و"المزايا" كلها لا يجوز أن تدفع أي عربي إلى المشاركة في الهجمة التي تعرّض لها بشكل مركّز، وكان من المقرّر أن تُشن ضده حتى ولو تصرّف بأسلوب لا غرابة فيه، لا سيما وأن اللوبي الصهيوني كان وراءها بكل وضوح، وحتى في دقائق الأمور. لذلك فرضت الهجمة على العقيد أن لا يصاحبها نقد عربي قاسٍ مهما كان محقاً، لأنه سيصبّ في سياق استهدافه من قبل معسكر أعداء أمتنا.استنفار الجماهير لم يُفد العقيدبداية، قد لا يعلم الكثيرون أن هذه الزيارة استحوذت على كامل اهتمام اللّيبيين واستنفرت لجانهم الثورية والشعبية قبل فترة من موعدها، ولم تبخل الجماهيرية وأجهزتها في صرف أموال طائلة من أجل الاعداد لها وانجاحها، وقد تشكلت لهذا الغرض لجنتان لترتيب تفاصيل التفاصيل رسمياً وشعبياً إحداهما في ليبيا والأخرى في فرنسا، وشهدت كل منهما سلسلة من الاجتماعات لضبط "التحرك الجماهيري" في عاصمة النور إكراماً لعيون "قائد الثورة".لكنه غاب عن ذهن المسؤولين الليبيّين أن "الجماهير" في بلاد الغرب الاستعماري لا تُدار بـ "الروموت كونترول"، ولا يُوعز لها بالنزول الى الشارع احتفالاً بقدوم الزعيم أو الحاكم الفلاني فتهبّ عن بكرة أبيها خوفاً من المحاسبة إذا تخلّفت عن ذلك. لهذا كان اهتمام الفرنسيين الأول لا يتعلّق بمضمون الزيارة أو صاحبها، بل على العكس كان موقف معظمهم سلبياً وضد قيام السلطات الفرنسية باستقباله أصلاً، وقد عزّزت هذه المشاعر الجهود الضخمة التي بذلها اللوبي – إياه – وأعطت نتاجها بنسبة أكبر من المتوقع على الصعيدين الرسمي والشعبي، خصوصاً وأنها تركّزت على استنكار استقبال "دكتاتور" يخرق حقوق الانسان في بلده، ولا يوفّر الحرية والديمقراطية المتعارف عليها في "العالم الحر"، وقد مارس الإرهاب واصطياد الطائرات المدنية في السابق. وكأن فرنسا لم تستقبل قبله عشرات الحكام المعروفين بدكتاتوريتهم المميّزة عن العالمين، ولم ترحّب بمن يخترقون حقوق الانسان ويدوسونها بأقدامهم ودبابات جنودهم.وبالمناسبة
احتفلت فرنسا باستقبال الطالباني والمالكي والبرزاني وايهود اولمرت
وشارون، وكان بنيامين نتنياهو – بالمناسبة أيضاً – آخر ضيوفها "الديمقراطيين"
في الوقت الذي كان فيه القذافي بباريس، وقد "صادف" وجودهما في فندق واحد
عندما عقد العقيد الليبي إحدى لقاءاته في فندق "ريتز" يوم الثلاثاء 11
كانون الاول 2007، الساعة الثالثة والنصف تماماً، كما تقول بطاقة الدعوة
الرسمية التي وزعتها السفارة الليبية وهي تحمل – للغرابة – شعار "إتحاد
الجمهوريات العربية" الذي انقرض منذ عهود ولم نعد نسمع به أو عنه أي خبر!!
|
||||
|
تعليقات القراء: |
|
ولد الشيخ: ماذا تتوقعون من اشلافطي تربي في الصحراء لم يدري طيلة حياته يوم خير فقري ابن فقري ابن قبيلة فقرية. لو كان هذا الصعلوك ابن قبيلة كريمة من قبائل ليبيا لكان حال الليبيين أفضل من الخليجيين. ان هذا الصعلوك يذكروني بمطرب البوب الامريكي مايكل جاكسون هذا الزنجي الذي تربي في عائلة فقيرة فجأة اصبح من اشهر المطربيين ومن اغني الناس في العالم ماذا حدث كره حتي لونه الزنجي وصبغ بشرته وعمل عمليات لتغيير شكله الافريقي حتي وصل به التكبر بان لا يخرج للشارع بدون وضع كمامات علي انفه حتي لا يستنشق الهواء الذي يستنشقه بقية البشر ان صعلوك ليبييا المجرم معمر القذافي هو نسخة من الشاذ المريض مايكل جاكسون حتي لون النظارات الشمسية وتصفيف الشعر وطريقة كلامه قمة في النذالة وقلة الحياة وتعبير علي معدن هذا الفاسق الردي ابن سرقة ثمار النخيل وقوادة الطليان لعنة الله عليه وعلي قبيلتة الي يوم الدين. نار: دعوات المظلومين والمناضلين الليبيين والأصوات الحرة فى فرنسا هم من حولوا زيارة الدكتاتور القذافى الى جحيم وكابوس له ولزبانيته وليس اللوبى الصهيونى، بل على العكس تماما القذافى ألتقى بهؤلاء الصهاينة وأجتمع معهم مرات عدة حتى قبل هذه الزيارة ومنذ سنوات يلتقيهم سرا وعلناهو وأبنه المدعو سيف الذى يقيم علاقة مع أسرائيلية علنا، ثم أن الصهاينة يعتبرون القذافى الأن منفذ لأجندتهم، يشبه هذا المقال فى بعض تحليله المقالات المدفوعة الثمن التى يكتبها أزلام النظام ومنافقيه. نور ليبيا: شخصية مريضة ومهزوزه والدليل حال ليبيا وقادهم إلى الفقر وحقده على الأغنياء قسمح بالسطو على أملاك الناس وشجع الفساد بقراراته وقلب البنيه الإجتماعية حيث أصبح الرعاع هم وجوه ليبيا وبمثلونا فى الخارج وكذلك عدم مناداة الأشخاص بإسمهم فى المؤتمرات الشعبية حيث ينادوا عليهم بألارقام حتى إذا تكلم أحد وأجاد الحديث لا يذكر إسمه !! لا أظن أن هناك أحد بارع ومؤهل بتفنن شديد فى الخراب مثل القذافى من أول ما بدأت الخليقه. |
|
|