10/10/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
شهر رمضان الكريم في سجون الشارقة
 
شهر الرحمة شهر البركة شهر الخير شهر البر والإحسان إلا في إمارة الشارقة فانه شهر العذاب والذل والاستحقار والاهانة فقد قامت تحريات شرطة الشارقة مدفوعة بالمكافآت المالية التي تقدمها لها مديرية شرطة الشارقة برعاية رئيسها صالح المطوع بحملة شعواء ضد المتسولين ذهب ضحيتها المحتاج والمخادع والمظلوم الذي اشتبه بشكله وهيئته فقط دون دليل يدينه بتهمة التسول ومن القصص المؤلمة التي كنت شاهد عليها قصة العراقي الحاج حسين البديري من منطقة الحلة إنسان بدوي فقير على باب الله قدم إلى الإمارات في هذا الشهر المبارك لكي يبحث عن عمل يعيل به أسرته في العراق ونظرا لكبر سنه وقلة تعليمه وصعوبة إيجاد عمل بدأ يبيع لوحات السور القرآنية والمصاحف وبعض التحف الصغيرة أمام المساجد فالقي القبض عليه وعندما سئل تحريات شرطة الشارقة عن سبب اعتقاله؟ قالوا له ممنوع البيع أمام المساجد فقال لهم أريد أن احضر حقيبتي وهي كل ما يملك وفيها ملابسه وبعض الهدايا اشتراها لأطفاله في العراق قالوا له خمس دقائق تذهب إلى مركز الشرطة وتقوم بالتوقيع على تعهد بعدم ممارسة نشاط تجاري بدون ترخيص وترجع إلى محل سكنك ويطلق سراحك فهل كان رجال تحريات شرطة الشارقة صادقين؟ لقد رمي في مقر توقيف مديرية شرطة الشارقة عدة أيام وفتح له ملف بتهمة التسول وحول إلى السجن المركزي بالشارقة ومر برحلة من العذاب والمعاناة والمرض حيث أصيب بحرارة شديدة حتى كاد أن يفقد عقله وكنا نصبره ونطمئنه بقى قرابة ثلاثة أشهر إلى أن تم ترحيله إلى العراق عبر الباخرة التي جاء بها وهو يدعو على حكومة الشارقة ويلعن الساعة التي جاء فيها إلى الإمارات ولا ننسى ذكر البحارة الإيرانيين (النوخده) فقد كانوا يقبضون عليهم بالجملة والقطاعي وهم كبار السن وناس بسطاء جدا ويتسألون عن سبب زجهم في السجون وحتى لو كانوا مخالفين القانون بشكل من الأشكال فيجب معاملتهم معاملة إنسانية تليق بهم خاصة مع تقدمهم في السن واقسم بالله أن احدهم كاد أن يموت وفقد عقله وانهارت أعصابه من المعاناة ولم يعد يعرف أحد ولا حتى اسمه فتم تحويله إلى شرطة دبي وكتب على ورقة التحويل (تعذر تسفيره من عندنا) في إمارة دبي تدخل مدير إدارة الهجرة والجوازات شخصيا واتصل بسلطات المطار واخرج له وثيقة سفر خاصة من وزارة الداخلية وقام بتسفيره في نفس الليلة هذه هي إمارة دبي وهذه هي إمارة الشارقة أنا شاهد عيان على كل هذا وسأحاسب أمام الله على كل كلمة قلتها فالله على ما نقول شهيد.
 
على مائدة طويل العمر:
 
الإفطار في سجون الشارقة وضيافة طويل العمر الشيخ سلطان القاسمي كان عبارة عن معلبات من اللبن (الروب الحامض) وتمر ناشف نعطيه في بلادنا للبقر والحيوانات وبقية الوجبة لا تختلف عن أيام الفطر أرز مع لحم أرز مع دجاج تسمم منه السجناء مرتين أرز مع سمك معفن والأكل بالأيدي والصحون أوراق الكرتون أو عبوات المياه البلاستيكية نظرا لعدم توفر كمية كافية من الصحون معاملة الشرطة تزداد سوءا في هذا الشهر المبارك وتجرى بعض المسابقات القرآنية للدعاية والاستهلاك الإعلامي ولا يشارك فيها إلا المحتاجين ماديا طمعا بالجائزة.
 
العيد في سجون الشارقة:
 
يتمنى السجناء في إمارة الشارقة أن لا يأتي يوم العيد أبدا خاصة الموقوفين بسجن الإبعاد لأن العطلة الرسمية قد تستمر أسبوع أو أكثر وهم يريدون تخليص معاملاتهم وإنهاء إجراءات سفرهم للذهاب إلى بلادهم بدل الانتظار في معتقل الشارقة الوسخ المسمى بالسجن المركزي ولا يوجد أي افراجات أو عفو عن السجناء من سجن الشارقة لأن البزنس سيتضرر بينما إمارة دبي وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه العيد الماضي أعفى حتى من حكم عليهم بالإعدام ودفع ديات القتلى وقضى ديون المدينين وأدخل الفرح والسرور على العديد من العوائل.
 
عند دخولك إلى إمارة الشارقة لا سمح الله عبر منفذ إمارة دبي تستقبلك لوحة إعلانية كتب عليها ابتسم أنت في الشارقة فكتبت هذه الأبيات بعنوان:
 
ابتسم أنت في الشارقة

 

ويـن البسمة فـي إمـارة

الجـار ما يـأمـن لجـارة

النــاس تبكــي مـرارة

حاكمها المطوع  خســارة

شيخهـا نـايـم فـي دارة

النهـايـة أولهـا  إشـارة

دينهــا دجــل وحقــارة

والضيف ما تُعرف  أقــداره

والجـو يـغلـي حـــرارة

معـدوم   ديــــن وإدارة

مغلـوب أمــــرة وقرارة

ابتسـم يا وجــه  القـذارة

 
الاسم/ موقوف ليبي
تاريخ التوقيف/ 26/8/2006
السجن المركزي بالشارقة

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com