خوفي أن تكون حكومة تصريف أعمال فقط...
رغم ضيق صدرنا من جراء الفساد ودعائمه,غير ان الأمل دائمآ
يحذونا ولن يطلنا اليأس ابدآ كما يخطط له من قبل دعائم الفساد النكره ؟ وان
اخر محاولاتهم لآحباط كل بادرة امل تلوح في الافق, هو اصرار اللجنة الشعبية
العامه الحالية والمؤسسات التابعه لها على التعجل الغير مبرر في اصدار قرارات
عشوائية وتوقيع عقود مع شركات اجنبية واتمام صفقات رهيبة قبل الرحيل! النتيجة
ان اللجنة الشعبية القادمة والمعول عليها من طرف البعض ستتحول الى حكومة
تصريف اعمال فقط,حيث لم يترك لها ما تفعله فالعقود ابرمت وقرارات الوساطة
والمحسوبية اعتمدت.. اي ان المضمون فساد ورشوة ومحسوبية, والتغير سوف يطراء
على الاشخاص لا على افعالهم وتعطيلها او الغائها,فهم خبثاء لعبوها بالقانون,
وبقاء لنا الشكليات تغيرت ام بقت فالامر سيان!طالما لم نقم بايقاف اجراءات
التعجيل في توقيع العقود والصفقات المشبوهه وقرارات المحاباة للعمل والدراسة
بالخارج وكذا قرارات تنصيب مسؤلين غير اكفاء في العديد من المؤسسات المرموقة
والمهمة, مما يشكل عبئآ ثقيل على اي شخص مسئول في اللجنة الشعبية العامة
المنتظرة, ثم اين الجهات الرقابية وامانة مؤتمر الشعب العام امام الكثير من
المخالفات والصفقات الخطيرة ؟ ام انا هناك اصرار مبرمج على ان تكون اللجنة
الشعبية العامه او قل حكومة المنادون بالأصلاح القادمة هي حكومة تصريف اعمال
فقط.
د.شعبان علي ابراهيم
|