22/04/2008

 


 
يجب أن نفكر جدياً فى مشكلة العمالة الوافدة والهجرة
 
أصبح من الروتين أن نطالع أونسمع فى وسائل الإعلام المختلفة عن مشاكل العمالة الوافدة أو محاولات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا بإعداد أصبحت تشكل خطر على نسيجنا الإجتماعى وتزاحم المواطن فى ما تبقى لدية من خدمات وثقل كاهل الأجهزة الأمنية وتفقدنا الشعور بالأمان.
 
العمالة الوافدة والهجرة غير الشرعية تستهلك قوت الشعب الليبى وتقاسمة فى لقمة العيش فهم ليس لديهم إلتزامات إجتماعية أو وطنية من أى نوع لذلك فضلتهم الشركات الليبية والأجنبية على الليبى الذى لدية أسرة و واجبات إجتماعية وشهر الجمع العسكرى السنوى وغيرها.
 
هذه العمالة الوافدة والمهاجرة قد تبدو رخيصة لصاحب العمل ولكنها تكلف الدولة الكثير فهم يشريون من ماء النهر الصناعى الذى دفع ثمنة الشعب الليبى ويأكلون الرغيف الرخيص الذى تدعمة الدولة الليبية ويستهلكون الوقود المدعوم وتثقل كاهل القضاء وندفع الملايين لإطعامهم فى السجون و لمعالجة الأمراض السارية التى أتت معهم والتى لم تعرفها ليبيا فى السابق بل أعادوا نشر أمراض كنا قد قضينا عليها وشكلوا بقع إستيطانية تأوى مجرمين فارين من بلدانهم إنتشرت فيها الدعارة والمخدرات والتزوير والأفكار الهدامة ودعوات التنصير.
 
نعم نحتاج من يساعدنا فى البناء ولكن يأتى بعد كشف طبى وأمنى مع شركة محترمة عبر المطار وليس بالتهريب ينتهى عقدة يغادر إلى أهلة بألف سلامة.
 
يا من تهمكم ليبيا إن لديكم أكثر من 2000000 مقيم على أرض ليبيا أى أكثر من ثلث سكان ليبيا يحملون ما تتمنى لعدوك فتدخلوا يا أولى الأمر فالتاريخ لن يغفر لكم التهاون فى هذا الأمر الخطير ولكم فى دول الخليج العربى عبرة.
 
الأمر جلل فلا تسهينوا به.
 
عبدالله الشريف

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com