|


03/11/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
ألتاريخ
لا يَحْمِيَ ألمُغفَّلِيْن
إنّ دولة مثل
الولايات المتحدة التي لا تغرب عن مستعمراتها المستقلة الشمس
اسْتُغْفلَتْ(إنْطِرحَت زوج)-كما يقول المثل العراقي- ولم تتحقق من رجل طلب
اللجوء السياسي في ألمانيا واستمعت لأقواله(عن امتلاك العراق معامل لإنتاج
السلاح البيولوجي) وجعلت منها دليلا قاطعاً لا يرقى إلى أي وَهْمٍ أو تشكيك
بمصداقيته رغم إنَّ أجهزتها الأمنية ما ابسط أجهزة كشف الكذب المتوفرة لديها
فبإمكان الولايات المتحدة حماية حدودها الطويلة مع دول ككندا والمكسيك وكوبا
دون أن تقوم قطعة من القطعات بعملية تبديل الروتينية التي تُتَّبَع في كافة
جيوش العالم فلديها إمكانيات ضخمة وبإمكانها تقديم الحراسة والمراقبة الشخصية
لكل فرد من أفراد قواتها التي تجوب البحار والمحيطات فارضةً الإتاوات والتهم
على كل من في عرقه تمسك بدينٍ وعقيدة وإذا بها تجيِش الجيوش وكأن الموضوع
مبيت والقرار تم اتخاذه منذ فترة طويلة ولكن وشاية (رافد احمد علوان )القشة
التي بها استكمِل مسرح الجريمة الكبرى بغزو وتدمير بلد الحضارات والمبادئ
البلد الذي اختط أوّل مسلة لحقوق البشر في التاريخي وكادت أن تكون الحياة
النيابية ومجالس الديمقراطية أرقى من مجالسهم التي بها يخوضون في حمامات الدم
في كل البلدان التي نزلوا بها ضيوفاً ثقلاء يحملون تجارتهم البائرة ...الديمقراطية
وسيأتي اليوم الذي تقف فيها القيادات الأمريكية في قفص الاتهام أمام محاكم
الضمير الإنساني والقانوني ليحاكموا عن أقذر جريمة في التاريخ القديم والحديث
وعن إبادة وتشريد شعب وتراث امة.
|
libyaalmostakbal@yahoo.com