08/08/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
وكما تكونوا يولى عليكم
 
أيها الإخوة الليبيون الشرفاء / أيتها الأخوات العفيفات
 
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم
 
أصبح المجتمع الليبي وللأسف الشديد في ضعف وهوان وأصبح الفرد فيه مهٌمش لا يهمه شأن أخيه ولا شأن له وأصبح هذا المجتمع تتكالب عليه الذئاب من كل مكان لتأكل من الشاة الهزيلة---إن سياسة التجويع التي إتبعها القدافي أتت ثمارها له ولزبانيته ولذريته الطالحة---فرسخ في أذهان الناس بأن "معمر هو الشعب والشعب سيد الجميع, أي معمر سيد الجميع" وكذلك [السلطة والثروة بيد معمر] وبذلك إتبع مقولة "جوع شعبك يتبعك"---إن سياسة التجويع ألحقتها سياسة فرق تسد والتي نجحت في زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وحتى بين أبناء الأسرة الواحدة وبذلك جعل أعزة أهلها أذلة.
 
وكما تكونوا يولى عليكم---بدأ المواطن الليبي (إلا من رحمه ربي), يتبع إسلوب الحاكم في النفاق والظلم والمساهمة في تشتيت الأسرة الواحدة لأجل غرض دنيوي زائل كمبلغ مالي بخيس أو قطعة أرض موروثة جرداء أو يؤذي به الحال إلى أكل مال اليتيم أو ظلم زوجته أو جيرانه أوحتى والديه--- وبذلك يتناسى أن سبب مأساته هي القدافي وزبانيته ويستوي الحاكم والمحكوم في الظلم والقهر والنفاق---وعندما تضيق به الحال يدعوا على الظالمين وربما يكون هو منهم فيزداد ظلم الحاكم على المحكوم على مستوى الدولة وظلم المتحكم للمحكوم على مستوى الوظيفة وعلى مستوي الأسرة.
 
أيها الأخوة الكرام / أيتها الأخوات الطيبات
 
أن وجود سيئ السمعة معمر القدافي على كرسي الحكم ولفترة ليست بالقصيرة حسب كل المعايير---مثل هذه الفترة يتم فيها إعطاء الفرصة لأكثر من 10 رؤساء في بعض البلدان التي حقآ تسخر فيها الحكومة لخدمة الشعب وليس كما يحدث في ليبيا الأن وهو تسخير كل الشعب وثروته وجيشه لخدمة الحكومة.
 
علينا أيها الإخوة أن نتغلب على العاطفة التي تصاحبنا في المواقف الصعبة التي تلهب مشاعرنا فتجعلنا نحكمها بدل العقل فتضيع حقوقنا ونجد أنفسنا بعد وهلة في موقف المتفرج بل كرة يتلاعب بها المتسلقين وذوي النفوس المريضة من أمثال معمر القدافي---العاطفة تتحول إلى الا مبالاة بعد أن تتضح الرؤية بعد فوات الأوان ويبقى الإنسان في حالة ذل وهوان---وبهذا يصبح لا يبالي لما يحدت لإبن بلده أو لأسرته والطامة الكبرى عندما لا يكثرت لما يحدث له من ذل وظلم وهوان وقهر.
 
إن الحل في أيدينا للتخلص من هذا الواقع الأليم---علينا أيها الإخوة والأخوات أن نعترف بأخطاءنا ونبذل جهدنا في تغيير الأسباب التي أدت بنا إلى هذا المطاف الذي لا يحمد عقباه---يجب علينا أن نرفض الظلم بشتى أنواعه ونرفض مقولات فارغة رسخها النظام لخدمته وإذلال شعبه, فمثلا عندما ترى ظلم على إبن بلدك أو أخيك أو أين كان, يجب عليك أن تسانده وتدعمه وتردع الظالم ولا تتبع مقولة "أخطى راسي وقص" وعندما تجد أخ لك في محنة سياسية كانت أم مالية فيجب عليك أن تسانده ولا تقل مثلا " من قاللك خش في ها الدغاريق" أو " أللي ما إيدير شي ما يجيه شي".
 
الله يوحد صفوفنا ويرفع همنا ويفرج علينا وعليكم, قولوا آمين
 
والسلام عليكم
 
أحمد مصطفى عيسى العيان

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com