ليبيا
في المزاد العلني
أيها
الليبيون الكرام\أيتها الليبيات العفيفات
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم
من
المفترض الكرامة لا تُباع ولا تُشترى...ولكن في هذا الوقت الذي أختلط فيه
الحابل بالنابل والذي يُعز فيه الذليل ويُذل فيه العزيز وأصبح فيه حُثالات
القوم يصُولون ويجُولون في رُبوع ليبيا من أقصاها إلى أدناها...يعبثون
بمقدرات هذا الشعب الطيب ويهينون كرامته وينشرون الفساد في كل أرجاء البلاد.
أنه
بالفعل مخطط جهنمي يهدف بالدرجة الأولى إلى تركيع الشعب الليبي والمصيبة هذه
المرة ليس مباشرة من الإستعمار ولكن من بشر يفترض أن يكونوا من بني جلدتنا.
أن
هؤلاء الأنذال لا همٌ لهم سواء نهب السلطة والثروة من هذا الشعب الطيب
وإستخدام أبشع وسائل الإرهاب والتعديب والقهر والإهانة لسلب هذا الشعب كرامته
وجعله كالحمير يركبها من يشاء كما ذكر وفعل ذلك الدجال معمر القدافي.
فسبحان
الله عندما ترى هؤلاء الأنذال وخاصة الذين أتوا من قلب الصحراء إلى طرابلس
وبنغازي وبقية المدن الليبية لنصرة إبن عشيرتهم معمر القدافي (اليهودي إبن
ميسا اليهودية والجنرال الإيطالي)، فهؤلاء يصُولون ويجُولون مُدننا مُدججين
بالسلاح وسيماهم على وجُوههم من أثر الفُجور والفُسق، يضطهدون الناس ويختلسون
الأموال وينتهكون الأعراض وبحجة حماية الثورة وقائدها.
أن
أعوان النظام أيها الإخوة ويا أيتها الأخوات عبارة عن أخشاب مسندة (وجوه
الكرنافة)، عديمي الضمير والأخلاق ولديهم ركاكة في الإسلوب وسوء في المظهر (ربما
لو حلٌق أحدهم شنبه... لوجد تحته عقرب أو إثنان).
أن
أزلام النظام سيطروا على مدننا بالكامل، وها هي طرابلس الحبيبة تعج بهم،
جاءوا إليها بجمالهم وحميرهم وسرقوا الفلل والمزارع وشيدوا القصور من ثروة
الشعب المحروم وأستوطنوا فيها وعاثوا في الأرض فسادا.
وبعد 38
سنة من الظلم والقهر والفساد تيقن هؤلاء الأوغاد أن مصيرهم أسود، فقاموا
بتغيير إستراجية القمع والإبتزاز، ومرة أخرى يقدمون مصالحهم الشخصية على
مصلحة الوطن فبذأوا بعقد الصفقات في وضح النهار ومن وراء الكواليس وعقدوا
الإتفاقيات مع الدول الإستعمارية ضنا منهم أن الدول الإستعمارية ستوفر لهم
الحماية من غضب الشعب الليبي.
عقود
تبرم هنا وهناك وتتوالى الأحداث واحدة تلو الأخرى لغرض بيع ليبيا شبرا شبرا
وبالمزاد العلني وعلى نطاق واسع وبثمن بخس ولكل من هب ودب.
وها هم
الصهاينة اليوم يشترون الأراضي والمزارع في شتى بقاع ليبيا وتحت أسماء ليبية
مستعارة ويكوٌنوا شركات وهمية لخدمة مصالحهم الإستراتيجية ويتم ذلك بعلم
وبتنسيق مع نظام القدافي الفاسد والذي تم بعد لقاءات مشبوهة بدأها سيف إبن
الخائن القدافي سنين مضت ومن وراء الكواليس مع الإسرائليين في بنغازي وطرابلس
وروما ولندن وباريس وتل أبيب. وها هو إستعمار الأمس يندفع وبقوة لا مثيل لها
ليجني ثمار بدرة الشر التي زرعها أربعة عقود مضت.
أختلاسات على كافة المستويات والأصعدة، لصوص تسرق المليارات ليل نهار،
مؤامرات تحاك ضد ما هو عربي ومسلم تحت غطاء الحرب على الإرهاب، فسق، فجور،
أمراض مستعصية، مخدرات، سلب، نهب، فقر، تجويع، ظلم مع فوضى وتخبط وقرارات
عشوائية الغرض منها إنهاك الشعب الليبي وتركيعه.
وكأن
هذا كله لا يكفي فأتفق هذا النظام الزائف مع العديد من الدول الإستعمارية
لنشر الكنائس وخاصة في طرابلس وبالفعل بدأت حملات التنصير تحت غطاء المساعدات
الإنسانية.
الشعب
الليبي في حيرة الأن وما باليد حيلة والجميع ينتظر في ساعة الخلاص وكأنهم
ينتظرون الله أن يمدهم بنفر من الملائكة، وهذا من المستحيل لكثرة الفساد
والنفاق بين العباد.
ساعة
الخلاص لن تأتي إلا إذا قال الشعب بأكمله خلاص وأتخذ الخطوات العملية لوقف
الفساد والإستبداد والنهب والظلم مع الرفض التام لإبتزاز ثروات ليبيا سواء
كان من الأجانب أو القدافي وأزلامه.
على
الشعب أن يقول بأعلى صوت لا للخنوع، لا للذل بعد الأن، ولا للقدافي وأزلامه
بعد الأن. عندها فقط نرى النور وترجع ليبيا إلى أهلها وتختفي خفافيش الليل
بلا رجعة. وعندها تبقى ليبيا لليبيين فقد حان الوقت لنصرة الوطن والدين.
والسلام
عليكم
أحمد مصطفى عيسى العيان
libyaforlibyans@maktoob.info
مراسلات سابقة:
من عفى
وأصلح فأجره على الله |