|


12/03/2008
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
لماذا اعترف الكبار…؟
اعترتنا العلل
وأصابنا السقم .. وتجبرت علينا النفوس البغيضة وهاجمنا الجهال واستقوى علينا
الحمقى والتافهون والمارقون .. قد رمتنا الشياطين بنبال شرها وأوهمت بعضنا
بأن الجحيم ماثل ها هنا في (ليبيا) وأسرت بعضنا في حبائلها .. فتجبر بذا
وتوحش سلطان الجهل وسط خوف الدهماء وتخبط إدارات ودوار الوطن .. وازداد تجبر
الجهل حتى أصبح له كهنته ومريدوه ومسوقوه ومعتنقوه حبنا فيه أو لأنهم وجدوا
آباءهم وأجدادهم غارقين فيه ولو بصور متعددة ..
مرت السنون واختطف
القانون وبات يستدعى حين يراد له ذلك .. ويغيب حين يسطو "القذرون السمان" على
قوت بقايا الشعب الليبي (الفقير باالورثه).
فقد اقر الشعب
بالقول المثير للامتعاض والصادر من حكماء الأزمنة الغابرة .. (حين قالوا
بعظمة نفس الفقير وعفته وزهده) ولكن للصبر حدود.
وأقول لحظه .. !
أنتبه .. ! أنها حيلة لئيمة علي ما يبدو ليقنع الفقير بفقره ويكتفي بسجود
ودعاء الإله العظيم ليلا وصباحا أن يفرج كربه ومرغما علي عدم الالتفات إلي
الذين يمنعون عليه رزقه وحقه من الظالمين المدعين ..
فقد مرت السنون
وللفقر (بطاقة هوية) يحملها قرابة المليون فقير وبياناتهم هي سماتهم / الاسم
/ فقير بن فقير، العمل / عاطل منذ زمن، سمات ظاهرة / تجاعيد في الوجه، نظر
ضعيف ،أسنان متساقطة وشعر أشيب لا يدل علي الوقار بقدر دلالته علي التفكير
الرهيب والحزن المقيم في داخل صاحبه للتفكير في ترتيب صرف الجنيهات علي كل
أيام الشهر .. إن كان المال يكفي لمدة شهر …
ورقم بطاقة الهوية
/ تجدونه هناك في: الهيأة العامة للمعلومات والاتصال ورصدت وعبئت يوم التعداد
العام للسكان والذي يمثل الإحراج الكبير للدولة الليبية فها هي بعد التعداد
العام تعلم بكل حيثيات وطرق عيش بقايا الشعب الليبي .. ولم تتصرف بما يغير
الواقع القاتم ..!
ولكن أن توقف
عظماؤنا الفقراء عن تعطي جرعات الصبر والعفة التي يكاد مخزونها أن ينفذ ..
وهم الجهلة والجائعون المهانون في ظل سلب ما أقره النظام السياسي القائم لهم
.. فحينها سيمزقون بطاقات الهوية سابقة الذكر .. رمز عبوديتهم واحتقارهم
وينطلقون في أعظم ردة فعل للجياع لينقضوا علي أعداء الوطن والمتلبسين باللون
الأخضر زورا وبهتانا, ادعاء ونفاقا.
فاليوم الشعب بدأ
يرى الحقيقة المجردة حين طالعنا أصحاب وكالات وائتلافات للشركات بزغ نجمهم
للعلن وعمت شهرتهم الأفاق وتوسعت امبرطورايتهم الربوية المالية أرجاء
المعمورة حتى وصلت الصين وأوروبا وأمريكا .. وقريبا للقمر والمريخ .. وكل هذا
التحرر الاقتصادي والكسب الهائل فقط بعد زوال غمة الحصار والانفتاح الاقتصادي
غير المسبوق ..
والمثل الوحيد
المعبر عن هذه الصدفة استدعيه من علي ألسنة أهالي "مصراته" الطاهرين والشرفاء
ويقول: (خنبت بدري وألا خدمت بدري …..!).
ومما زاد آلامنا
وامتعاضنا .. ما تكفل به أبناء "القذرين السمان" الأثرياء بالوراثة حين جعلوا
الحياة هاهنا لا تطاق باستلابهم لأرفع المناصب وتقلهم أسمى الصفات .. وطغت
أفعالهم الشيطانية المكتسبة أيضا وراثيا .. ربوع الوطن.
وما عاذ الله أن
يكون تشفيا أن أذكر أن وبال أعمال الإباء قد ظهر علي فتيانهم وفتياتهم وقائمة
العار والمرض الذي يجتاحهم طويلة ومقززة ..
أقول وكلى ثقة من
عمق عبارتي (رب عدو لك .. يشاطرك وطنك ومقابرك عند الممات) فهم إخوة في الوطن
وهذه حقيقة أرغمنا علي العمل بها وتصديقها (السجل المدني الليبي) ولكنهم
الأبناء الغير الشرعيين للوطن فما أفعالهم إلا أفعالا تصدر عن أعداء أو
مستعمرين مستوطنين .. يقال عنهم في الشرق الليبي (صتشين) فلا يرنو أحدهم إلا
إلي إمتاع نفسه ولا يؤثرون في المجتمع إلا بجعله مقبضا خانقا .. لشرفائه
وفقرائه.
أولئك المسؤولون
المزعجون من ندت جباه الشياطين من (خبيث) أعمالهم .. وأصدر "إبليس" كبيرهم
الأمر بإعادة تطوير مناهجهم الشيطانية وفق إبداعاتهم القذرة.
وتحليل نفاقهم
الممنهج والمنظم والمستمر وقولهم الزور .. وإلي أن نصل إلي المرحلة القادمة
والأفضل بعون الله نتساءل (ليبيا الغد) هل هي مرحلة سنصلها أم تصبح مجرد "شعار
أو مدينة فاضلة في مخيلتنا نطمح لإقامتها ؟ فيها نعيد الوصال ونعشق ثرى هذا
الوطن رغما عن بذور الكراهية وأقاحي الغل التي يزرعها أولئك المفسدون ليطال
إفسادهم كل شيء جميل في وطني الذي جعلوا لونه رماديا …!
ولكن سنظل مواطنين
شرفاء نذود عن حمى البلاد عند أول عدوان ونقمع كل صوت نشاز يمس (وحدة تراب
ليبيا ) التي كلما زادها القذرون السمان سوءا أزددنا عشقا لها وسنظل ولن نرحل
عنها سنكون مبدعين رغم كيد الكائدين وجبروت المحبطين وسنظل نورا وضاء لكل
الحالمين.
بقلم: سالم الاعبيدي
/ طبرق / 8 / 3 / 2008 ف
|

libyaalmostakbal@yahoo.com