إعتقال فؤاد المحمودي لدى عودته للبلاد
حدثني أحد الأصدقاء أن شخصا يدعى (فؤاد المحمودي) من سكان
مدينة مانشستر عاد ثالث أيام العيد للبلد بعد أن أتم إجراءته كلها مع المكتب
الشعبي وإلتقى بوزير شؤون المهاجرين شخصيا ً المدعو (على الريشي) وأعطاه
الضوء الأخضر بالرجوع واعطاه الف الف أمان(!!؟؟) ثم وحينما نزل في مطار
طرابلس تلقفته جهة أمنية وحملته الى مكان مجهول وهو قيد الإعتقال حتى اليوم
!؟ , مع العلم – وكما أخبرني هذا الصديق – فإن هذا الشخص العائد لا ينتمي لأي
تنظيم سياسي وليس له أي نشاط معارض في الخارج ولا له في العير ولا النفير!.
والعجيب في الأمر أن بعض من حدثتهم عن هذا الأمر ممن ينتمون
للتوجهات الاصلاحية والتصالحية أخذوا يبررون مثل هذه التصرفات السيئة
والمسيئة بالقول بأنها تصرفات فردية من رجال الأمن لا يقاس عليها (!!؟؟) وأن
الاصل هو معاملة العائدين بالحسنى والاحترام وعدم التحقيق معهم و.... و.....
الخ ...... وغير ذلك من الكلام المزخرف الذي يراد به ومنه التغطية على تصرفات
هذا النظام الأمني البوليسي الذي لا أمن فيه ولا ثقة فيه ولا أمان وستثبت
الايام القادمة أن كل مايقوم به الآن من ادعاء العفو والمرونة والتصالح ليس
سوى عملية خبيثة مؤقتة يقصد بها استدارج اكبر عدد من المقيمين في الخارج
والتحقيق معهم بطريقة (أدبية !؟) من اجل جمع المعلومات ليس الا ويوم تتغير
الظروف الدولية ويقرر (القايد ) العودة للعمل الثوري بإشارة من اصبعه من جديد
فإن ذبحهم على غير قبلة سيكون هو مصيرهم المحتوم وإن غدا ً لناظره قريب !.
سعدون بن سحنون
|