|


06/11/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
((تقرير إخباري من
داخل ليبيا الغد))
- تم تركيب اسنسير
(ليفت) لمجمع العيادات بمدينة مصراتة بمبلغ 110 ألف دينار ليبي فقط لا غير مع
العلم أن قيمته الحقيقية 15 ألف دينار ليبي هذا فضلا عن مخالفته للمواصفات
لأن مواصفاته عادية وليست خاصة للمستشفى نظرا لاحتياج المستشفى إلى اسنسير دو
مواصفات خاصة في الحجم والسعة لدخول سرير المرضى إليه فقام الأذكياء في
المستشفى بقص أجنحة الأسرة ومع ذلك لا يمكن للأفراد والطاقم الطبي مرافقة
المريض الذي سيصعد إلى الأعلى بمفرده.
- تمت صيانة
مستوصف قصر احمد بمدينة مصراتة بمبلغ 450 ألف دينار ليبي فقط لا غير ولا
تتعدى مساحته مساحة منزل عادي جداً على سبيل المثال فان سعر متر اللياسة بلغ
في الفاتورة 18 دينار والذي لا يتجاوز في الواقع سعره على أقصى تقدير 2 دينار
وبلغ سعر سخان المياه 600 دينار ليبي الذي لا يتجاوز سعره 200 دينار وفق أعلى
تقدير ومكيفات الهواء 3000 دينار ليبي والسعر الطبيعي لا يتجاوز 600 دينار
ليبي الخ التلفيقات والتزوير لبناء ليبيا الغد.
- تم التعاقد على
صيانة مستشفى مصراتة المركزي بمبلغ 70 مليون دينار ليبي وأقفل المستشفى لمدة
سنتان والأعمال جارية ومع كبر حجم المبلغ الذي بالإمكان بناء مستشفى جديد وفي
أفضل الأماكن بعيداً عن ضوضاء المدينة وزحمة الشوارع إلا أن الصيانة هي
الغطاء المفضل لناهبي المال العام وللعلم أن أكبر المستفيدين من أعمال
الصيانة والتوريدات هم جماعة مكتب الاتصال وعلى رأسهم مدير العلاقات العامة
للمستشفى الأحمق محمود بودبوس.
- نظرا للخلافات
الحادة بين أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام اللص الكبير صلاح
بادش (عضو مكتب اللجان الثورية) وبين رئيس تحرير صحيفة الجماهير زلي عصمان
تأخر صدور العدد الماضي لجريدة الجماهير بعد أن أوقفت صلاحيات رئيس التحرير
من قبل أمين الإعلام.
- توفي في
الأسابيع القليلة الماضية عن عمر ناهز الثمانين عاما الدكتور الصديق سليمان
بن ساسي وهو ثوري كبير في مدينة مصراتة حاصل على شهادة دكتوراه من معمر
القدافي شخصيا لأنه في أحد الاجتماعات لقبه بالدكتور فصار الجميع يناديه
دكتور رغم انه حمار لا يفهم شيء وقد تعرض الدكتور بن ساسي لأزمة قلبية حادة
رقد في المستشفى على أثرها شهرا كاملا وهو عضو سابق في مكتب الاتصال الخارجي
وأحد الذين قاموا بالتصفيات للوطنيين الأحرار في الخارج وأحد أبرز المروجين
لأفكار الكتاب الأخضر وفي أخر عمره تم تهميشه وافتتح له مكتب في عمارة قارش
الآيلة للسقوط وتلعب قربه وداخل مكتبه الفئران والقناطش ولربما مات بسبب
الرائحة العفنة التي في البناية هذه هي النتيجة الطبيعية لأمثال هؤلاء.
- تم التعاقد
لصيانة اثنين هناقر لتخزين البضائع في المنطقة الحرة بمدينة مصراتة بمبلغ 2
مليون دينار ليبي لحساب إحدى التشاركيات المحلية يملكها أحد القطط السمان (عفوا
باشا مهندس) وتكلفة الفاتورة الحقيقية 1.200.000دينار ليبي فقط لا غير يعني
بزيادة 800.000 دينار ليبي فقط لا غير.
- قام مصنع الحديد
والصلب بعمل خطة اسماها إعادة الميكنة وتعاقد مع شركة هندية بمبلغ 18 مليون
دينار ليبي لإعادة برمجة أجهزة الكمبيوتر وتنظيم المنظومات الحسابية وتطويرها
ومدة المشروع 6 سنوات تنتهي في 2010م والسؤال المطروح هنا ما الذي تم انجازه
منذ 4 سنوات إلى الآن؟ النتيجة هي صفر كبير الحجم والسؤال الثاني وهو المهم
لماذا رفضت إدارة المصنع العرض الذي قدمه شباب ليبيين ولا تتجاوز قيمته 1
مليون دينار ليبي للعمل على هذا المشروع وبنفس المواصفات التي قدمتها الشركة
الهندية وفي مدة أقل بكثير؟.
مراسل ليبيا
|
libyaalmostakbal@yahoo.com