03/10/2006

        

يحكي ان

 

رجال شرفاء في زمن القذافي (2)
 

قصة ( مسكينة ياليبيا)

 

كن ياما كان ,ايام البلديات ، رجل اسمه الجيزاوي من جيزاو قرب مرزق في الجنوب الليبي، متواضع فقير ماديا وغني بحب الله. شاء القدر ان اصبح مدير خزانة سبها وماادراك ما سبها.سبها حيث يقتل الأنسان من اجل (قشرة اسطب سيارة) . المهم حكايات هذا الرجل كثيرة ، وكلها تدل على ان من توكل على الله فهو حسبه. هذا الرجل وضع المسدس على راسه وهدد بالقتل ان لم يوقع. ومع ذلك رفض. ومازال حيا يرزق الي اليوم . حكايتنا معه حول كلمة مسكينة ياليبيا.
 

جاء احد القذاذفة بمستخلص وهمي الى الجيزاوي ليوقع للصرف. وكان الجيزاوي على علم بان المستخلص وهمي. فطلب الجيزاوي من القذافي احضار رسالة من الجهة التي كلفته بمشروع فاحضرها الشخص في غضون ايام. حار الجيزاوي فكل المستندات رسمية لاحجة له لمنع الصرف، ولكن ضميره الذي يؤنبه على يقين من ان المشروع وهمي ،وتوالت طلبات الجيزاوي الي ان طلب منه احضار رسالة من امين اللجنة الشعبية العامة والذي كان بوزيد دوردة حينها على ما اعتقد.فغاب ذلك الشخص مدة وعاد بتلك الرسالة المطلوبة. ولم يبقى للجيزاوي من حيلة الآن. فوقع الجيزاوي على الورق كلمة مسكينة ياليبيا. وتم الصرف.
 

هذه القصة واحدة من العديد من قصص هذا الرجل المبارك اطال الله في عمره.

 

ولد الشيخ

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com