25/04/2008

 


 
دعاية أنتخابية بثروة الليبيين للمرشح الجديد (1)
 
(عفوا الحوار باللغة البنغازية)
تحية طيبة
 
وعذراً لقول الحقيقية بشفافية:
 
الخطة المئوية لليبيا الغد - بنغازي
 

 
بحوار بيني وبين من أسميهم (أسملا علينا).. قد أتفقت مع نفسي أن أكون هادئاً لعلي سأخرج من أي حديث دون شجار ما, كما يحدث دائما ... عموماً أحد السادة من أصدقائي أخذ يصول ويجول (أمام وجهي) ليشكر الثورة وزعيمها وأن لو المعارضة الليبية مسكت الحكم لتروا النهارات السود ... بطبيعة الحال حللت هذا الشخيص بثلاثة ثواني لا أكثر (شخص غير متعلم ... تجري بين يدية ثروة وهو من الأثرياء الجدد .. وأقول كلهم تقريباً (أشلافطية) كما يذكرها أهل طرابلس .. وكما يركب كل أنواع السيارات الحديثة وعلى فكرة هو من أصول الجرب ... وعلى فكرة الجرب ليس عيب عندنا ... ومتسلق ويعرف من الحاشية واجدين ... ويومك وتاليك على سرت يا بوها ... بزنس والعظام واجدات ... ولكنه ليس ببصاص, نعم ليس من البصاصة, ولكن حذاري منه وقت (الزر), فيمكن أن يبيع جد أصل أصلك, المهم هذه الشخصية همها الوحيد.. جمع أراضي وعزومات عنفاري (لإظهار الفيلا الصقع, والأثاث الفخم, والسيارات العالية, ويحاول أن يكون ذي وجاهة برغم وجوههم المصقعة ... هو مش صاحبي بالزبط, لكنه هدرازي ... وأيضاً بالحقيقية مش لمد... كما نقول ببنغازي ... وما أكثر اللمد اللي حايسين فينا وفي الخضيرة والسلع التمونية (الزويته والرزيزة القصيرة أمتاع العزوات والعراس وحفلات أعياد الميلاد الجديدة) وبزنس يا بوها في عجل السيارات .. والدوا بالشنطة للصيدليات ... وحتى الدخان مش أمسيبينه (أنا ليبي والنبي ليبي من الفندق أبا عن جد, لكن عندنا عيت خالتنا يسكنو في مطروح بس .. رانا من عرب هال البلاد !! عرب البلاد امخربينها اللي علموا شبابنا الكنشة * وموسيقى (أقراط أقراط اقراطين) و(أتعيشي عظمى ديما دوم ..أتعيشي دوم والقايد امعاك اللي سماك ديما عظمى) ... تي حتى الحشيش مش أمسيبينه.
 
الشخيص يا جماعة الخير عنده الحق بيش ايدافع على الثورة ومحرر الإنسان وسيف الإسلام ... تي عنده الحق لأن بوجود دولة صحيحة ذات دستور لن يرى وجهه هذا البذخ .. لأن بالدولة الصحيحة لن تجد متخلف راسب سنة سادسة وناجح من سنة خامسة بالدف يصول ويجول .. ومعرفته فقط الوحيده وعلمه (ري الكارطة أمتا ينزل والموجيرا أمتى أتجيب المطلوع ) لن تجده ومثله الكثر ذوايح كالذيول, لتصطدم بهم في كل مكان... الشخيص عنده الحق لما أيقول المعارضة أتخلي أيامنا سود ... وأنا أتخيل فجأة سيدي محمود شمام وهو لواء بالجيش وداير البوزة ... ولا حسن الأمين مدير مديرة الأمن ومن جماعة المداهمات الليلية ... لا إحتمال الشخبص عنده الحق .. لأن جماعة المعارضة الليبية ايخوفو واجد ...
 
فكنا ثلاثة فقط العبد لله, وصديق آخر (المنطمر) والشخيص الثوري الجديد ... وهذا هو الحوار الهدرازي للأهمية:
 
# الشخيص : توا غير قولي تبي ايسير لنا كيف ما صار للعراق ولا شنو يا خويا ... (لحن جديد يردد به كل من تناقشه بوضع البلاد المتردي).
 
# العبد لله: لسامح الله لا..
 
# الشخيص: يبقى كنكم طايحين سب في القائد ... والبلاد خاربة ومش عارف شنو .. وتسمعوا في (الـ) المعارضة وتجارو يمين ايسار لما أتشوفوا واحد منهم في التلفزيون .. هي البلاد مش عاجبتكم ولا شنو .. أرحلو منها كان مش عاجبتكم ... اهو القائد قالكم عدو لافريقيا.
 
# العبد لله: سب شنو يا راجل ... من اللي قالك ان الليبيين ايسبو في القائد ... لا كلامك غلط سامحني ... أنا عمري ما شفت ليبي أيسب في القائد ...تي إحبــوه ويعشقوه يا شخيص للجمام .. أفريقيا للأفريقيين وحد حدود الزين. (بصمت.. وبسر لكي لا أندير عركة عدولها انتم وقائدكم وخطونا الـ...)
 
(الشخيص يضحك ... وطبعا هو شنو اللي حا اينكد عليه زيطة يا بوها أمحصلها .. ولا حسد طبعاً .. لكن بصراحة نشهد بالله إلا دراه كبد يا هوه .. تي عقاب اشليفيط جاهل ايتبختر وهمه في جيبه وبطنه .. قالك ولعله)
 
# العبد لله  والنبي يا شخيص أنت لما تمرض ولا يمرض الشايب عندك وين تمشي ؟
 
# الشخيص: المروة * ولا على تونس مباشرة (واضعاً الشخيص يديه بنصه ليصبح شكله كالمقص).
 
# العبد لله: والليبيين كلهم يقدرو يمشو للمروة ولا لتونس يا شخبص ... ولا يقدرو يشرو شيشة دوا أمتاع كحة من الصيدليات التجارية * تي السلاطة أمتاع ربي معش يقدرو يشروها ..ولا الفواكه .. حيه عال الفواكه... تي حتى الزيت الطعام أتقول داير فيهم بالعاني يا راجل.
 
# الشخبص: لا ... لكن شنو دخل القايد بالليبي اللي ايعالج بالصابري ولا بالجلاء ... شنو دخل هذي في هذي... شنو دخل الثورة والقائد بالزيت ولا الطماطم المعجون ولا المدارس ... ولا المستشفيات .. شنو دخل هذي في هذي.
 
# العبد لله: وما من اللي دخله جدي ... ما هو الثورة قالت لا محروم .. ولا مهضوم .. ولا طايح سعد في لبلاد هذي يا شخيص ... ومن زمان ايدرسو علينا لعند طاح سعدنا وقلوللنا الثورة جاءت للمحرومين وراقيدن الريح ... توا راقدين الريح يا شخبص كم عددهم في ليبيا, تي ناس متعلمه راقدين الصقع مش الريح .. اللي عندهم أوجوه ومعرفوش كر الحبل ولا البزنس أمتاع ليام هذي ... كم عددهم ...شوف حال الناس بالشوارع وتوا تعرف.
 
# الشخيص: لا هو عندك الحق .. لكن صدقني أن الناس اللي فوق افطنو توا ... وكلام سيف يبي ناس تفهمه أكويس ... صح فيه ناس نشهد بالله إلا سرقوا البلاد وشوه سمعت الثورة (الشخيص نسى روحه) ... لا توا أتشوف التغييرات اللي تبي أتسير .. وبعدين اهي المرتبات زادوها .. والثروة أيوزعوا فيها والشركات قاعده تخدم في البلاد.
 
# المنطمر: (يهز براسه مبتسماً لأسفل)
 
# العبد لله: يا خويا يا شخيص أسمعني بالله ... توا قلت زادوا المرتبات .... كم زادوها ؟ وصلت مثلاً لأف دولار ! كم زادوها يا شخيص ميه ميتين ... وبعدين قبل ما ايزيدوها دارو حوسة كبيرة ... لسعار زادت لثلاث أضعاف وسكرو الجمعيات .. ولعد تلقى لا حليب لا بصل .. وبعدين هوا كم يسوى الدينار الليبي بيش اتقولي زادو المرتبات .. أسمعني ... الثروة اللي تحكي عليها .. أولاً هي أفلوس ليبيا مش زيد ولا عبيد .. ثانياً هي دعاية للحكم الجديد ولا شنو.. ثالثاً غير اسمع .. أسمع بس .. أسمع توا بالله هذي حلول لبلاد راحت فيها ... تي حتى في الكورة أخر وحدين نحنا ... والليبيين دايرين هجرة عكسية لتونس والاردن من كثرة لمراض اللي حايسة في البلاد واتقولي نفهم اكويس .... غير أسمع ..غير اسمع يا بوخال .. ببسيط العبارة هضوما ناس أفشلت بإدارة حاجة أسماها دولة صدقني ... وليام كل مالها تمر والبلاد من سيئ لأسواء ... مهما أيديروا مش حا ايسير شي ... تي ابلادنا كم عدد سكانها بالله .. واتقولي ايوزعو بالثروة ... ثروة شنو ... ورايحين ما أتقول إلا جايبينها من حوش بوهم.
 
# المنطمر: (يهز براسه مبتسماً لأسفل)
 
# الشخيص: وشنو تبيهم ايديرولكم ؟ ايدلعوكم ولا شنو.
 
# العبد لله: ايعاودولنا أسطوانة (الأمبريالية, والرجعية) ودوس على الرجعي والخاين وعمك المرحوم العزومي ( القايد ..القايد ...القايد نمر وانتم جرابيع)
 
# المنطمر: ( يهز براسه مبتسماً لأسفل).
 
أنتهى جزء الحوار (1)
 
بنغازي 17
حركة العصيان المدني بليبيا
25 أبريل 2008
 

* عيادة المروة: عيادة ومصحة شفائية ببنغازي لا يدخلها إلا الأثرياء الجدد (مع الإعتذار لهذه المصحة فالامر لايخصها) لأننا ننقاش ظاهرة فقط للفساد خطيرة تهيمن على فقراء ليبيا .. فقراء ربما يدخلون له المصحة بعد بيع سيارة أو مدخرات اخرى.
* الكنشة : اداة يستخدمها الحشاشين للحشيش ...قد قدمت الينا من الصحراء الشرقية تحديداً … وقد ساهمت بنشر الفضيلة بالبلاد.
* الصيدليات التجارية: هي بالحقيقية دكاكين لبيع الدواء, فهي أصبحت أحد الساكين التي تذبح بالناس بغير قبله في ليبيا.

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com