25/11/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 

أساسات الفساد

 

ان الفساد والتأخر بكل موبقاته والذى تغرق فيه ليبيا وينخر فيها ويلفها منذ عقود تعود بالأساس أسبابه ومسئوليته الى رأس السلطة قبل أى أحد آخر من ذلك الكم المعروف من كل أولئك الفاسدين والمفسدين، فكونه القائد والزعيم فهو المسئول الأول والأكبر قانونيا ومنطقيا عن كل ما آلت اليه هذه البلاد من فوضى ودمار وتخريب وتخلف فى جميع الجوانب وعلى كافة المستويات، فالسياسات الشاذة والمنحرفة والأوضاع والظروف التى أوجدها وفرضها هذا النظام على البلاد والعباد أدت الى كل هذا الكم من الكوارث السياسية والأقتصادية وتداعياتها الأجتماعية التى حلت وتحل بليبيا شعبا وأرضا، فمعمر القذافى وعلى مدى أربعة عقود أرتكب ومارس ولازال يرتكب ويمارس كل أدوار وأنواع وصنوف الفساد السياسى والأقتصادى والتخريب الممنهج والمتعمد عن سبق أصرار ودونما أعتبار أونظر لمصلحة الوطن والمواطن من أول تغييب الديمقراطية الى العبث بالقانون وتزييفه الى أنعدام وكبح الحريات والتحكم والسيطرة على المقدارت واهدار موارد وثروات البلاد دون رقيب أوحسيب، وبدل من أن يؤسس لنموها ورخائها وهو الذى حكمها وسيرها لأربعة عقود كبلها وكبل شعبها المغبون بنظام أمنى بوليسى مدعوما بحلفاء المصالح والأطماع من كل حدب وصوب، وهذا التردى والحال المزرى الذى وصلته البلاد هو نتيجة طبيعية لحكم وسياسة الفرد المتفرد المستبد ولكل هذا السوء والأنحراف بالقانون والأدارة والتخطيط طوال هذه العقود، فأستشرى الفساد كوباء فى كل شئ .. فأهدرت الثروات وعقدت الصفقات وسرقت الميزانيات ودمرت الطاقات وهمشت القدرات والعقول، ان كل ما حدث ويحدث لليبيا وفى ليبيا قبلا والأن يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هذه البلاد أديرت لعقود وتدار بعقلية رؤساء العصابات ولم تدار يوما لا بخطط ولا بأستراتيجيات كتلك التى تضعها وترصدها وتراقبها الدول، ولم ينجح القذافى فى أمر كما نجح فى تسخير وأستغلال وتجنيب كافة موارد وأمكانات البلاد فى خدمته وخدمة أمنه وأجندته وطموحاته الوهمية فهو المالك الحصرى لكل عوائد(النفط المجنب) على حد قوله . ان حجم الهدر والنهب الخرافى وكم الفساد الكامن والمستشرى والجارى ومنذ أربعة عقود لليبيا والى الأن أكبر من قدرة بعضنا على تخيله وماهو ظاهر منه وغيرظاهر لنا وحتى لبعض خبراء فساد حاولوا تقديره وتصوره فضلا عن مواجهته المستحيلة لأن معظمه ينبعث ويصدر من رأس هرم النظام وبؤرته ومحركه قبل كل أعوانه ومريديه الفاسدين الذين دعموا ويدعمون حضوره وبقائه ووجود.

 

خمسمائة مليار حجم ما عرف عن بعض ما أنفقه القذافى على بعض طموحاته وسياساته فكم تقدرون حجم ما يخبئه هذا المالك الحصرى لعوائد النفط الليبى المجنب - أرصدة أبنته وأولاده وزوجته وعدد من أفراد قبيلته وهذه المعلنة فقط وغير تلك السرية فقد جأء هؤلاء وحسب آخر تقدير للتصنيفات العالمية على رأس قائمة أبرز أثرياء العالم، ووسط كل هذا الكم الهائل من سياسات الفساد والهدر المعلن التى خلقها وأوجدها هذا المفسد المستبد بأمور الدولة لا زال مصر ويكرر نفس الأخطاء التى أرتكبها بسعيه الى أيجاد حلفاء آخرين يضمهم الى قائمة حلفائه المتكسبين من صفقات السلاح التى ستدفع من موارد وقوت الليبيين والتى هى آخر مايحتاجونه هؤلاء المنكوبين به الأن بعد أن أنتهى زمن التحديات والمواجهات، الغريب أنه كلما أرتفعت أسعار النفط ترعرعت ونمت صفقات السلاح أستعدادا لمواجهاته المستمرة، مواجهة من هذه المرة ياترى !! أم أحتسابا لساعة يقرر فيها هذا الشعب الخلاص منه ومن بذرته الفاسدة المفسدة وحاشيته وأعوانه الفاسدين مهما كلف الثمن من تضحيات.

 

ناديا

 

رسائل سابقة

 
  حسدوها الأوغاد
  فى فقيد ليبيا
  حزب الفساد
  أى مساواة وأى عدالة
  من يعوض الشعب الليبى
  فضائح القذاذفة

  نقابات اللصوص

  كارثة ليبيا
  القصة الكاملة للانقلاب المشؤم
  الصفقة الغبية بين المجرم وقناة المصداقية

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com