25/12/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
من رجال الأستقلال (محمد رحيم 1898 - 1977 م)من رجال الأستقلال المجيد وأحد أعضاء لجنة الستين التى وضعت أول دستور لليبيا، ومن مؤسسى النواة الأولى لجيش ليبيا الحديث . ووصفته الصحافة آنذاك بالمحارب القديم و مذكراته التى كتبها قبل وفاته تلقى الضوء على سيرته وعلى جوانب من تاريخ بلادنا ورجالها لم تنشر الى الأن، جزء من هذه المذكرات وهو المتعلق بالحربين العالميتين الأولى والثانية ظهرت خلال ندوة عقدت بمناسبة الذكرى الستين لأنتهاء الحرب العالمية الثانية وفى تقديمه لهذه المذكرات يقول أبنه: (أن الأحداث القتالية التى مر بها (بورحيم) خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية لم تدون بشكل يومى أثناء وقوع الأحداث وهذا شئ طبيعى ومنطقى لذا تم تدوين هذه المذكرات لاحقا أثناء التواجد فى معتقلات أسرى الحرب فى أيطاليا وألمانيا) ويسرد قائلا: (سيرة تتحدث عن نفسها بجلاء ولا مجال فيها لأى لبس أو أفتراء عن الحقيقة، أنها أحداث حقيقية وشهادة يدلى بها أبن عن أبيه تلقى الضوء على جوانب من سيرة محمد أرحيم وتوضح للمستمع جوانب من تاريخ بلادنا ورجالها ولو لم تكن كذلك لكنت فى غنى عن سرد هذه القصة وتدخلى غير المستحب بين الرجل وتاريخه، وأنا على يقين بأن ما يشفع لى عند صاحب هذه السيرة قبل سامعيها هو غيرتى على تاريخ الرجل ورغبتى فى أن تصل سيرته كاملة لمسامعكم وأن كان ذلك لن يرضى محمد أرحيم نفسه فيما لو قدر له أن يبدى فيها رأيا رحمة الله عليه وعلى أمثاله من العاملين فى سبيل الله والوطن).أبصر السيد محمد أرحيم النور حوالى سنة 1898م بقرية مرتوبة قرب مدينة درنة بالجبل الأخضر وهو من قبيلة العبيدات عائلة بو جازية، أتم تعليمه الأول بالمدارس المقامة بالأدوار (أدوار المجاهدين) تحت أشراف أنور باشا، ثم أختير ليكون أحد أعضاء البعثة الليبية التى أوفدت الى تركيا للألتحاق بالمدارس العسكرية التركية لكى يعودوا الى ليبيا للمساهمة فى حركة الجهاد ومقاومة الأحتلال الأيطالى وذلك سنة 1912م، تخرجت دورته من الكلية الحربية فى أسطنبول فى السنة الأولى للحرب العالمية الأولى على عجل ووزعت فى وظائف حربية على مختلف وحدات الجيش التركى وعلى جبهات القتال وأشترك فى الحرب برتبة ملازم ثانى مع الجيش التركى وقد أرسل وسبعة من رفاقه العسكريين للألتحاق بمعسكرات الجهاد والتى كانت تحت امرة المجاهد الكبير السيد أحمد الشريف، وأثناء الأبحار والأقتراب من الساحل الليبى ولسوء الحظ تم أسرهم من قبل طراد حربى فرنسى سنة 1915م وبصفتهم التى كانوا عليها أعتبروا أسرى حرب وبقوا فى المعتقل فى جزيرة كورسيكا الفرنسية حتى توقيع تركيا للهدنة وأنتهاء الحرب الأولى، ونذكر من رفاقه الأسرى اليوزباشى حيدر بك والملازم شريف محمد البرعصى والملازم سعد البرعصى والملازم محمد لطيف الحاسى والملازم رشيد أفندى واليوزباشى سوارى أحمد فحيمة وعمران نجم ومحمد عمران العوامى وموسى عبد المولى المريمى ومرسى محمد ولطيف البارودى وهذان الأخيران من مصر، أما بخصوص اليوزباشى فحيمة فقد تم تسليمه فى مرسيليا للقوات الأنجليزية فى مصر لأنه كان مطلوب لديهم.من إعداد: ناديا * فى رسالة أخرى سوف أحاول كتابة أجزاء كما وردت بنصها الحرفى لمذكراته المتعلقة بمشاركته فى الحرب العالمية الثانية. راجع: من تاريخنا الحى .... طائفة من الشخصيات التى كافحت من اجل الاستقلال |
|