حركة بصيص الأمل:
بيان رقم (11)
أيها الإخوة
الليبيون الشرفاء ويا أيتها الأخوات الليبيات العفيفات:
السلام عليكم
وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم وحيثما حللتم
إزالة من أجل
التطوير
عندما تتجول في
مدينة طرابلس هذه الأيام تقرأ مخطوطات على مباني سكنية ومتاجر لمواطنين لا
حول لهم ولا قوة تقول "إزالة من أجل التطوير" وكذلك تجد مقولة "هدم" على كثير
من المباني والأسوار وحتى الحدائق حتى أصبحت هاتين المقولتين جزء لا يتجزأ من
الكتاب الأغبر.
فقد تم في الفترة
القريبة الماضية إزالة عمارات متواجدة حول عمارات ذات العماد وبرج الفايح
بإستخدام المتفجرات لغرض بناء ناطحات سحاب وفي فترة قصيرة لا تزيد عن السنة
والنصف. الهدف من هذا هو تجهيز الألاف من المكاتب للشركات الأجنبية التي تغزو
ليبيا لإبتزاز ما تبقى فيها من نفط.
والسؤال المحير
هنا كيف تستطيع دولة في فترة وجيزة بناء ناطحات سحاب للغزو الأجنبي ولم تستطع
ولفترة 38 سنة بناء مساكن صحية للمواطنين؟ وللإجابة على ذلك نقول أن هذا ليس
بالغريب فهو دليل أخر لتواطؤ وعمالة هذا النظام وخيانته لشعبه منذ 1 سبتمبر
1969. والتساؤلات في الشارع الليبي كثيرة هذه الأيام على كثير من الأفعال
التي تقوم بها هذه الحكومة الحقيرة فمثلا لماذا تم إمداد تشاد بثلاث طائرات
معونات ولم تقدم أيي معونة لأطفال غزة أو للمواطنين اليبيين القانطين إلى حد
الأن في أكواخ.
قام الكثير من
الرؤساء الأوروبيين في الأونة الأخيرة بزيارة مفاجأة لخيمة القدافي ومنهم
توني بلير الذي شرب حليب الناقة مع القدافي في سبيل مصلحة بلده. فبعد فترة
وجيزة تم التعاقد بمليارات.
وعندما تسأل
الشباب الليبي هذه الأيام ما إذا كان حالهم اليوم أحسن من الأمس فتكون
الإجابة سريعة أن الدولة الليبية كذبت عليهم مرارا وتكرارا وهي مستمرة في
الكذب ولن نرى خيرا طالما الديناصورات لا زالت موجودة في الحكم.
فلنسأل أنفسنا
لماذا التعاقد مع الألاف الشركات لدولة لا يزيد عدد سكانها عن الخمسة مليون؟
الإجابة بسيطة جدا للقاسي والداني ألا وهي أن ليبيا أصبحت مستعمرة لدول
العالم أجمع وتحت غطاء العولمة والعالم أصبح قرية صغيرة وستستمر عملية السطو
والنهب من ثروة ليبيا من قبل أكثر من 150 دولة ما دامت الفرصة سانحة والباب
مفتوح على مصراعيه وسيستمر هذا الشعب الطيب يواجه المصاعب والمشاق لأن الهدف
الأول والأخير لهذا النظام هو تركيع كل مواطن أو تهجيره. وهجرة الكثيرمن
الشباب لخارج ليبيا هذه الفترة لخير دليل على ذلك. فقد قامت حركة بصيص الأمل
بإستطلاع لمعرفة أسباب هجرة الشباب لأوروبا وأمريكا وكانت الإجابات كلها أنه
لا يوجد أمل لهم لبناء مستقبلهم في وجود هذا النظام والكثير لمح على عدم
الرجوع إلى ليبيا مرة أخرى وهذا ما يريده الطاغية القدافي. فدخول المئات من
الشركات الأجنبية يقابله خروج ألالاف من الشباب الليبي الذي فقد الأمل في غد
أفضل.
القدافي يهيئ
الفرصة لنفسه ولديناصوراته إلى مرحلة إختلاس قادمة تختلف عن المراحل السابقة.
فالمراحل السابقة بدأت بإستلاف القدافي ستمائة دينار من عبد السلام جلود تم
تطورت إلى إختلاس المئات فالألاف فالملايين وهذه المرحله للمليارات والنفط في
أعقابه.
وطبقا لما يجري
على أرض الواقع وإن أردنا "الإزالة من أجل التطوير" حقا، علينا بإزالة معمر
القدافي.
الله يحفظكم
ويرعاكم
والسلام عليكم
حركة بصيص الأمل
1 مارس 2008
بيانات سابقة:
بيان رقم (2)
بيان رقم (10)
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
من عفى
وأصلح فأجره على الله
|