اتهامات بين خالد الدايمي مدير البرامج
المرئية
وبين سيف الاسلام مدير جمعية القذافي للتمنية ومالك القناة الليبية الفضائية
مانشرته ليبيا اليوم حول مشكل خالد
الدايمي مدير البرامج المرئية العامة ( الرجل الثاني في اذاعة الجماهيرية
العظمى والقنفود الفضائي) وسيف الاسلام مدير جمعية القداغي للتمنية وقنواته
الاعلامية الزيفية.
خالد الدايمي مذير ابرامج في رده
على مانشرته ليبيا اليو. يتضح اولا انه غير صادق نهائيا واساسا لم يكن
الدايمي صادقا فالمعروف عنه انه اول من وضع مشروع رشاوي او عمولات 25% على أي
عقد يقوم بتوقيعه. ولا يمر أي برنامج سواء كانت فكرته جيد او ممتازة بدون ان
يدفع صاحبها مبلغ مالي يتقاسمه مع جماعته وعللى رأسهم علي عطية. وخالد
الدايمي لديه قضية في مصر مع شركات اعلامية واهمها شركة الفردوس التي اختلس
منها نصف مليون. ويمكن العودة للقضاء المصري ليبلغكم بالحقيقة. خالد الدايمي
اصبح مليونير خلال السنوات الماضية ولو لم يكن هناك شهر رمضان لما تمكن من
نهب تلك المبالغ. لأن في شهر رمضان تزداد العقود ويرصد لها ملايين الملايين.
وبالتالي كيف يصبح مليونير في شهر رمضان. شهر المغفرة ولكن عندهم شهر
للعمولات والنهب. وبالتالي فان ماورد من تضييق على الكتاب والفنيين في حالة
تعاونهم مع الليبية الفضائية وتم تهديدهم. فهذا كلام صحيح اولا سمعناه في
اكثر من مكان. وفي اوسلط عدة ولقد سمعته في مركز الكتاب الاخضر حيث قام
عبدالله عثمان بنشره. لأن مصالحه تصب في مصلحة عبدالله منصور. والتنسيق بينهم
علنا وسري لمصالح تولي عبدالله مستشار سيف الاعلامي ومصالح تولي عبدالله
عثمان وزير اعلام وثقافة (شائعات). والثانية فالفضائية منافس لخالد الدايمي
وعلي عطية لان الفضائية في حالة نجاحها سوف يجلسون يأكلون شوك القنفود.
ويلحسوا (الزليز المصقع). ومصلحة عبدالله منصور مزدوجة فهي مع الفضائية
الليبية فهو من جلب مدرائها وعين طواقمها سواء الفضائية المرئية وكذلك قناة
اف. ام. التي وضع جماعته وصديقاته. من أغنية الى الشيخي الى ابن الكور الى
امل نوري.. فهذه الاعيب عبدالله منصور. يصدر تعليماته لحاشيته امثال علي عطية
وحالد الدايمي وما اكثرهم.
والمشكلة يمكن اعتبارها انها تريد
ان تضعنا في خانة الفرجة. فمصالحهم وعمولاتهم وبزنسهم واحد مع نيو تي في او
مع شركات عبدالله منصور وشركات سيف حول العالم. فهولاء يلعبون بكم ويريدون
وضع قضية وهمية تقتاتونها وتعيشون عليها وتنسوا المشكلة الحقيقة. من برمج
هايفة ورديئة في الليبية او القنفود الفضائي.
ستكتشوفون انهم كانوا يلعبون
ويضحكون عليكم وانتم ضحايا جهلكم وبدل من تحرير الاعلام. وتتركوهم هم
وقنواتهم لانها لاتعبر عنكم ولا تعبر عن ليبيا ولا تعبر عن واقع وثقافة
وحضارة الشعب الليبي العظيم الذي تحول لمجدر متفرج لجاهلية الدايمي وبن منصور
وجاهل جديد لمشروع زيفي يمر في الفضائية الليبية. (والتي جاءت كصفقة بين
تحسين الخياط وعبدالله منصور وسيف الاسلام).