
(عفواً باللهجة البنغازية لو سمحتم)
تحية طيبة
(وعفواً الشفافية هي الطريق نحو الحقيقة .. والحقيقية هنا
هي ما يخصك أنت ويخصني أنا وما يخصه هو.. أي العامل المشترك الذي هو بيننا
.. أي هي خصوصية الشأن العام .. والعامل المشترك هنا هو الأرض .. وهذه
الأرض التي أنبتتني أنا وأنت وهو وإن أردتم .. ولهذا فنحن متساوون أمام هذا
العامل المشترك ... فليس من حقك أن تدير أنت شؤوني وشؤون صغاري وصغار هذه
الأرض تحت الأرض .. بل يجب على من يدير هذه الشؤون أن يديرها فوق الأرض
وعند الشمس الساطعة ولا يديرها تحت الأرض .. وهذا ما يسمى بالشفافية والتي
لا تسمح لك بالكذب ابداً .. ولهذا فالصحافة الحرة يضربونها حتى الموت
بالبلدان والدول والأراضين المريضة المتخلفة التي لا تعرف ما هي الأرض أو
ماهي الحقيقية).
سألتني أنت بكيف .. كيف .. كيف !!؟؟
فقلت لك .. أن المصرف الليبي المركزي يخرج ثلاثون ديناراً
ليبياً .. لتتحول بغير الطبيعي الى مئة دولار US .. ولتتحول المئة US الى
ثلاثمئة دينار .. لأن يا أفندي الجنية الليبي يساوي ثلاثة دولار ومعاها
لأقل تقدير .. وعمك البنك المركزي معجباش هال الجو بلكل .. ولتتحول هذه
الثلاثة دولار الأمبريالية الى عشرة أجنيه ليبية ليست أمبريالية بعد
التنظيف بالسوق الليبية ... التي أساس هذه السوق وممولها الرئيسي عمي الحاج
الليبي المضحوك عليه من زمان... وبعدين أيجونا جماعة البنك المركزي على
هيئة دكتور عنده نظارة طبية بيش تقتنع أنت طبعاً بشخصه وبقوله وأن سياسة
السوق العالمية تغيرت .. وأن السوق راهي تغيرت يا جماهيرية الرخاء والنماء
... فيجب التلوين علينا يا المؤتمر الشعب العام بتلك النظارات الطبية
وألقاب الدكتور والمهندس بالجملة .. كما تلونت العائدات النفطية تحت الثرى
وتحت الأرض .. وبيش عمي الحاج يزمط الضحكة كلها .. عمي الحاج اللي يبي ينظر
ليوم واحد بليبيا أيقول فيه هذي أبلادي اللي يعيش عليها ولدي وبنتي بكرامة
..ويصيح وأعيط بشوارعها ليبيا .. ليبيا .. ليبيا ... لعند تنبح أرقبته
ورقبة اللي جابوه بالصدفة علي أتراب هال البلاد .. ولا موش هكي يا قايدنا ؟
شفت يا خونا القايد كيف يضحكو جماعة المركزي علينا ... يعني هال النقطة هذي
بالذات هي اللي خلت الليبي جعان ومريض ومتخلف ... ولا موش هكي يا عمنا
القائد ,, هذي كاينة وحدة بس ولا one kaina .. يعني زلبحة بعد هكي.. كلا
... فبعشية وضحاها وبعد ما كان الليبي يمشي بالجنية الليبي الصح يصرفه
بأكبر مصرف خارجي .. قعد منطمر في مكانه لا أجنية لا كرنكاطي ...الليبي
اللي هنا دون .. أقصد .. يعني الليبي اللي أقريب مش بعيد ... وماكنش لا
يعرف لا دولار لا تمر ... كان يعرف الجنيه الليبي المعنقر ... يعني بالعربي
الفصيح العنقرة عيب علينا ولازم نقعدو شلاتيت بظل – المصرف المركزي ....
لا.. لا ... المصرف هو المسؤول يا مضانيني ومعاه مؤتمر الشعب العام وما فيش
حد اخرى يا أكبادي.
والضربة لخرى يا عمي القايد في الميت الليبي من المصرف هي
الحاجات الضرورية للمواطن .. والتي زرع عمي البنك المركزي الجمعيات لكي
يتحكم بالمواطن الليبي بالمطلق ... يعني يا بوخليل ما الأخير .. كأنك إلا
تعيش مع شعب عدد سكانه فوق المية مليون شخص !! ويشعرنا عمو البنك أن عند
توزيع أربع حكاكي زيت معناها راهو درنا جميل عليك بعد هكي ما فيش ... ما
فيش ..وتوا... الجمعيات بحه .. الجمعيات فنيش end .. يعني يا أمراجع ما
أتقول إلا ما فيش ناس عندهم زيت وطماطم وحلوة معجونة .. إلا الشعب الليبي
بس ..يعنى يا خونا المبروك نهارك مبارك ومستقبلك أيضاً شبه مبارك.
كتب علمية .. مكاتب مفتوحة .. علوم جغرافية .. انتربولوجيا
...لا لا .. نحن انتكلمو على الزيتوبلوجيا بس ..
كومبيوتر ... شنو قلت كومبيترات ... لا عيب عيب .. نحنا أنتكلمو على
الممــة ... لوكال بس ...
فواكهة ... فيتامنيات ... تفاح وبرقوق .. برقوق شنو !! .. لا نحنا أنتكلمو
على الزيت والطماطم يا بونا بس .. وبعدين شنو معناها تفاحة بيد طفل ليبي
يمشي ويجي للمدرسة .. مزال حتى هذي تفاح ومدرسة ... غندقة وزيطة ... مزال
حتى هذي والله .. نوض منوض ..
لأنكم يا ليبيين أنتقدتم الجمعيات وقلتو عيب هال الجمعيات
وعار على الليبيين ... هاكوا يا تيو... سكروا ... سكروا العازيات .. سكروهن..
توا هال الجمعيات وخوذوا وأشرو .. السكر والطماطم والزيت على الموضة يا بو
رجب وحليب الصغار بأربع أجنيه يا ممدود الوجه .. والله يا بشبو معد ضايق
فيها لا زيت لا طماطم باهي ... توا أنوريك يا بشبو البشبوات كلامك هضا على
الجمعيات وجمعيات العازة شنو معناها ... موش قلتوا جمعيات العازة ... يبقا
دونكم العازة على وذن وذنها .. وموش هكي وبس تي والله ... تي والله ..
أنوريكم تي باهي ولا لا .. أنوريكم العازة والفقر اللي ما تحلموش بيه أبداً
وبوكل .. يعني فيلم هندي حاصل على أوسكار في دراما الفقر والعازة يا خونا
مدير المركزي فيلم هندي فيه الرقص ..والبكاء على وذنه مش لعب يا بو منصور
... نرقص ونقاتل ونغني .. نرقص ونغني .. نرقص ونغني .. يا بوصوب حقير أمحني
نرقص ونغني .. نرقص ونغنــــــــي.
يعني النماء وحل مشاكل الليبي البسيطة والتعليم .. التعليم
يا خونا المتنبي والصحة .. والصحة أصبحت عناد ولا شنو.. وانتم راكبين فينا
من الصبح لعند الليل جماهيرية جماهيرية عنوان لكل البشرية ... كل البشرية
.. شنو معنى البشرية بالله ؟
دونكم خلصو البنزينة ... يعني يا بو جيب الله .. المنظر
الليبي بشيلات البنزينة (محطات البنزينة) يذكرك بأنجامينا أتشاد ... تي حتى
العامل أمتاع المحطة ما أتقول إلا جايب البنزينة من الحوش اللي يالا حوش
جيرانهم ... وهوا ماد وجهه: (تراه عبي أبروحك) وكلمة منك أتريح فيها
وأحتمال بدل ما أتعبي سياراتك الرابش بنزينة .. أعبولك بطنك بنزينة ...
(تراه عبي وانت ساكت .. تراه) .. وطبعا بجنيه عبي وانطمر .. تي أستكراد
واجد يا خونا يا قايد راهو .. وهو الليبيين وين يلجو بس ... وين أيعدو
بالله ؟ ..وكنك على أفريقيا الجنة الخضرا ... ونحكي على روحي .. والله ما
نعرف فيها واحد راهو .. وبعدين يا خونا القائد راهو أفريقيا تي كلها كحلة
النهار لحرف ... والله ما نعرف فيها واحد باهي ... لوكان انعدي ويسألوني
على أسمي بلغتهم الأفريقية ..شنو أنقوللهم وانرد عليهم تراه ؟ أنا لا أعرف
لغتة الأفريقانو راهو ...وبعد ين كنتم أديروا أحسابكم من زمان بلكل
وتعلمونا لغة أهالي أفريقيا والزنوج ...
عمرك صبيت على محطة بنزينة يا قائد وعبيت من البنزينة الخضرا بدينار ف.. ق
.. ط ؟ لما أتصبي عليها والنبي تعال قولي بالله ... فعلاً مقياس للفقر محطة
البنزينة هذه .. وهي ربما ستعطيك الحقيقية وأن الشعب الليبي عدده مية مليون
مواطن مش أخميسة يا قائد ....ولا داعي بيش نحكيلك ..خلينا في ضحك البنك
المركزي علينا .. خير.
أحد الدكاترة المصريين القادمين لأول مرة لليبيا .. قال لي
بالحرف الواحد وباللهجة المصرية القاهرية الشعبية ... مالكم يا عم أنتم كده
متلخبطين .. أيه أنتم لسه بخطط التحول ولا أييييه... ايه ده... عمالين
مدعبسين في بعظكم كده.. أيه ده يا عم ... مالكم يا بني جرالكم ايه ... جر..
جر.. جربانيين كده ليه يا متولـــــــي ... انت زرت القاهرة يا بني ؟ ما
فيش الزحمة ده عندنا في محطات البنزين .. أيه ده .. مصر الفقيرة يا بني
شكلها مش كده يا عم – قلت له ورددت عليه السؤال وأيضاً باللهجة المصرية:
احنا يا دكتور اللي حاصل لنا أحتمال كبير مرض بتسموه انتم المصريين (برعي)
بتاع شاهد ماشفش حاجة ...أأأ .. أحنا شاهد وما شفش حاجة يا عم يا دكتور–
.بس ايه ده .. أنا سمعت على الحالة التعبانة بتاع ليبيا لكن يا بني مش فاكر
إنها كده جربانة .. أيه ده الزيطة والزنبليطة دياة .. أيه البلد الخربانة
ديه .. وعم بتقولو أن مصر تعابنة ... تعالو شوفو الحكاية دياة يا مصريين
تعالو شوفو الشوارع والمدارس والأطفال .. يا عيني على الأطفال .. هو
أسلتفتم أولدكم من فين بالله ؟ هما بيكلوا الأطفال الليبيين ايه يا بني ...
الأطفال الليبيين دول أنيمية حادة يا عم .. أيه ده ولسه جربانين وساكتين يا
عيني ... هما ما تروحو تشتشكو بمنظمة الزراعة ولا الصحة العالمية ولا الفاو
علاشن عيلكم دووول ... تي دول عيالكم ولا لا يابني !! فقر دم حاد صدقني ..
بس شوف وششش العيال الزاي !
إذا يا خونا القائد راهو فضيحتنا راهي أقعدت بجلاجل بصراحة
– تي هذي أبلادنا يا بوها – وشكلنا رايح شين واجد يا قايد – تي والله عيب
باهي – و حق سيدي المرحوم مرعي (تعرفه ولا لا ؟) إلا عيب .... عيب هلابة
.... وإلا منظرنا دفنقي ومش ناقصنا إلا شكشكات بوسعدية باهي ... معقولة يا
قايد ترضى أن الليبيين يلبسوا شكشكات بوسعدية ؟ ... وتلقى الشوارع أمعبية
بالبوسعديات ... ولما تسأل الليبي بوسعدية أيقولك (كرجينمانيا بوه) يعني
الخريطة (لهبال) بالمصطلح الزمني التاريخي ... وين حوش بوسعدية قدم لقدام
أشوية ... يعني الشعب الليبي داير طوابير كبيرة بالشوارع وذايحين ويقولو ..
وين حوش بوسعدية قدم لقدام أشوية..
عيب يا راجل والله عيب في حقك لأنك راهو قايد كبير مش لعب أنت .. وشعبك قعد
بوسعديات كلهم .. إلا جماعة البنك المركزي الليبي بس .. بوسعديات منغير
شكشكات ولا بسين قراويط وبدالي ... ولا موش عيب الليبيين يقعدو بوسعديات ..
كان مش عيب يبقى .. والنبي عطوني توكيل رسمي يا مصرف ليبيا المركزي بيش
أنديرلي بزنس خطير حتى أنا .. ولا حرام فيا يا عمي البزنس – وكيل للشكشكات
الصينية بزنس سمح من شركة ALSHAKSHAKAT .CO ... يبقى أنوتيلي كروت صقع
((هنا الوكيل الوحيد بليبيا لشركة الشكشكات العالمية)) .. ولا حتى
التوكيلات أمتاع الشكشكات حتى هي تبع أمن الجماهيرية والموافقة الأمنية
...والله ماهو صاير منها إلا لما أيكون معاك واحد قذافي ومن الحاشية مش
براني ...يبقى بالله يا قايد الرخاء والنماء والصمود والتحدي وتيلنا شي
قذافي عنقاري بيش أخش أمعايا في هال البزنس الجديد أمتاع الشكشكات.
محمود سالم (بنغازي
17)
30 مايو 2008
حركة العصيان المدني بليبيا
أسئلة ربما هامة أوتهمك:
• ماذا ينقص هذا الكلام و لكي لا تتناوله صحيفة الجماهيرية
؟ هل صحيفة الجماهرية هي ملكية خاصة وشأن خاص لشريحة معينة من الليبيين ؟
• أليس من حقي أن أطبع هذا الكلام تضرعاً ورفضاً وأعلقه على
صدري الضعيف وأدور به بشوارع مدينتي .. ولكي يقول عني الناس أني كا بوسعدية
.. و لتجري الشرطة بخدمة الشعب خلفي ويطلقون علي الرصاص الجماهيري ويقولون
عني عميل ورجعي وخاين ؟
• فهل أنا رجعي وعميل وخائن ؟
• ماذا لو قلنا لكم أنكم أسأتم التقدير بإدارة ليبيا
ولتحولونها ولأنكم لستم أهلاً لهذه الإدارة الى بيت واهي كبيت للعنكبوت ..فهل
أن قلنا هذا الكلام سنصبح زنادقة أو بمصطلح أخر كلاب ضالة ورجعية بوطن يجب
أن يضمنا جميعاًَ ولنتمتع به بالحرية وجزء كبير من الكرامة ؟
• هل تشعروا حساً وضميراً بما نريد قوله هنا وبهذا الباب
المتواضع .. والذي نؤكد لكم أنه كان مشكوراً ليحترم صوتنا وحروفنا الشاكية
على أبواب الوطن ؟
• فالشكر والتقدير لمن أستأنس لنا ونشر كلامنا الصارخ هذا
من قلوبنا ولأجل الوطن.
مساهمات سابقة:
راجع:
|