امس قرأت مقالة
الدكتور الاشهب( اسم غير حقيقي) لاحد الاقلام المأجورة لعبدالله عثمان.
انقولك يالاشهب
اسأل عن المبالغ التي دفعوها للكتاب الذين نشروا لهم كتبهم. لم يدفعوا لهم
فلس واحد.
اسأل عن المبالغ الطائلة التي دفعت للطباعة في مصر وتونس وبيروت .. والعمولا
ت. والمهام (خريط مريط). واسأل كم وضع على بندها من اموال وضعت باليمنى و تمت
سرقتها باليسرى. قل لي كم كاتب سرقت حقوقه. وتلاعبوا بها سوى كان الكاتب ليبي
او غير ه من الاجانب. وسأحضر لكم ادلة دامغة وماحقة. عن الاموال والمهام
والكميات. ولكم الحق في المقارنة لتعرف الحقيقة يالاشهب. وهذا الكلام نشرته
جبهة الانقاذ باسم القديس:
لكن السؤال كيف
تكوّن فيروس عبدالله عثمان وما هى البيئة المحتضنة له. المعروف عن عبدالله
عثمان والذى يشغل حاليا مدير مركز الكتاب الاخضر بأنه احد العناصر التى
استطاعت تسلق الحبل الثورى وترأس اتحاد طلبة الجماهيرية أواخر فترة الثمانيات.
كما ان سجله يحتوى العديد من العوارض المرضية منها محاولة الانقلاب على
اللجان الثورية مع اثنين من مرافقيه احدهما ويدعى على الفرجانى والذى نفذ فيه
القصاص الثوري أى الاعدام ضمن لائحة المرتدين عن الحركة الثورية. فى حين سجن
الثاني ويدعى عمر بو شريدة واكتفى بطرد عبدالله عثمان ونفيه لمدينة سبها بعد
تدخل محمد المجدوب والوساطة لدى النظام رغم انه المدبر الفعلى لحركة الانفصال
عن مكتب اللجان الثورية. لكنه ونظراً لخصائص هذا الفيروس فى التغير حسب
البيئة المحيطة به فقد استبدل لونه بالاخضر مخفياً مأربه السلطوية فى الدعوة
لعودة الملك. ونتيجة لذلك فقد استطاع الافلات بجلده ولم يكتشف.
واسألوا معمر
القذافي لأن المركز يحمل افكاره ونظريته. وهو يعرف ان الجماعة استفادوا
وبزنسوا في كتابه الاخضراكثر منه والفساد اللي لحق بالمركز لحق بفكر معمر
القذافي واسمه اكثر مما لحق بالجماعة . مثل الذين بزنسوا في كتب ماركس اكثر
مما تحصل عليه ماركس. على الاقل على عمر عندما نصب نفسه وصيا على الليبيين
على حد قولك وهو قول عبدالله عثمان. فهو ليس سارق بل انسان وطني دفع الكثير
من عمره في السجون والتعذيب بسبب وطنيته واخلاصه وامانته وشرفه وهويته
الليبية الاصلية ليس مثلهم الذين لا هوية لهم ولا اصل. وعلى عمر من حقه ان
يفعل ذلك لانه يفضح في كذبكم وزيفكم وفسادكم وعهركم ونفاقكم وكذبكم على صاحب
الكتاب الاخضر الذي تسرقون باسمه. فالكتاب الاخضر ومركزه مدعاة للسرقة والكذب
والقمع ومدعاة للسخرية. وسنثبت ذلك بالادلة والمستندات والشهادات من عاملين
وصحافة واساتذة زاروا المركز. وعرفوه. ولقد حاولنا فهم ما كتبه الكويتب
المرتزق المتملق والذي لا يعرف من الكتابة والصحافة الا لعق مواخير المجرمين
والمخانب. ونحب نطمنك اننا في المرة الجاية ستقراء شئ لم تسمع به ولم تعرفه
والشيطان يغطي وجهه من شدة هوله.
الدكتور الاشهب
ذيل مقاله بآية قرأنية من التوبة: 32) ولا اعرف توقيت واختيار السورة هل جاء
مترافقا مع خطاب معمر القذافي في البيضاء واعلان التوبة. ام ان المقال جاء
ردا مرتعشا. وشهدتم بانفسكم ان المبلغ اكثر من مليون. لا ن لو جمعنا المبلغ
الذي ذكره الاشهب وهو لا يعلم به مل لم يبلغه احد بذلك ومن الرسميين. كيف
عرفه؟ وهو لم يفكر او يستعمل عقله. التذكر كيف صرفت. قرارت المهام ومصروفات
السفر. وما يخضع لذلك من اباطيل وفجور وسحت. والآية تنطبق عليهم لأنهم يريدون
أطفأ الحق. ولكننا نطالب معمر القذافي صاحب الكتاب الاخضر بنفسه لان الكتاب
الاخضر هو مفكره هذا اذا يهمه اين وصلت الامور.ويعتبركلام الاشهب صادق مئة
بالمائة. من هو الذي يريد ان يطفئ نور الله، نحن ام انتم. نحن نشهد على دمنا
ورقابنا ان مانقوله صدق وهم الكاذبون. واسالوا وتحروا وتحققوا.
"يُرِيدُونَ أَن
يُطْفؤُواْ نُورَ اللهِ بأَفَْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ
نُورَهُ وَلَوُ كَرهَ الْكَافرُونَ" صدق الله العظيم
احد الاساليب التى
يتبعها هذا الفيروس فى مهاجمة خصومه هى تبذير الأموال بلا رقيب وتجنيد
العاهرات والقوادين عن طريق استقطاب مدراء القطاعات والاشراف على سهرات
وليالى حمراء داخل سور مزرعته وتوثيق تسجيلات تجعل منهم اذاة طيعة فى يده.
هذا بعضا من فيروس عبدالله عثمان والذى يحاول تلميع صورته وعائلته الخطرة
والدخول من الشباك بعد ان قذفوه من الباب . آخر اطماع فيروس عبدالله عثمان
محاولته التسلق الى حبل الوزارات ذات الطبيعة الخارجية كالاتصال الخارجى او
الاعلام فى محاولة منه لتكوين حلفاء خارجيين له ومن تم دعمه للوصول للسلطة
فهل يستطيع هذا الفيروس اختراق المهندس سيف الاسلام والتحايل عليه للوصول
لاهدافه السلطوية وهو الذى حلم ذات يوم بعودة الملك او ان يكون ملكاً؟؟