|


02/08/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
نداء هام... وحدة الصف
الإخوة الليبيين الأعزاء / الأخوات
الليبيات الكريمات
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم
ومساءكم أينما كنتم وبعد:
كما أنتهت سلطة العثمانيين
والطليان والحكم الملكي سيسقط لا محالة الحكم الهمجي الجائر الظالم بإذن
الله---لقد تمادى القدافي في طغيانه وظلمه وتسلطه وجبروته وقهره حتى جعل من
الناس من يتمنى رجوع الحكم الملكي وسياسة التوريث.
لقد حان الوقت لإخواننا وأخواتنا
في كل مكان للوقوف في خندق واحد ضد هذا النظام الهش---علينا أن نتعلم من دروس
مضت أن عدونا واحد وشعبنا واحد ومصيرنا واحد وهدفنا واحد---إنني أدعوكم جميعا
بالتخلص من المشاحنات الجانبية والنعرات الجهوية والوقوف صفا واحدا ضد هذا
النظام المتعفن المتهالك.
لا تلاعب بعقول الناس بعد اليوم
ولا سياسات مراوغة بعد اليوم ولا إختلاسات بعد اليوم ولا ظلم بعد
اليوم---الجميع سواء أمام القانون---والإنسان الكفوء في خدمة شعبه---وليكن
واضح وجلي لكل الليبيين أن شعبنا لن يرضى بأييي حكومة لا تكون مسخرة لخدمته
وبعكس ما يجري الأن تماما حيت الشعب المغلوب على أمره كله مسخر لخدمة
الحكومة---علينا أن نوضح الرؤيا المستقبلية لأييي حكومة يتم تشكيلها وبنزاهة
تامة أن يكون رئيسها كفوء وفي خدمة الشعب ولفترة محددة ومعروفة لدى الجميع
حتى نتخلص من عقدة الكرسي---كل الشعب له الحق في التعبير عن رأييه ومحاسبة
الحكومة والرئيس أينما شاء ومتى شاء وبشتى الطرق القانونية---الإستفادة من
ثروة النفط لا بد وأن تكون فورية وإلا فلتسقط الحكومة ونأتي بخير منها وبأسرع
وقت وبدون مماطلات---أموالنا لا بد أن تصرف على ليبيا والليبيين حتى نرتقي
بهم إلى أعلى المستويات وإلى حياة الرخاء والطمأنينة.
هذا ما يطلبه الشعب الليبي وطبعا
مع الفصل بين السلطات التشريعية والسلطات التنفيدية والإستفادة من كل
القوانين المتعامل بيها في الدول التي تسخرها لخدمة مواطنيها----وعلى هذا
فليتنافس المتنافسون.
إن الأساليب الحاضرة التي تتبعها
بعض التنظيمات والأفراد لا تتناسب مع متطلبات الشعب الليبي ولهذا وجب التغيير
والتطوير----سياسة التهميش يجب أن تنتهي ويحل محلها سياسة المحبة والمودة
والأخاء والتعاون من أجل تخليص ليبيا من المعتوه القدافي وذريته وأزلامه وكل
من سار على دربه ولم يتعض.
فلنعلنها للقاسي والداني أن هذه
المطالب ستكون أساسية ولن نتخلى عنها مهما يحاول المتسلقون ولتحيا ليبيا حرة
ذات سيادة.والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه إن الله لا يغير ما
بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أحمد مصطفى عيسى العيان
|
libyaalmostakbal@yahoo.com