28/04/2008

 


 

أدعاءات مفضوحة

 
 أدعاءات مفضوحة ومضللة بشكل سافر وعلنى هى بيانات تلك المؤسسة المشبوهة صاحبة الدور المحدد والمرسوم لأصحابها الذين يرفعون شعارات الدفاع عن الأنسان وعن حقوقه وهم ينتهكون أبسط هذه الحقوق. لقد عملت المؤسسةالتى حملت أسم القذافى لأجل الأستثمار السياسى والدعاية السياسية للطاغية ولأبنائه فى العالم وللتغطية على السياسات المستبدة والفاسدة التى ترتكب فى ليبيا، فكان تدخلها فى بعض قضايا معروفة لأهداف سياسية وليست أنسانية، والهدف محاولة تغيير صورة هذا النظام المرتبطة والغارقة فى الأرهاب والدموية والجريمة على أتساع العالم، فالأستثمار فى المجال السياسى والدعاية السياسية لأصحاب التاريخ الأجرامى العتيد يتطلب بعض العمل المؤسسى مع ضخ الكثير من الأموال الليبية الى عصابات ومخابرات دول ولوسطاء ورؤساء ووكلاء، الله وحده يعلم كم كلفت وتكلف من المال الليبى وعلى حساب الليبيين، فالدور الذى تلعبه هذه المؤسسة لايشبه نشاط عمل ولا حجم موارد أى مؤسسة خيرية مدنية أوأهلية ذات بعد أنسانى فهى مؤسسة مملوكة للنظام ومسخرة لخدمته، تطبل بأسمه وصورته وتدافع عنه كبقية مؤسساته وأجهزته، هى جزء من برنامج دعائى للتغطية على ماأرتكبه ويرتكبه من جرائم ولمواجهة التوجه الأنسانى العالمى لحماية ووقف أنتهاك الحقوق، وغير لعبها و ممارستها لهذا الدور ماذا فعلت هذه المؤسسة فى ليبيا !! فعدا عن أفتكاكها لرهائن غربيين هنا وهناك الأمر الذى نشط عصابات الخطف الدولية، ولتكون مؤسسة القذافى الخيرية حاضرة ومستعدة لدفع الأموال الطائلة من أجل أطلاقهم، ثم كان دور رئيسها فى قضية تخص ليبيا وأطفال ليبيين فى كارثة أنسانية وجريمة لم يشهد التاريخ البشرى لها مثيل، ولتتحول هذه القضية من مأساة أطفال حقنوا عمداً بالأيدز حسب الروايةالليبية التى لايقبلها منطق الى قضية تعاطف عالمى مع الممرضات المتهمات والمحكومات ظلماً بالأعدام من القضاء الليبى، وحسب الأعلام الغربى فأن الممرضات كن رهائن أبرياء لدى العقيد المبتز وكبش فداء للتغطية على الفاعل أو السبب الحقيقى وراء هذه القضية المفتعلة والمدبرة، وذلك قبل أن يعترف أبن القذافى ورئيس هذه المؤسسة بهذه الحقيقة بعظمة لسانه أمام صحف ووسائل الأعلام الغربى الذى أبرز دوره فى أطلاق سراح الرهائن الغربيين الأبرياء، وكان قد قال أبن القذافى بعد أطلاق سراح الممرضات (بأن هذه القصة أختلقنها نحن اللييين وأستعملت فيها الممرضات من طرف عميل ما) وطبعاً هذا الأستعمال لحساب مخابرات الدولة الليبية.
 
كان واضحاً وعلنياً أستخدام وأستثمار وأستفادة القذافى من هذهالقضيةالكارثة بكل المقاييس الأنسانية بعيداً عن أىحدود أو معايير أخلاقية لتحقيق مكاسب سياسية ولمواجهة الأبتزازالغربى على حد قول أبنه، وقد حقق القذافى عبرأستغلال هذه القضية الكثير من الأهداف، أولها دعوته لزيارة فرنسا بلدالحريات ودول أوروبية أخرى وعقده لصفقات السلاح معها، تلك الزيارة التىأ ثارت غضباً وجدلاً واسعا لدى المدافعين عن حقوق الأنسان وجعلت الرئيس الفرنسى يتحدث مراراً وتكراراً أن من أهم أسباب دعوته للقذافى وعقده معه الصفقات كان لأطلاقه سراح الممرضات البلغاريات، ثم رأينا كيف هلل الأعلام الغربى لدور رئيس تلك المؤسسة التى دفعت التعويضات.
 
أما حين يتعلق الأمر بالرهائن الليبيين فى قبضة عصابة القذافى ا لأجرامية وقضائه المزيف فيصبح دور هذه المؤسسة دور أدعاء يغتال كل من يخالف صاحبها الرأى أو يتجرأ على قول كلمة لا، فالمناضلين الشجعان من أمثال فتحى الجهمى وأدريس بوفايد وجمال حاجى ورفاقهم على درب النضال هم خونة وعملاء وخارجون عن القانون فى عرف القذافى وقضائه المخجل ومؤسسته التى ترفع شعارات الدفاع عن الأنسان وتنتهك أبسط حقوقه.
 
ناديا أبراهيم

 


مساهمات سابقة

 
  عن حديث الأعتراف والتوبة
  حسدوها الأوغاد
  فى فقيد ليبيا
  حزب الفساد
  أى مساواة وأى عدالة
  من يعوض الشعب الليبى
  فضائح القذاذفة

  نقابات اللصوص

  كارثة ليبيا
  القصة الكاملة للانقلاب المشؤم
  الصفقة الغبية بين المجرم وقناة المصداقية

  من رجال الأستقلال (محمد رحيم 1898 - 1977 م)

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com