|


10/01/2008
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
فاقد الشيء لا
يعطيه
إن اللغة العربية
ذلك البحر الزاخر الذي كلما غاص الإنسان في أعماقه استخرج من نفائسه ما لا
أول ولا آخر ، هذه اللغة العظيمة قد أهينت وهلهلت على أيدي ما يسمى بتنظيم
القاعدة حتى أصبحت اللغة العربية أقرب إلى العامية منها إلى الفصحى تركيب
ركيكة غير مترابطة بل والأدهى من ذلك ولا أقول أخطر فليس بعد الجهل من هؤلاء
الأشخاص بالقرآن الكريم ولغته العربية وعندما يتكلمون عن القرآن يرددون آياته
والخطر من هذا وأقول أن الأدهى من ذلك أنهم لم ينفذوا من أوامر دينهم ورسالة
إسلامهم ما يمكن أن نسميه بأضعف الإيمان فلا هم تنبهوا ولا هم نبهوا إلى
كوارث ومناظر وطقوس انتشرت على أيديهم حتى كادت أن تكون إلى الوثنية أقرب
منها إلى الإسلام، طقوس وسلوكيات تضرب رسالة الإسلام في عقول الشباب في
مقتل... مع أن تكون الوسائل متاحة لهم ومباحة للتصحيح والتصويب وبدقة الإسلام
ودبلوماسيته التي لا توازيها دبلوماسية ولكن يا من تسموا أنفسكم حملة الرسالة
"إن فاقد الشيء لا يعطيه" فإذا كنتم قد فشلتم في تنسيق بيتكم، كيف تخرجون
صائحين لتنسقوا بيوت الآخرين ؟
سلمى
|
libyaalmostakbal@yahoo.com