15/12/2007 |
|
||
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|||
|
|
|||
|
الطواقى العشر (المقال للكاتب حامد بن عبدالله العلي.. نقل عن موقع الشيخ: حامد بن عبدالله العلي وتم تغيير العنوان من "الكذبات العشر عافانا الله وإياكم منهـا !" الى الطواقي العشر) الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير:الطاقية الأولى: طاقية "الدول العربية":وإنما نحن أمة واحدة ، تجمعنا ملّة الإسلام ، وأرضنا هي الأرض التي شريعة الله فيها ظاهره، فهي دار الإسلام، وسواها دار كفـر، إن أعلن الجهاد وجب غزوها، وعلى هذا الأساس يقوم نظامنا السياسي، على أساس ملّي قائم على العقيدة التي تفرق بين الناس إلى مؤمن وكافر، كما نزل القرآن، قال الحق سبحانه {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} وقال {يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون}. وقال {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر}.أما هذه الحدود السياسية القائمة على فكرة الوطنية فإنما هي أوثان في قلوب عابديها، وحظائر وضعها المستعمر لكي يمزّق أمتنا، ويضعف قوّتها، وليسهل عليه إضعافها أكثر بأولياءه، كلما امتد أمده. وكلها كذبٌ وزيف، وما ينبى عليها، ويقوم عليها مثلها هراءُ، وهي كيانات الضرار التي وظيفتها تحقيق أهداف أعداء الله في روح الأمة وجسدها. ولهذا أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن لا يكون لنا سوى إمام واحد، وأمرنا قائلا (إذا بويع خليفتان فاقتلوا الآخر منهما) رواه مسلم وغيره.ومن لم يع بعد أن تعبيد الناس لهذه الحدود السياسية التي نَصبت أوطانا أوثانا، تُحـَـبُّ كحب الله، والذين آمنوا أشد حبا لله، ويُوالي ويُعادي عليها، ويُقاتل لها وبها وإليها، أنه نقض لأصل الشهادتين، فهو من أشد الناس عمى وضلالة.الطاقية الثانية: طاقية "الأمم المتحدة" أو "المجتمع الدولي":وإنما هي الطاغوت العصري الأكبر، نصبها الغرب الصهيوصليبي، لتؤي إليه الطواغيت الصغيرة، ما يسمى بالدولة العصرية القائمة على دين الوطنية - دين ما يسمى الدولة العصرية - فتلك هي شريعتهم الإبليسية، ذلك هو وثنهم الذي إليه يوفضُون، وصنمهم الذي إليه يزفّون. وكل هذه جاهلية واحدة، وهو نظام جاهلي واحد مستعبد لإبليس.وكل مؤسسات "الأمم المتحدة" المؤسسات المالية الربوية، والثقافية، وغيرها، كله فروع هذه الجاهلية العالمية التي أطبقت على الأرض، لم ينج من العبودية لها إلا خُلـّـص الموحدين، وقليل ماهم.وليس لهذه الأمة قيام إلا بالكفر بهذا الطاغوت، والتميز عنه، وكسره، أما إن بقيت تدين له، وتحكم به، وتحتكم إليه ، فهي في حضن الشيطان ملقاة، وفي ربقة الرق لأعدائها باقية.
الطاقية الثالثة: كذبة الأمن العالمي والسلم العالمي
وصنم هذه الفرية مجلس الأمن المزعوم:
|
|||
|
لقد زال هذا الأمر من مستقــرة ودارت رحا الإسلام في غير قطبها فلا لوم في حث الكتائب نحـــوه تطيف بميمون النقيبة رابــــط تضيء سيوف العدل فيها وتنتحـي |
وألّف فيه بين حق وباطـــــل وطالت يد الباغي بها المتــطاول كرجل جراد في الضحى متواصـل على الهول جأشا فائض الخير عادل على كل رواغ عن الحق مائـــل |