26/01/2008 |
|
||||||||||||
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||
لعل الأحداث تقول إن ما يحدث اليوم بليبيا من تردي ملحوظ, وما يقدمه النظام التعيس لأهل ليبيا من الذلة والمهانة لأمر أصبح مستهجن ولو بالتقدير الدوني لتعريفات حقوق الإنسان كافة, ولعل تسارع الأحداث الدولية من شأن ودعوات للديمقراطية, وما أصبح عليه النظام الحاكم بليبيا من حرج وباستمراريته بالحكم بشكل غير مبرر وبكافة المقاييس والمنطق, ومن هنا أصبح يعاني هذا النظام وشكله المقزز بحكم ليبيا, وما نشهده من انحدار وفساد خطير بحالة الحكم في ليبيا وترهات سلطة الشعب الكذب , ولعل مقاصد التحول والتغيير وترهات التغبير الحديث بمقولات جديدة النطق وقديمة العهد وهذا النظام معتاد بالطبع ومنذ زمن بعيد على مخارج التعابير اللغوية المختلفة- (فاليبيا الغد) التي يلوح بها اليوم والتي يدلي بدلوها محاولاً الخداع من جديد ولكسب وقت اخر بالحكم, ومتناسياً أن ما يحاوله هو بالحقيقية أمر مفضوح أمام كل أبناء ليبيا كافة بل والمراقبين الدوليين للحالة الليبية أيضاً.فأبناء ليبيا أجمع لا يحتاجون االيوم إلا لرؤية انقشاع مظالم هذا النظام قبل رؤيتهم للمسكنات العبثية التي يستجدها نظام الحكم وشكله الشللي المقيت وفرض أواصل القبلية وشكلها المفضوح.فهذه الصور تبين دليل اخر لمظاهر الإستعلاء على الليبيين, وأيضاً تبين أنواع التلوين الذي نقصده أو الشكل الجديد لشراء أصوات الحملات الإنتخابية بدون أي أنتخاب أو تصويت بالطبع بليبيا, والسؤال هنا هل هكذا يبنى الإنسان بضربه ولإرغامه على ترك منزله بقوة البوليس, وبحجة التطوير وليعطى تعويضات بالمقابل لا تفي بشراء منزل لأسرة ليبية كريمة, وأمام الأمر الواقع هاجر كل السكان أمام السلطة البوليسية مرغمين مهانين ببلادهم, والتي كان يفترض أن تعطيهم المناسب من السكن الائق أولاً قبل تطوير الخداع ببلادهم, الحدث يقول أن سكان هذه العمارات أصبحوا دون مأوى كان وفجأة بليلة وضحاها.السؤال يتكرر هل من هذه العمارات ستبدؤون الغش والحيلة , فهذه العمارات تعتبر ترف لأغلب سكان بنغازي وضواحيها المعروفة بالفقر :-• لقد أعطيا سكان هذه العمارات مبلغ وقدره 70 الف دينار وخصم منهم الف دينار مقابل خدمات هدم.• يشعر أبناء ليبيا وكأن أي تعويض قد يغطى لهم بأنه مال ليس من مال بلادهم.• تتواجد بهذه المساكن عدد يصل لثلاث أسر مجتمعه نظراً لأتساع هذه الشقق النسبي, ونظراً للضائقة المالية التي يعيشها جل أبناء ليبيا بوطنهم.• رفض جل السكان بل وكلهم التعويض المفترح لأنه لا يفي بشراء أرض والبناء من جديد وبهذا المبلغ الضئيل نسبياً وبدولة ليبيا النفطية التي يصل بها سعر كيس الأسمنت ل 8 دينار, وببعض المدن لثلاثة عشر دينار كالخمس ومصراته. فامحاصرة الدولة لجل الأراضي المحيطة للمدينة بحجة الصفة الزراعية برغم أن تلك الأراضي هي صخرية الصفة ولا تصلح للزراعة, ولكن تفرض مثل هذه القرارات لتساهم بالحقيقة بالتضييق على المواطن الكادح.• فرض على الساكن التهجير بالقوة برغم الدعاوا المقدمة لحقهم القانوني.• فأين ذهب سكان هذه العمارات, وهل شعر أهالي بنغازي بأخوتهم المهجرين منها ؟ فكم هو الوقت الذي يحتجونه هؤلاء لبناء مسكن وإن حدث ؟
التقطت مجموعة الصور يوم الخميس 24 يناير 2008 م
|
|||||||||||||
• إصدارات حركة العصيان المدني بليبيا• ترقبوا عودة موقع حركة العصيان المدني بليبيا على شبكة الإنترنت • حركة العصيان المدني بليبيا مجموعة طرابلس فيديو (5) مذبحة سجن أبوسليم• حركة العصيان المدني بليبيا: تقرير عن حالة الفقر والتجهيل الممنهج وأسبابه بليبيا |
|||||||||||||