هيا
هكي ... عيلة الهايشة
فعلا هياهكي
حالتنا كسكان عمارة الهايشة في البرنامج الرمضاني في الاذاعة الليبية (هيا
هكي)،نتكلم عن ظلم الهايشة ونشتكي في جلساتنا من ظلم الهايشة، ولكن في حضورها
يتسابق المتسابقون لنيل رضاها، والفوز بماتجود به من فتات. كثير منا امثال
محمود في عمارة الهايشة،ذلك الشخص الانتهازي رخيص الذمة ينفخ ريشه في غياب
الهايشة وعند حضورها لايفكر الا في نفسه اولا واولاده ثانيا لنيل فضلات طعام
الهايشة،وينسى مسؤليته في مناقشة مظالم الناس مع الهايشة. ولنا في مشهد
اجتماع سكان العمارة مايذكرنا بالمؤتمرات الشعبية, رغي وكلام بدون تطبيق.و
قصة وديان تمثل من تساوره نفسه بان يعبر عن مظالمه في وجه الهايشة ويطالب
بحقه المغتصب، والنتيجة عذبت وديان وسلبت من ممتلكاتها . فمن مطالبة بحق,
سلبت منها باقي الحقوق . الا يذكرناهذا بما يحدث لأصحاب الرائ وكيف تغتصب
حقوقهم واملاكهم وكرامتهم كنتيجة لتعبيرهم عن رايهم او رفضهم للظلم.وايضا لنا
في مشهد راي سكان العمارة بما حدث لوديان .اسقاط درامي لحالنا المتردي ,
والتناقض مع انفسنا ففي داخل انفسنا نؤيد ماقامت به وديان من معارضة ، وفي
العلن نضع اللوم وكل العتب عليها كانها سبب المشكل وليست الضحية. وهنا اتوقف
امام هذه النقطة التي تطرح سؤالا مهما، مانعيشه الآن اهو نتيجة ظلم الهايشة
وجبروتها ام نتيجة تخاذلنا وخنوعنا ؟. وهل ياترى فقرنا نتيجة سرقة الهايشة
لممتلكاتنا ام نتيجة سكوتنا على سرقاتها والسماح لأنفسنا بان نتسول عندها
لنفوز بفضلاتها؟
ادعوا الله ان
يوحد صفوفنا لنكون يد واحدة تقف في وجه الهايشة او من تسول له نفسه ان يتعدى
على حقوقنا،وان يغفر لنا سكوتنا وتخلينا عن ضحايا الهايشة من معارضين للظلم .واهمالنا
لقضية ضحايا السجون وتناسينا لمفقودي الحرب.
فالهايشة في
اعتقادي هي قطار الموت والفقر ،فاذا سمحنا له بان يدوس بنغازي , سنجده يكتسح
كل مناطق ليبيا.
سامحينا ياوديان.
. . وديان البيضا والجبل الآخضر...ووديان بني وليد....سامحونا ياضحايا الدوم
والسارة وفادا وبوسليم،سامحونا ياشهداء ابريل و 17 فبراير...لكن نبشركم بان
خريف 2006 بداية سقوط الآوراق اليابسة . وبداية التحول من اللون الأخضر الى
الرمادي والصحوة قادمة.
ولد الشيخ
|