11/10/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
الثغرة الموجودة بين الاهل والمراهقين ما اسبابها ؟
 

يرى الاختصاصيون أن مسؤولية إخفاء المراهقين أسرارهم وعدم البوح بها إلى الأهل يقع في الجانب الاكبر على الأبوين، فهم ينصحون الوالدين بالسعي إلى التقرب من المراهق دون أن يمس هذا باحترامهما له.
 
كما أن عليهما أن ينجحا في كسب صداقته وثقته حتى يشعر الابن بالراحة كي يبوح باسراره ويكون صريحاً مع أبويه، وبهذا يظل الوالدان على دراية بما يواجهه المراهق فيواجهانه بالنصح والإرشاد ليكتمل واجب الآباء تجاه الأبناء.
 
ويقول علماء الاجتماع إن الثغرة الموجودة بين الآباء والأبناء تبدأ بالاتساع بشكل كبير في سن المراهقة، لاسيما وأن المراهق في هذا العمر يكون قلق، متقلب. فالتعب النفسي يبدا فالشاب الصغير لم يعد طفلاً، كما لم يصل بعد إلى مرحلة النضوج، أول ما يرفضه المراهق هو أن يقرر الآخرون بدلاً عنه، مما يسبب عنده الرفض والثورة والبعد، وعلى القائد في هذه المرحلة أن يتحلى باللين، كي لا يكسر شوكة المراهق، والقوة كي لا يخسره.
 
ويرى أساتذة علم النفس أن التغيرات الجسدية والنفسية التي تظهر على الطفل، وهو في سن المراهقة تجعله يشعر بالفرح أو الحزن، فالفرح ناتج عن شعوره بأنه مقبل على مرحلة الرجولة، أما الخوف فهو ناتج عن شعوره بالأعراض الطبيعية التي تصيبه، فهو يجهل أنها طبيعية أم لا، وهذا الجهل يجعله يخشى الكشف لوالديه عما يصيبه؛ ظنًّا منه أن سؤاله خارج عن نطاق الاحترام والأدب، ولكي يتدارك الأهل مثل هذه الأمور يجب أن يباشروا بشرح الأمور إلى المراهق بطريقة مبسطة، لكي لا يحصل على معلومات من الخارج ربما تكون خاطئة.
 
د. عبدالمنعم حريشة
a.hresha@mwht.org.uk

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com