|


20/11/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
د.
عبدالمنعم حريشة/ إخترت لكم:
دروس في التطوير الإداري(12/18)
الدرس الثاني عشر
 
هكذا
أمرنا الله تعالى في محكم كتابه الكريم.. العمل.. ولكن لكل منا إسلوبه في
العمل.. فكيف نصحح مسارنا أثناء تأدية عملنا ؟
• إتق
الله حيثما كنت ولا تأكل إلا حلالاً وتذكر الحديث النبوي "أيما لحم نبت
بالسحت فالنار أولى به.. فليكن عملك مشروعاً، ولتؤده بصدق وامانة.
•
الإنسجام والرغبة في العمل... دونهما لن يتمكن الإنسان من العطاء والإبداع،
ففهم العمل ومعرفة إحتياجاته وطبيعته شرط للرقي به.
• إبدأ
من حيث إنتهى الآخرون، وإستفد من خبراتهم حتى وإن كانوا أقل منك تعليماً...
لكنهم أكثر منك خبرة.
• كن
قدوة لغيرك من العاملين معك في الإلتزام بأوقات الدوام الرسمي وتنفيذ لوائح
العمل.
• لا
تصدر أحكاماً سريعة متأثراً بالإنطباعات الأولية... إذا أردت أن تقول شيئاً،
قله غداً.
• لا
تؤجل عمل اليوم إلى الغد، حتى لا تتراكم الأعمال.
• خذوا
أمركم شورى بينكم.. عند التعرض للعوائق.. إستشر.
• لا
تهدر وقتك.. فضياعه سبباً لفشلك.
• بسط
الأمور من حولك.
• لا
يأس مع الحياة.
يتبع
مع تحياتي
* منقول
مساهمات سابقة:
دروس في التطوير الإداري
(1-5)
|
libyaalmostakbal@yahoo.com