08/04/2008 |
|
|||||||||
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
||||||||||
|
|
||||||||||
|
دكتور جمعه اعتيقه: لقد اخترقت القانون
بتاريخ 3-10-2008 قام الدكتور جمعه اعتيقه بنشر مقال على موقع ليبيا جليانه الالكترونى بعنوان "فتحى الجهمى ... لماذا ؟؟"ردى هذا ليست دفاعا عن السيد فتحى الجهمى فانا لا اعرف عن الرجل شىء ,,الا من خلال ما تناولته وسائل الاعلام المختلفه حول قضيته وماساته ... ولكن شد انتباهى موضوع مقال السيد اعتيقه بخصوص هذه القضيه, قضيه فتحى الجهمى وعلاقته بالوطنيه والانتماء والاختراق القانونى الذى قام به شخص يمثل القانون.دكتور جمعه...نقدر شعور الاشفاق الذى تحمله بين طيات نفسك (الطيبه) ولكن لى ماخذ عل عده تساولات تقدمت بها من حيث ان الموضوع عباره عن ابتزاز ومزايده وتصريحات وبيانات,, سيدى الفاضل,, صوره المناضل الوطنى التى حظى, ويحظى بها السيد الجهمى,, لا يستطيع احد ان يسلُبها منه, ان كنت انت لاتقبلها فهذا شانك ولكنك لا تستطيع ان تفرض رايك على الاخرين ,, فالشارع الليبى فى امس الحاجه الى رمز (وطنى والا مازقرى) ليقوم بتاليب الشارع الليبى وفتح اعين الناس المغشيه واذانهم التى حشاها الصمغ والصدا, فاصبحوا صم بكم لا يعلمون ما تجرى به الدوائر من حولهم.اصول السيد الجهمى الوافده,, على حد تعبيرك ان كانت لا تنقص من قدره او تنال من حقوقه ,, فلماذا ذكرها او (جبدها بالليبى) ان لم تكن لها فائده سلبيه تم استخدامها من قبل جانبكم ولفت نظر القارىء اليها للحط من قدره,, بمعنى انه ليس ليبى المولد (ص ش) اذا فليس له حق المواطنه والانتماء لهذا الوطن او اذا اعطيت له تعطى له ناقصه وهنا سيدى بيت القصيد.فنحن من خلال مقالك نستخلص نتيجتين:1- ان السيد الجهمى ليس له حق المواطنه والانتماء لهذا الوطن اى انك تسلبه هذا الحق.2- نعته بالجنون وذلك بعدمك لمسئوليته الجنائيه اى اهليته القانونيه باعتبار انه انسان فاقد لعقله.دكتور جمعه...هناك تناقض بين الاهداف الجميله والنبيله,, التى تدعيها من خلال عملك بجمعيه حقوق الانسان,,, وبين الممارسات التى تطبع سلوكك,, فعندما يقوم شخص فى مثل موقعك بكتابه مقال او نشر راى فهو انما يفعل ذلك لكى يقنع القارىء بفكرة او ليصنع رايا عاما تجاه قضية من القضايا لهدف او لمغزى ما... لٌب موضوعك يصب فى خدمه النظام.اليس الانتماء التزام ومحبه الفرد لوطن ما والاعتزاز بالانظمام اليه والتضحيه من اجله.. فعندما يرتبط انسان ما بمكان ما (الوطن) فان الزمن , بغض النظر عن طوله وقصره, هو الذى ينتج عنه الانتماء, لان الانسان ينشىء روابط بينه وبين الافراد المحيطين به فيولد عنده شعور بقيمه الحياه التى يحياها فيشعر بها وينميها مما يزيد من شعوره بالحقوق والواجبات المكتسبه.فالانتماء ليس ادعاء او مقوله تقال او خطبه تذاع او مقال يٌكتب او شعور يٌسلب ,, هو التزام ومسئوليه ,, وحين يٌترجم هذا الالتزام بتحميل مسئوليه وطنيه ,, يقود بدوره الى الوظيفه الوطنيه.اذا سلمنا بان السيد الجهمى من الوافدين المستوطنيين, فانه لا يعيش لامجاد ابائه واجداده ولكنه يا دكتورنا الفاضل صنع حاضرا ومستقبلا له ولابناءه من محن واقعه وتحديات ومكاسب اكتسبها من معايشته, ليربط الماضى بمنجزات الوقت الراهن (الموءلمه) وصولا الى مستقبل وطنى مشرف جديد.بنفسى فخرت لا بجدودىالانتماء مسئوليه وتلكيف وليس امتياز او تشريف ... السيد فتحى الجهمى عاش فى ليبيا واكتسب جنسيتها اذا اكتسب حق المواطنه وانتماءوه اليها هو الاول والاخير.حين تجاهر و(تعاير) بكونه وافد فانك تهدف الى تغييب مواطنته, وحين تٌغيب مواطنته عندها يتحول الانتماء الى شعار للمزايده ,, اذا انت تزايد متناسيا ان مخزونه الثقافى (لا اتكلم عن العلم) والانسانى قد يكون ثريا والذى قد اثر ايجابا وليس سلبا على شعور الانتماء اليه.يا دكتور جمعه من قدر له حظه البائس ان يتحصل على الجنسيه الليبيه فهو عندها متساوى امام القانون (المغيب) الذى تمثله انت فى الحقوق والواجبات,, ولا يتفاضل الناس الا بادائهم الفردى بما يقدموه للوطن.انها لجريمه كٌبرى يا قانونى فى حق الوطن حين يتم التعامل وقياس مفهوم المواطنه والانتماء على مقاس التقادم فى الانتماء للوطن لانتقاص حقوق او فرص فى المشاركه الحياتيه العامه ,, لاننا لو سلمنا بهذا المبداء, مبداء التقادم, لوجدنا انفسنا نتبع سياسه الاقصاء وهدم احد العناصر المشتركه التى تجمع بين ابناء الوطن الواحد.قد يكون السيد الجهمى به مس من لجنون على حد قولك,, عندما ظن انه يملك حقا يتساوى به مع الليبيون امثالك لانه احتكم الى قانون مغيب ,, واذا اختفى سيدى العدل من الارض لم يعد لوجود الانسان قيمه.وبه مس عندما صرح بتصريحات منافيه لطبيعه ومبادىء جٌبل الليبييون عليها...وبه مس عندما اتخذ خطوه اولى لتاليب الجمع الغافل, المشاهد, المتفرج, المنتظر, الصابر, الراجى, الياس, السلبى المستسلم لمشيئه الظالمين...به مس لانه فسق عن امر قاطن الخيمه ومن يتبعه...وبه مس لانه لم ينظر الى نفسه كمواطن متتقادم عفى عليه الزمن وشرب فجلس منتظرا مع المنتظرين لامر الله ولكى تنفرج وحدها بقدره قادر...به مس اذ قرر ان يموت فى عز خير من حياه له فى ذلة...به مس ان يرفع عقيره صوته ليجاهر بالحق, الذى ا‘ل البعض !!!! ان يقدس او يصون...به مس لانه حاول زرع بذره فى تربه غير مٌعدة...السيد فتحى الجهمى ليس بمجنون ولكنه صاحب حق وعينه قويه ,, هذا مرضه...لينمو الشر يحتاج الى ان يقف اهل الخير متفرجين, فصمت الانسان واستسلامه للشر هو السبب الرئيسى لماساه الانسان فى حد ذاته,, ولكنها مٌصيبه عٌظمى ان يتصدى للخير ويفسح للشر طريق من يدعى معرفه القانون فيمثله ولكنه لا يوءمن به ولا يطبقه .. ومن الافضل ان تعانى الظلم من ان تمارسه.الفساد هو ذلك الفساد الذى يحول دون القضاء عل الفساد وهو اسواء انواع الفساد والاصلاح الذى يحتاج الى اصلاح ليس باصلاح.انت لا تنوه بدور المحامى القانونى فى دعم شفافيه ونزاهه الممارسه العدليه والحقوقيه... وبما ان مجتمعنا يحاول السير الى التحديث والتغيير والاصلاح (الذى تبشر به) فان مفهوم المواطنه (التى تحاربها) هو ضمن القضايا التى تعتبر كونها احدى اسس الاصلاح الداخلى ,, عليه فانه يجب البحث عن جذور هذا المفهوم وتاصيله,, وهذه احد مهام النخبه. مفهوم المواطنه يعتبر العتبه الاولى للاصلاح.الحق اولى من وليك
حٌرمة واحق منك بنصره وكفاح
|
||||||||||
تعليقات القراء |
ليبي: جمعة عتيقة من المتسلقين النفعيين الملحدين الذين لايعرفون الله ولارسوله، وهو يتخفى عن أعين الناس ولا يظهر الحاده وهذه صفة المنافقين، وبالتالي هو كما وصفه قبلي الإخوة بلسانين، وأظن أن لديه ألسنة أخرى احتياطية يظهرها عند الحاجة. هذه الفئة النفعية الإنتهازية يعرفهم الليبيون جيدا وهم مفضوحون مهما تستروا وادعوا ونافقوا ..محمد بن احميدة: احييك اخي على هذه الرسالة. الدكتور جمعة اعتقية له لسانين. لسان في جليانه وهو ما قمت مشكورا بالتعليق عليه، وله لسانا آخر خارج ليبيا يلعن النظام بشطريه الجدري والإصلاحي. لعل هذا هو تعريف جديد للدكتور اعتيقه لمصطلح التوازن العقلي |
|
|
adad_sdd: بلدى وانا جر ت على عزيزة وهلى وان ظنو على كرم اللة رجال منهم من قضا نحبة ومنهم من ينظر وما بدلو تبديلة. |
|
|
سمي حسن: ما تقيح به جمعة عتيقه يزيد من شعبية المناضل فتحي الجهمي ويزيد من الإحتقان الشعبي. |
|
|