لكم ان تتصوروا شعورالمرأة
الليبية التي انتظرت عودة فلذة كبدها سنوات
وسنوات ... ثم يأتيها النبأ الفاجعة...الرصاص مازال ينهمر هناك على العزل
... لكم ان تتصوروا النار التي تضطرب في فؤادها ..
يذكيها القلق ... ويؤججها الخوف ... وهي تتخيل اليوم الرهيب من عام
سته وتسعين يتكرر الان ... المئات من جنود القذافي يطلقون الرصاص علي صدور
عزل ... ورؤوس رفعت
الخنوع ... والذي يزيد في هموم هذه الام ان ترا
الليبين الاخرين لا يتاثرون بالحدث ... مشغولين بالشربة والبراك والمسلسلات
الرماضانية ....
-
يانااااااااااس ابناؤنا هنا جوعى .. محاصرون ...مهددون بالفناء....
* ايه يا عمتي فلانة ... الله
غالب ... هذه حكومة حبالها طوال ...
- لكنكم تقدروا تطلعوا للشوارع
لانقاذ ابناءكم ...
* اي شوارع الله يهديك .. وبعدين
ايش يلمهم الليبين ؟؟ ....
- بس انتم التميتوا في التصعيد
اللي فات بالاف ... وتلتموا عالكورة ...وتطلعوا بسياراتكم لان البرازيل
فازت؟؟؟.....
* بس هذك تختلف ... الموضوع هنا
في حكومة وممكن يحبسونا ..
- يقدر القذافي يحبس شعب بالكامل
.. وافرض ان حبسكم ..الحبس للرجالة .
* ياك الا رجالة ترا بالله
اشقينا بالفطور
- ووليدي؟؟؟؟؟؟؟؟
* وليدك يفرج عليه ربي ... اهو
المسلسل بدا فكيني من الدوة الزايدة
- ااااااااااااااااااااه ياوليدي.....هلك
مش رجالة .........ااااااه لو اني رجل ........ااااااااااه والله حياة
معاكم يا جبناء يا اشباه الرجال ..... ياللي اذلكم القذافي .... يا عار
العرب ... المعيشة معكم معد تلزمني.............؟؟
وهكذا تنتحر الليبية .... ويستمر الليبي الذكر يتابع المسلسل وياكل البراك
ملاحظة: الانتحار حرام .. ولكن
معيشة الليبيين بها الشكل حرام ايضا ..
طارق العقيلي
|