12/03/2008

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 

المراة في اليوم العالمي للمراة
 
 
وا معتصماه وا رئيساه وا ملكاه وا اميراه وا قائداه
 
ولكن لا حياة لمن تنادي فقد مات المعتصم رحمه الله بعد ان لبى واستجاب لصحية امرأة واعد جيشا اوله عندها واخره عنده. وبقى حكاما لا يلبون الا طلبات الامريكان واليهود فعلى ما اولات النساء تنادين !!
 
قال المدرس الانجليزي عندما نخطئ! “Back to the drawing board” "ارجع الى سبورة التخطيط"... فياايها المواطن العربي اهديك هذه الحكمة " ارجع الى سبورة التخطيط" من اجل مستقبل انت تملكه, وتملك فيه حكامك. ولا ترضى لاحد منهم بان يقودك, وانما انت الذي تملي عليه كيف يحكمك, عن طريق دستور وبرنامج انتخابي. ولا تبقيه في الحكم اكثر من خمس سنوات, وان ابلى بلاء حسنا, حتى يثبت مبدأ تداول الحكم, والابتعاد عن الاستبداد السياسي البغيض. فها هو الشارع العربي والاسلامي لا يمتلك زمام الحكم, وانما يُرغم على قبول مخططات المستعمر, الذي لا يكن الا العداء لكل مسلم.
 
ايتها النساء عليكن بانشاء مؤسسات مدنية, حتى تحركن الراي العام العربي. كيف اخواتكن في غزة يُفعل بهن كل هذا, على مرأى ومسمع من حكام يخافون الامريكان كما يخافون الموت الزوءام. انظرن الى فوائد تغيير الحاكم, تجدنها جمة وتجدن لكن القدرة على ارغامه بان يسمعكن ولا يستمع لاصوات من الخارج. فلعلكن تقتنعن بان دوركن هو ترسيخ مبدأ تداول الحكم بدون مقاتلة في اولادكم وبناتكم. وان تناقشوهن في هذا المبدأ حتى يرجعوا الي مشورتكن اذا هم تقلدوا مناصب تعين على امالة الحكم الى التداول السلمي. فقول شوقي "الام مدرسة اذا اعدتها اعدت شعبا طيب الاعراق" قول فيه كثير من الحق والصواب, ولكن اين الامهات اللاتي يربين اولادهن على حب تداول الحكم والانتخابات, وحقوق الانسان, وعدم ظلم الناس, واقامة المنظمات الحقوقية, واقامة الدوراة التثقيفية, من اجل تداول الحكم في العالم العربي. لعل القارئة تري ان هذا حلما ليس لها القدرة على تطبيقه ! ولكن لا تحقرين شيئا من التعليم فان حكمة الاولاد والبنات نابعة من حكمة امهم وابيهم.
 
وفي الخلاصة:
 
نطالب المؤسسات المدينة النسوية بان تفعّل دور المراة ضد التهجمات اليهودية ضد المراة والاطفال والرضع. واقامة لقاءات ومظاهرات استنكار يحضرها نساء اوروبا وامريكا في العالم العربي وبسرعة ضد ما يجري في غزة. فان هناك من النساء الاوروبيات منهن اكثر تاثيرا على الراي العام الاوروبي والعالمي فلا عيب في الاستعانة بهن.

 

كتبه د بشير رجب الاصيبعي
bashirlasceabai@yahoo.com

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com