20/01/2008 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
زيارة الغرور.. أم رسالة صهيونية!؟بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِتبدأ زيارة بوش للمنطقة مع بداية العد التنازلى لولايته المشئومة، وإشراقة المعركة الإنتخابية التى يتنافس فيها المتنافسون بالمزايدة على محو عاره فى العراق وأفغانستان وجوانتنمو، ولأول مرة فى التاريخ الأمريكى يرفع المتنافسون شعار ((العودة الى القيم الأميركية))، شعار ماكان ليرفع لولا بسالة المقاوم العراقى الذى يقاتل معركة الوجود الإنسانى والكرامة الإنسانية.وإختلفت الآراء فى مغزى هذة الزيارة، وأرى أن الرجل وقد أصبح مسخرة فى الأمم، ونكالا فى التاريخ أراد أن يرضى غرور شياطينه، فتذكر كلمة ذلك الرجل الذى تولى قيادة القوات الأميريكية الضاربة على قلب المنطقة العربية (القيادة المركزية الوسطى) حين قال: (إننى كلما قمت بزيارة ملوك المنطقة ورؤسائها إحتجت الى ستة أشهر لعلاج نفسى مما أصابنى من الغرور من فرط ماأحظى به من حفاوة وإكبار وتكريم).وربما أراد المحافظون الصهاينة الجدد (وهذا وصف الأستاذ الجامعى الأمريكى المعروف فرانسس بويل) أن يبعثوا برسالة إلى سيد البيت الأبيض الجديد - سواء عليهم أكان جمهوريا أم ديموقراطيا - مفادها أن شعوب هذه المنطقة بإستثناء الشعب العراقى العظيم تحب خانقها كما يقول الليبيون، ولكن هيهات!! إن الشعب العراقى هو بعض هذة الأمة ورأس حربتها لو تعلمون، وقد وعد الله ووعده الحق (((ليدخلن المسجد الحرام كما دخلوه أول مرة وليتبروا ماعلوا تتبيرا)))، وإن غدا لناظره قريب!!المستشار مصطفى كمال المهدوى بنغازى - ليبيا |
|