|


05/08/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
والله
ليبيا والليبيون في خطر
أيها الإخوة
الليبيون الشرفاء/ أيتها الليبيات العفيفات
السلام عليكم
وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم
هناك مناطق في
طرابلس لا تستطيع أن تطأ عليها قدماك وخاصة بعد غروب الشمس - هناك أحياء
بكاملها مسيطر عليها من قبل سود إفريقيا الذين جلبهم القدافي بأمراضهم
وجرائمهم ومخدراتهم وعهرهم - إذهبوا إلى حي ألأفارقة بأبو سليم إن إستطعتم أو
الحارة أو شارع الرشيد أو باب الحرية - ذكر لي أحد سائقي التاكسي أستوقفه أحد
هؤلاء السود في حي الدريبي وطلب منه أن ينتظر أمام قاراج تصليح السيارات
لوهلة حتى يقوم بتوصيل إحدى الفتيات إلى الوجهة التي تريدها - خرجت تلك
الفتاة ومعها أربعة من سود إفريقيا وركبت التاكسي - فقال لها "مش حرام عليك
أللي إتديري فيه يا بنتي" فردت قائلة [الحاجة والعازة خلتنا هكي] - هذه قصة
من ألاف القصص اليومية التي تحدت إلى بنات ليبيا من قبل هؤلاء المجرمين الذين
جلبهم الساقط القدافي لهذا الغرض - إسئلوا إخوانكم في الدواخل من الزاوية حتى
مصراتة والكفرة وكل أنحاء ليبيا - يأتون إلى المزارع ويقتلون رب الأسرة
الليبي ويغتصبون النساء - إنها والله لظاهرة شائعة ويرفض الكثير عن تبليغ
مركز الشرطة عن كثير من الحالات لأن رجل الشرطة يقول بالحرف الواحد "إيدينا
إمكتفه، والله منقدروا إنديروا حاجة" - ذكر لي أحد الأخوة قصته والتي تم فيها
ضربه من قبل مجموعة من هؤلاء السود بالقرب من مكان تجمعهم تحت الكمرة "الكوبري"
بسوق الجمعة فذهب إلى مركز الشرطة ليشكوا فقيل له إن أراد إن يفتح محضر فعليه
أن يبدأ المحضر بكلمة "الإخوة الأفارقة" وعندما رفض قيل له لا نستطيع أن نفتح
محضر - أخده أحد رجال الشرطة على جنب وقال له بالحرف الواحد "هذه أوامر الأخ
القائد".
تخاصم أحد الشباب
الليبي مع أحد سود إفريقيا فوقف بقية الأفارقة ضد هذا الشاب، بقية الليبيين
أخدوا موقف المتفرج لأنهم يعلموا مصيرهم إن قاموا بالدفاع عن أخيهم - مع
العلم أن النسبة العظمى من هؤلاء السود بدون أوراق رسمية.
هذا قليل من كثير
لما يحدث لإخوانكم وأخواتكم وبتشجيع وإيعاز من القدافي شخصيآ - أسألكم بالله
إن كنتم فعلآ تحبوا بلدكم وأهليكم، أن تتغاضوا عن المشاحنات الجانبية
والنعرات الجهوية وتوظفوا غضبكم ضد الصهيوني معمر القدافي وتقفوا صفآ واحدآ
لإزالة هذا التافه من الوجود.
والسلام عليكم
أحمد مصطفى عيسى العيان
|
libyaalmostakbal@yahoo.com