حركة بصيص الأمل:
بيان رقم (9)
أيها الإخوة
الليبيون الشرفاء ويا أيتها الأخوات الليبيات العفيفات:
السلام عليكم
وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم وحيثما حللتم
نتوقع بإذن الله
أن يكون هذا العام عام خير للشعب الليبي، فالمطر الغزير وسقوط الثلوج
والمعلومات القيمة التي تفضح النظام وتعريه كلها بوادر خير وبركة على ليبيا
الحبيبة.
توكلوا على الله
وشدوا عزائمكم ووحدوا صفوفكم وأبدلوا قصارى جهدكم لتعرية نظام الطاغية
القدافي وتخليص شعبنا الطيب من أعتى نظام عرفته ليبيا على مر العصور ولا
تدعوا النقاشات الجانبية بينكم تشتت شملكم وركزوا جهادكم في التخلص من
الطاغية القدافي فإن سقط سيسقط كل زبانيته فما بني على باطل فهو باطل.
أنه والله لواجب
ديني ووطني لإنهاء حكم الطاغية وفي هذه الفترة الحرجة بالذات. وليعلم الجميع
أن القدافي يشتري الوقت بأيي ثمن لإعادة هيبته وقوته فلا تضيعوا هذه الفرصة...اللهم
قد بلغت.
كل الأدلة
والتوقعات الحالية تشير إلى أن القدافي سيواجه مصيره ربما بإحدى الحوادث
التالية والله أعلم:
سيستقيل في يوم
عيده التاسع والثلاثون من إستلائه على السلطة ويغادر ليبيا هو وأولاده وزوجته
إلى غير رجعة. أم سيصاب بجلطة رقم ثلاثة قاتلة "الثالثة تابثة". أو يقتل على
أيدي أبناء ليبيا البررة وتشاهدون على شاشات التلفزيون خبر مفرح كهذا الخبر:
"أعلن بيان صادرمن
ليبيا أن الدكتاتور معمر القدافي توفي هذا اليوم تمام الساعة التاسعة صباحا
حسب التوقيت المحلي عقب عملية فدائية جريئة قام بها نخبة من شباب ليبيا.
وأستمر الدكتاتور
معمر القدافي في الحكم لفترة الأربعة عقود تميزت بالإرهاب والفوضى والفساد
وشتى أنواع القهر والظلم. وتقول منظمات حقوق الإنسان أن نحو 20 ألف مواطن
لقوا حتفهم خلال فترة حكمه وشرد مئات الألف في داخل ليبيا وخارجها.
وفي ظل حكم
القدافي دخلت ليبيا في حالة من الفوضى الإقتصادية بسبب سوء الإدارة وإنتشار
الفساد والجرائم. والأهم من ذلك قيام الدكتاتور القدافي بتقطيع أجزاء من جثت
خصومه وإلقائها في البحر لكي يكونوا عبرة لغيرهم.
وقد توالت وتباينت
ردود الفعل الدولية على وفاة الدكتاتور القدافي فقد أعلنت كل من فرنسا
وإسرائيل الحداد لمدة ثلاثة أيام على وفاة الدكتاتورالقدافي. ويؤكد إعلان
الحداد من قبل هاتين الدولتين على العلاقة المثينة والسرية التي كانت تربط
الطاغية القدافي مع هاتين الدولتين منذ فترة ولادته.
فقد كشف النقاب
مؤخرا أن القدافي في الحقيقة ما هو إلا ابنا لطيار فرنسي من جزيرة كورسيكا
يدعى "ألبرتز بريزوسي" مات إبان الحرب العالمية الثانية.
أما عن نسبه من
جانب أمه فهو معروف لدى الشعب الليبي منذ فترة بأنه كان لقيط لفتاة يهودية من
مدينة سرت كانت تقطن بالقرب من الوادي المعروف اليوم بوادي اليهودية بمدينة
سرت وتدعى هذه الفتاة ميسا ميشونا.
وبموت معمر ألبرتز
بريزوسي يكون بذلك قد أنهى عصر مظلم دام 39 سنة نتج خلالها إنتهاك كامل لحقوق
الإنسان الليبي".
الله يحفظكم
ويرعاكم
عاشت ليبيا وعاش
شعبها الطيب المغوار.
والسلام عليكم
حركة بصيص الأمل
libyaforlibyans2008@yahoo.com
22 فبراير 2008
بيانات سابقة:
حركة بصيص الأمل: بيان رقم (2)
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
من عفى
وأصلح فأجره على الله
|