23/01/2008 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
الأبناء يرثُ الأبـآء خَـلَـقاً وخُـلُــقا على اثر ما نسمعه من الداخل على التوريث وكأن الدولة ملكا للقذافي وابنائه وقبيلته وتروج له ذلك الصحافة الخارجة والاقلام الرخيصة التي لاضمير لها ولا اخلاق... فنقول لكل من يروج للتوريث او من هو مقتنع بالصلاح من خلال التوريث وله عقيدة بان سيف الاسلام الرجل المصلح لما خلفته الثورة من دمار فعلى سيف الاسلام اذا يريد الاصلاح حقيقة لا مخادعة والتفاف على السلطة ان يقدم مشروعه الاصلاحي بوضوح وشفافية امام الملأ وذلك عن طريق الانتخابات الرئاسية او الاستفتاء على دستور فمن هنا يرد الى ذهن كل مواطن ليبي هل سيف الاسلام الذي يدعي الاصلاح ان يسمح بأن ينافسه مرشحون اخرون للرئاسة وان يسمح بمراقبة دولية على الانتخابات ؟ عند رؤية ذلك على ارض الواقع نقول مبدئيا ان الرجل صادق فيما يقول... ومن هنا تكمن قضيتنا الوطنية في تقديري، وليست قضية من يحكمنا ؟ قضيتنا هي الحق الطبيعي المشروع للشعب في امتلاك الكلمة الفصل في تقرير نظام الحكم واختيار الرئيس او الملك او المستشار،أي انها قضية "الشرعية". فاءذا ما وجدت هذه القضية الانفراج، فعندها سوف يتنافس كل ابناء الشعب الليبي بما فيها محمود شمام او الامير محمد او سيف الاسلام او أي مواطن ليبي عاقل بالغ مسلم وحصد الاصوات التي تكفل له الحق في تولي المناصب العليا في الدولة.لكن هناك امرٌ اهم من ذلك كله وهو ان تُعطى جميع المزايا والحرية للجميع دون تمميز، واذا ما قام سيف الاسلام بكل الشفافية الحقيقية وتم انتخابه رئيسا للدولة الليبية الديمقراطية اعاهد الله ان اكون اول المصفقين له وسوف يعلو في عيون الامة الليبية لانه اتى اليهم بدستور حقيقي وانتخابات تنافسية شفافة... عند ذلك لايجرؤ أي انسان عربي او غير عربي ملكاً او رئيساً ان يتفوه ويقول لسيف الاسلام في احدى القمم العربية او المؤتمرات الدولية ((مين جاب للحكم ؟)) تلك المقولة المشهورة التي دوت في اذان كثير من المسلمين والعرب ولا زالت تدوي الى وقتنا هذا في اذاننا التي لازلت ترن بذلك ولايقف رنينها حتى تسمع الاجابة من الحكام العرب والمصفقين المنافقين من المسوؤلين الليبيين المارقين عُباد الدرهم والدينار...على اية حال لا نستطيع ان نحكم على سيف بانه رجل الخير والمصداقية الاول الذي يحب أُمته الليبيه وأرضها، والمانع من ان نطلق ذلك الحكم عليه ان الأبناء يرثون ابآئهم نفس الاخلاق والنهج والاسلوب فاءن كان سيادة والده الرئيس العقيد القذافي شخصية طيبة تحب الخير والنماء والعطاء لأمته ووطنه وان كان من الساهرين دوماً حرصا على تلك الأمانه التي استلمها فسوف يكون باءذن الله كذلك !! والمثال الحي الشاهد على ذلك اخواني الاعزاء هو ما خلفه الوالد الكبير الشيخ زايد ال نهيان رحمة الله عليه ووسع قبره عليه ومد له بصره الى الجنة وما خلفه من ابناء اكملوا مسيرة الخير والعطاء والحب للامة الامارتية والامة الاسلامية من بعده اليس صاحب هذه المقوله {هذا خير الامارتيين تحت الارض اخرجته لهم فوق الارض} أن يكون قدوتنا الاولى في عصرنا الحديث رحمك الله يا شيخ زايد يا زايد الحب والخير يا من جعلتنا نحبك حبا جما من غير ان نراك او نسمعك بل راينا فعلك على ارض الواقع...ففعلاً سيف الاسلام يرث ابوه خلقا من حيث الشبه وخصوصاً شبههُ في الصوت الذي اذا ما سمعناه يتحدث بدون ان نرى صورته على التلفازة فكلنا نقول ان المتحدث العقيد القذافي وعندما ننظر الى التلفازة نجده القذافي الابن، فسوف تبدي لنا الايام ما كنا جاهلين وياتي الينا الواقع بالاخبار ليزويدنا بما نعتقد في انفسنا تجاه هذا الابن الذي سيطر على عقول الليبيين حقيقة من خلال الاعلام والاقلام المزيفة التي سوف يذكرها التاريخ بسوء وسوف يتركها الجيل القادم في مزبلة التارخ والتي سوف يحاسبها الله عم اقترفته في هذا الشعب الطيب ،ولندع الايام تظهر لنا ما تخفيه.حفيد المجاهد - طبرق |
|