|


05/11/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
عودة المعارضين
للنظام الي الوطن بين الحمد والذم
وسترجع يوما يا ولدي
مهزوما مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر
بانك كنت تطارد خيط دخان
|
 |
نزار القباني
وقارئة الفنجان. تذكرت هذه الابيات عندما علمت بان احد شباب المعارضه يفكر
جديا في العوده الي الوطن لانه والكلام كلامه يخشي علي اولاده من ان تجرفهم
سلوكيات الغرب وقيمه الاخلاقيه المنحله.
ولا اقف هنا مقام
الناقد ولا ادعي اني باحث اجتماعي له من العلم ما يؤهله للبث القاطع في هذه
الضاهره التي بدات بوادرها في الظهور في السنوات الاخيره .وكل القصد من هذه
السطور هو طرق باب هذه الضاهره طرقا خفيفا واترك لمن له القدره علي التعمق
فيها ليدلي بدلوه ومنه نستفيد.
تري ما هي الاسباب
التي يتخلي لاجلها المارضون عن مبادي ومواقف اتخدوها لسنبن طويله والحياد عن
طريق اختاروه بمحض ارادتهم بل وحثوا الغير علي حذو حذوهم وانتهاج مسلكهم ؟
تري هل يلام هؤلاء ام يعذرو ؟ هل نعيب عليهم مسلكهم هذا ام نتفهم موقفهم بل
ونعينهم عليه؟ هل هناك اسباب تفرض علي المعارض ان ينهي معارضته ومقاطعته
للنظام ويقرر العوده بعد صبر طويل علي الغربه ومشوار بالغ الصعوبه؟ هل يمكن
ان نعذر البعض ونلوم البعض اللآخر؟هل الخوف علي الاسره وعلي الاولاد وخصوصا
من له بنات خوفا شرعي ومقبول ام ان المعارض لابد له ان يبقي معارضا مهما كانت
الاسباب ومهما كانت اغرءات العوده ؟
اسئله كثيره
وتحتاج الي اجابات اطول واترك الجواب عليها لمن له القدره والمعرفه.
معارضين من الدرجه
الاولي رجعوا الى الوطن لم يمسسهم السوء ومعارضون من الدرجه العاشره رجعوا
وتعرضوا للمساءله والاستجواب بل وسجنوا ايضا. تري ما هو مقياس الذي يتخذه
النظام للتعامل مع المعارضين الدين قرروا العوده باختلاف مستوياتهم.
وهذه
بعض التبريرات التي سمعتها للعوده:
-
الخوف علي
الابناء من الانسياق وراء قيم الغرب الساقطه.
-
النظام تغير الي
الاحسن واصبح في الامكان التعايش معه.
-
الوالد او
الوالده رغبان في رؤيه الابن المعارض ويطالبانه بالعوده.
-
المعامله السيئه
التي يلقاها المسلمون في الخارج وتضيق الخناق عليهم وخصوصا بعد احداث
سبتمبر 2001.
-
مبدأ المعارضه
للنظام مازال قائما والعوده لا تعني انضمامي له ولا تدل علي تبريري للجرائم
التي ارتكبها القذافي قرابه 40 سنه.
-
بعض رؤوس
المعارضه رجعوا وهذا دليل علي حسن نيه النظام تجاه معارضيه.
-
العوده بجنسيات
الدول الكبري وهي ضمان وامان ولا يجرؤ القذافي علي المساس بها خصوصا وهو
يسعي جاهدا لتحسين سمعته في الخارج.
هذه بعض الاسباب
وليست كلها ولعل من اراد بحث هذا الموضوع ان يجد اسباب اخري. مره اخري ادعوا
الاخوه الدين لهم درايه بهذا الموضوع ان يتعمقوا في هذه الضاهره واسبابها
ومستقبلها وهل هي ضاهره ايجابيه فنشجعها ام ضاهره سلبيه فنحاربها ونحذر منها.
علي الورفلي
|
libyaalmostakbal@yahoo.com