الدكتور محمد نصر القحصي كتب في
ليبيا المستقبل:
اذا كان المتسبب في الفساد أو
المتسببين في الفساد والطبقة التي حولهم والمستفيدة ماديا أو سلطويا أو
معنويا من هذا الفساد تعتقد أن الإصلاح سيكون سببا في زوال ملكهم أو نفوذهم
ومهددا لمصدر ثروتهم واستغلالهم, أو قد يؤدي الإصلاح الى محاسبتهم وسلب ما
تحصلوا عليه نيتجة ذلك الفساد , ففي هذه الحالة فإنهم سيبذلون كل ما في وسعهم
وسيستعملون كل سلاح يمتلكونه من أجل محاربة الداعين للاصلاح واتهامهم بكل
النعوت والصفات الذميمة تحت غطاء الدفاع عن مصالح الشعب وعن سلطة الشعب وعن
مستقبل الشعب وسيقولون قولة فرعون وحاشيته وبطانته لموسى وهارون " قالوا إن
هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى" طه
.. فيصبح المصلح هنا هو الداعي الى الفساد والإنحراف عن الطريقة المثلى
والمنهج الصحيح, ويصبح الطاغية وأعوانه هم الذين على الطريقة المثلى والمنهج
السوي ومن يخالفهم فليس له الا النكال والعذاب.
فالفساد القذاذفي الذي يقوم به حمد
بهيم ومجدوب عبدالله عثمان وسيد قذاف الدم وخوه احمد والشويب واولاد القذافي
والقذافي الكبير. وحنيش ومنصور ضوء وبوزطايه وناجي عبدالسلام وسعيد عويدات
وعمران عويدات وناجي حرير ومسعود عبدالحفيظ وابناءه وعبدالهادي عبدالسلام
وسهل وخوته وعائلاتهم الفاجرة والمنحطة والقذرة والقوادين وعلى راسهم
المحمودي وشكري غانم ومصطفى الزايدي وشلاقم وعمار لطيف وعبدالله السنوسي
وسعيد خيشي وعلي فارس وعتوق وبوكراع وصالح براهيم والبغدادي والدرسي والخريصي
والترهوني وعزالدين الهنشري ومهدي مبرش والطيب الصافي وبقداره ومحد الشكري
والحويج والياس ورافع المدني وخوته وهم قوائم كثيرة نشرت دوليا يصل عددهم الى
اكثر 10الاف السفاحين والاخطر. الفساد والموت استفحل في كل مكان. والعالم يرى
من كبيره الى صغيره. الذين يزورون ليبيا من الاجانب ويترددون عليها او الذين
يستثمرون. وزجت بهم عصابة الاب او عصابة الابن بالعمولات والرشاوي. وتعلموا
الفساد والكذب والاحتيال. والذي يعيش في ليبيا يشعر بان الامور تخرج عن حدها
في كل شئ الفساد الذي استشرى.وبدايه العصيان المدني والحرب. قبل ايام حدث
محاولة انتحارية بمدخل باب العزيزية الجنوبي . وقبلها باسابيع حدثت محاولة
اقتحام انتحارية من جهة مقر اقامة عيشة. بمقر الطغاة وعصابتهم بباب العزيزية.
ومحاولة الاطاحة بزيف بطريق المطار حيث كان العدد المنفذين كبير. ومن جنسيات
مختلفة. او العملية مصنوعه ومفبركة من جماعة الطاغية والعصابات المسيطرة.
التي تصنع الموت كل لحظة. دمار وموت وابادات وجوع وامراض خطيرة مستفحلة.
اوبئة امراض سرطانية. ايدز في ارتفاع. الالتهابات الكبدية.االاطعمة والخضروات
الفاسدة والمستخدمة لها اسمدة ومبيدات كيماوية محرمة. دولة فاسدة في كل شئ.
هذا الدكتاتور صنع الاف الالغام المضادة للافراد وتشير المصادر الى اكثر من
20 الف لغم ضد الافراد صنها في ليبيا. ومواد كيماويه قاتلة وسامة ومحرمة.
اغتصابات يعرفها الاب ويسندها وابادات بوسليم. وادي الكوف وبنغازي وتشاد
والايدز. واولاده سفاحون وقتله
صناعة الطابور الخامس !!
كنا نعتقد نحن من عشنا عصر معمر
القدافي اننا معصمون عن الرق والاستعباد فنحن لم نشب ونشيب فى عصر ظلم ال
سنوسى وال شلحى وغيرهم من سلالات العائلات البائدة. كنا نعتقد ان عصر الظلم
والاستعباد الذي ولى لن يعود ونحن ننعم بعصر الحرية والعدل والمساواة. هكذا
كنا نعتقد خاصة وبعد ان ارتجونا خير من خطابات سيف الاسلام القدافي والذي
رأينا فيه ان يكمل طريقاً بدائه والده وبنجاح. كنا نعتقد انه جاء اليوم الذي
سيندحر فيه المتسلقين من اشباه الثوريين كما اندرت بقايا البرجوازين فى عام
69 م. كنا نجزم ان الثورة والتى ولدت من رحم معانات الليبين مند اكثر من
ثلاثين عاما قادرة عن ان تنجب الدولة الليبية المبنية على العدالة والمساواة.
وانها قادرة على بناء مؤسسات ادارية وفكرية ذات صرح متين يفوق اسطورة بناء
صور الصين العظيم.
وقد توجسنا خيراً نحن الكتاُب من
صحافة واعلامين توجسنا خيراً عندما اسند دورا مهامنا الى السيد (البيروقراطى)
عبدالله عثمان مع ملاحظة انه لا أعتراف بسيد فى الجماهيرية ولكن هنا جاءت هذه
التسمية لاننا اكتشفنا انه ولكى تبقى فى مهنتك الاعلامية عليك ان تركع وتطبل
الى عبدالله عثمان حتى يرضى عنك كما جاء فى كتابه العزيز ( ولن ترضى عنك
اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) صدق الله العظيم .
شخصية عبدالله الهيمان بالسلطة هى
شخصية انتهازية حاولت بناء مجدا ً من عرق اولئك الشرفاء الدين يكرهون الخيانة
والبروج العالية كما يكرهون انصاف الثورين المصطنعين والمتسلقين على اكتاف
الوطنين والتى استفاد منها فى بناء امبرطورية اعلامية لا نعرف مغزاها والهدف
الحقيقى لها نعم صنعت من اناس كانوا مهملين او لم تمنح لهم فرصة تحقيق الذات.
وبهذه الامبرطورية استطاع سيادة
الدكتور اختراق الصفوف والدخول من النافدة وتاريخه الاغبر لايزال وكتاباته
الممنوعة من النشر لاتزال تملاء سلات مؤسسة الصحافة لما بها من افكار منحرفة.
هيمن على هذه الامبرطورية اقل فئات المجتمع دنائة وخسة من القوادين (كالعميل
الكبير ولمدة 25 عاما عبدالسلام القماطي) مع فهم ان العمالة هنا للاشخاص تصل
لبيع الشرف فلا يوجد خافى فى ظل المصالح الشخصية وصناعة المجد لنفسه من
التفريط والمتاجرة بالغالى والنفيس فأى صرح واى عملاً وطنيا يأتى من وراء هذا
العميل !! وكم تمنيت ان خدمتهم جاءت لوطنهم الذي اخلص لهم واعطاهم من خيراته
بل جاءت على العكس تماما فطمس كل الشرفاء وظهر القوادين واستبدلت الدماء
الطاهرة بدماء فاسدة .
وحيت ان البيئة الفاسدة (ارض
عبدالله عثمان) لا تنبت الا عشبا فاسداً فقد نجح المنتفعين المقنعين بالوطنية
وسقط كل من هو شريف. فأخدت تهب الهبات وتصرف الاف الدولارات عليهم رقصاً
ومجونا ً وفسداً وسيارات فارهة تسابق الرياح وفيلات تناطح السحاب و خدمات تصل
الى تقديم المرتبات وهم فى منازلهم نائمون. فمن منا لم يسمع بعبدالله عثمان
ومرتزقته الخمسة وكبيرهم (الشوال) محمد حامد والذي من ان يفرغ حتى يأتى لسيده
ليتزود ويسرق من خزائنه. ومن منا لم يسمع بالقواد عبدالسلام القماطي وكيف حول
مؤسسات المجتمع الى مؤسسة عائيلية له ولأولاده. من السيارة وحتى فاتورة دخول
الحمام ناهيك عن رحلاته العائلية الاستجمامية والتى طاف بها العالم بحثا عن
مرضا لم يصب به يرافقه فيها فلدة كبده ابنه وابنته المصون. وما يصرفونه من
فواتير التنقل والهواتف والملابس وحتى جيابة الهاتف والكهرباء.
فهل
هذه هى الامانة والشرف الذي يتظاهر به عبدالله عثمان وقوادوه.
كل هذا كان يتم فى هذه
الامبراطورية وحبكات محكمة من سيادة عبدالله عثمان والتى كان كلما ظهرت
رائحته المتعفنة يقدم على تبنى احد الوطنين ليكون (جسر) يعبر به الى الضفة
الاخرى والتى اخرها استقدام (صديقه) منصور عبدالحفيظ وتنصيبه مديرا بلا
صلاحيات وتلطيخ سجله المهني بجملة من التجازوات المالية والاختلاسات ثم قدف
به خارجاً بعد التأمر مع القوادين.
فنتسأل اين اختفى منصور ومن وراء هذا الاختفاء ؟!
منصور عبدالحفيظ شخص تتقادفه
الصراعات الداخلية بالمؤسسات الليبية تارة يعملون منه شخص مهم وتارة يقدفونه
الى الهاوية لتجده يتسكع ويتوسل هنا وهناك للحصول على قوته وبطرق دنيئة
ومنحطة لا ترقى الى مستوى محيطه العائلى. فعلا لن يجدون شخص للاستعانة به
لاعمال مشبوهة من سرقة وتزوير لصالح اناس استغلوا سداجته اللا متناهية لعقد
صفقات تم اتمامها فى الخفاء ونتائجه موجودة فى الواقع الحالى ومن دفع ثمن ذلك
امثال منصور وعمر حمود وغيرهم الكثير الدين يتم استغلالهم والمتاجرة بهم
لاغراضهم الشخصية هذه بعض من زمرة عبدالله الهيمان المتواجدة بالمركز العالمى
والمتفشية به.
اريد ان اسال امثال عبدالله عثمان
وعلى الكيلانى اين انتم من خطاب سيف الاسلام وهل لكم دور سواء ايجابى اوسلبى
فكما معروف للبعض ان المدعو عبدالله هو الذي ورط سيف الاسلام ويجز به فى
محكات وصراعات مع والده فى صناعة القرار داخل ليبيا.
ومن يناصرنا نحن الوطنين الشرفاء
ولمادا قدف بنا فى الشارع ليهنئ غيرنا من المصاصين الحقراء بائعى الذمم. ومن
ينقدنا من تسلط القماطى وعبدالله عثمان ونحن نعلم وكما يعلم الجميع ان ايديهم
ملطخة بقذارات تسرق على اكتافنا. فلا حق لهم بالمزايدة مرة بالوطنية واخرى
بالثورية وهم لايعرفون طريق لها من ينقدنا نحن ابناء العائلات الفقيرة التى
جاء من اجلها القدافي من براثن هدا المرتشى.
نحن لم نعش عصر الاقطاعيات ليكون
عبدالله عثمان وحاشيته من البصاصين وعلى اكتافنا. نحن عشنا عصر القدافى وما
ولائنا الا للقدافى وبالتالى فأننا نطالب بأزاحاته وقبل ان يزيح الحق رأسه
ولم ننصبه وامثاله علينا لنيعم هو عبيده وزبانيته الفاسدة.
هناك الكثير من الاحداث والمواقف
التى تحدث فى الخفاء ولا نعرف طريقها وما الغاية من اخفائها ان لم تكن تخفى
اشياء فى غاية الخطورة والتى سيتم كشفها فى اقرب فرصة سانحة بأذن الله تعالى.
فنتسأل من اين يبنى عبدالله عثمان قصوره وما علاقته بالمدعوة ردينة الفيلالى.
واخيراً اعدكم بسرد حقائق اخرى لمسلسل الفساد والانتهازية داخل وخارج مؤسسة
عبدالله عثمان.
انتظرونا... المخبر الصغير
عبدالله عثمان. القديس الاخضر
نشر موقع جبهة الانقاذ الفساد الذي
يقوم به عبدالله عثمان في مركز الكتاب الاخضر والان اكثر من 15 سنة فاتت التي
عرفت فيه المدعو عبدالله عثمان طويلة تعود الى ايام الدراسة في جامعة قاريونس
كلية الهندسة ومعه بنجدرية وبوشريدة والدراسي حيث فشل وانتقل ليدرس في سبها
وانقطعت الاخبار عن ارض الوطن لقد غادرتها ايام حطوا عبدالله عثمان عبدالله
وكانوا يعرفونه بعبدالله عثمان عبدالرحيم او بعبدالله عثمان القذافي كان شاب
بسيط وعديم المعرفة بليبيا واهلها ورجالها واحوالها ولا يعرف المجتمع الليبي
ولكن كان وصولي محترف يضحي بالمقربين منه واصدقائه بسهولة مثل ما فعل مع علي
الفرجاني ومع زاهية محمد علي وليس غريب عليه عندما يضحي بعبدالهادي موسى
زميله في قاريونس او يبيع احمد براهيم الذي سانده وازره. فهو لا يعرف المعروف
فهو مشهور بالكذب والخداع يبيعك في سوق النلة وانت تجري. ونحذر كل الناس
وزمان حذرنا اسماء معروفة كانت معه في اتحاد الطلبة ولكن لم يسمعوا كلامنا
وركبوا روسهم وبعدها نقلوا لنا الاخبار من ليبيا انه باعهم برخص التراب.فهو
سارق محترف وهناك من يعاونه. وقالوا الاصدقاء انه يملك الملايين واشترى مزارع
وقصور ونا على علم ومنصبه عالى (فوق الريح) ولديه اموال بلا رقيب ولا حسيب
ويفعل وينصب من يريد فهو رئيس المركز الاخضر والضوء قدامه اخضر وعلى قولت
اخواننا(عاطيننا الضوء الاخضر). ويتصارع مع الكبار الذين صنعوه وكبروه ودللوه
حتى هم ما سلموش منه. ياساتر عليهم في القريب.وما كتبه القديس فهو يعرف كل شئ
وجزم انه من المقربين.
عبدالله عثمان القذافي.. انفلونزا الخطرة
الانفلونزا فيروس لمرض فتاك معدي
يصيب الطيور مسببا نفوق الكثير منها. هذا عن داء انفلونزا الطيور والذى تم
اكتشافه وخصصت له الميزانيات لمحاصرته واجتثاته. لكن هذا الفيروس والذى وان
لم يثبت مخبريا انتقاله بين البشر الا ان هناك نوع منه تم اكتشافه فى ليبيا
وهو فيروس معدى تصاب به الاصناف الرديئة من البشر والذى بدأت عوارضه المرضية
و غير المرئية تنهش جسد الدولة الليبية وهو ما يطلق عليه اليوم بأسم انفلونزا
الخطرة.
فهذه العائلة عبارة عن مجموعة
فيروسات فتاكة تتغير وتتأقلم بتغير البيئة فى محاولة لاضعاف النظام فى ليبيا
واختراقه والسيطرة على مؤسساته والانقضاض عليه متى ما اتيحت لها فرصة ذلك.
هذه الاجسام البشرية المسببة والناقلة لهذا الفيروس كثيرة كعبدالله عثمان
ومحمد مفتاح وقرين صالح لكن اخطرها والغير مرئى منها كالدكتور عبدالله عثمان
لتلونه كالحرباء حسب الوقت والمكان متنقلاً من الاخضر الذى يدعيه الى الاسود
القاتم اللون الحقيقى له الى الاصفر الباهت وهو ما هو عليه. لهذا وان كثرت
افرازته صعب ضبطه ومحاصرته خاصة فى الفترة الاخيرة لاستقراره فى كبد النظام
فى محاولة لاختراق احد ركائزه وهو سيف الاسلام القذافى مظهراً له عكس ما يبطن.
لكن السؤال كيف تكوّن فيروس
عبدالله عثمان وما هى البيئة المحتضنة له. المعروف عن عبدالله عثمان والذى
يشغل حاليا مدير مركز الكتاب الاخضر بأنه احد العناصر التى استطاعت تسلق
الحبل الثورى وترأس اتحاد طلبة الجماهيرية أواخر فترة الثمانيات. كما ان سجله
يحتوى العديد من العوارض المرضية منها محاولة الانقلاب على اللجان الثورية مع
اثنين من مرافقيه احدهما ويدعى على الفرجانى والذى نفذ فيه القصاص الثوري أى
الاعدام ضمن لائحة المرتدين عن الحركة الثورية. فى حين سجن الثاني ويدعى عمر
بو شريدة واكتفى بطرد عبدالله عثمان ونفيه لمدينة سبها بعد تدخل محمد المجدوب
والوساطة لدى النظام رغم انه المدبر الفعلى لحركة الانفصال عن مكتب اللجان
الثورية. لكنه ونظراً لخصائص هذا الفيروس فى التغير حسب البيئة المحيطة به
فقد استبدل لونه بالاخضر مخفياً مأربه السلطوية فى الدعوة لعودة الملك.
ونتيجة لذلك فقد استطاع الافلات بجلده ولم يكتشف.
الغريب فى الامر انه بدأ ممارسة
لعبته القديمة فى تصفية حساباته مع خصومه السابقين من الثوريين ومحاربتهم فى
الخفاء وتشويه ملفاتهم مستفيداً من تقربه من سيف الاسلام رغم انهم هم من
اوصولوه اليه وعدم رضا الاخير عنه نظرا لتصرفاته الرعناء والتى تطالب
بالانفصال. لكن الاغرب وهو القادم انه سينقلب على سيف الاسلام القذافي نفسه
وهذا ما يجعله من اخطر انواع الفيروسات فتكاً. اما عن البيئة المحتضنة لهدا
الفيروس فهى مركز دراسات الكتاب الاخضر والذى استطاع فى فترة وجيزة تكوين
امبراطورية بتمكين اكثر من خمسين شخصاً من افراد عائلته والهيمنة على الوظائف
الحساسة كما تم الاستعانة بموظفين بائعى الذمم وحسب الطلب مكتفيا بقدف الفتات
لهم. فقد قام بتوظيف منصور عبدالحفيظ الخطرى والذي يشغل مديرا للمركز فى فترة
غيابه مطبقاً نظام وراثة المناصب فى عصر دولة الجماهير. كما قام بتوظيف عدد
كبير من افراد عائلته منتشرين من مكاتب الاستعلامات حتى الادارية والمالية
منها بل وقام بتزوير شهادات جامعية لهم من جامعة سبها كما نقل احدهم كان يعمل
كجندي فى منطقة الجفرة الى مدير الشئون المالية بالمركز رغم انه معروف للجميع
انه لا يجيد حتى الكتابة وهذا ما يعتبر سخرية القدر. كما قام بأزحة الموظفين
السابقين واستبدالهم باقاربه من عائلة الخطَرة كل هدا يحدث بخطة رسمت فى
مزرعته والتى تعد المكان الامن للاجتماعات السرية لحاشيته مما سبب ازمة
سياسية على نطاق واسع داخل النظام.
اما عن الاماكن التى استطاع الفتك
بها فهيا كثيرة لكن اخرها السيطرة على جامعة سبها بعزل امينها السابق وتكليف
ابن عمومته الدكتور محمد مفتاح خريج الجامعات المجرية اميناً لها فى حين تعج
سبها بكوادر علمية لم تجد عملاً لها. علما بأن هذا الاخير يشغل فى نفس الوقت
مدير لشركة التعدين فى طرابلس والتى قام بأستنزافها كليا لذاته فما شهادات
هدا العبقرى لتجعل منه الفريد من نوعه؟ الاجابة عند الفيروس عبدالله عثمان!!.
البؤرة الاخرى التى تم اختراقها
شعبية سبها بتمكين قرين صالح الخطري امينا لها محل مسعود عبدالحفيظ (وراثة
المناصب للمرة الثانية) وهكذا تمت السيطرة على اماكن شعبية سبها واموالها
وبالتالى يسهل جدا تمرير اى قرار بتغير مدراء قطاعات سبها واستبدالهم
بالمواليين لهذه العائلة دون حسيب ولا رقيب وهو ما يحدث على ارض الواقع.
الهجوم الاخر استهدف الاسود فى عقر دارهم فقد قام بتمرير قرار تغير ونفى امين
جامعة سرت دكتور عبدالهادى موسى القذافي ودلك لتصفية حسابات تعود الى حقبة
دراسته فى جامعة قاريونس والتخلص منه بأستبداله بالدكتور الفاخرى والذى يخاف
ظل عبدالله عثمان اكثر من القذافى نفسه والذى تسبب فى ازمة كادت تطيح برأس
عبدالله عثمان.
وبالتالى فان خصائص هذا الفيروس لم
ولن تتوقف مهاجمتها عند حد معين بل وستهاجم حتى ابناء عائلات القذاذفة الاخرى
وسيتم التخلص منهم واحدا تلو الاخر ومهما كانت كفاءاتهم العلمية والمهنية
وسيسقطون ضحايا هدا الفيروس فلن يكون لاحد في مأمن منه الا ابناء جلدته
الخطرة (حتى لو كان القذافي نفسه). فصفة الخيانة مستوطنة فى هذا الفيروس
بداية من الانقلاب على الثوريين الى خيانات عائلته للعقيد القذافي الى محاولة
الانقلاب على سيف الاسلام نفسه مستقبلا فمن شب على شى شاب عليه. احد الاساليب
التى يتبعها هذا الفيروس فى مهاجمة خصومه هى تبذير الأموال بلا رقيب وتجنيد
العاهرات والقوادين عن طريق استقطاب مدراء القطاعات والاشراف على سهرات
وليالى حمراء داخل سور مزرعته وتوثيق تسجيلات تجعل منهم اذاة طيعة فى يده.
هذا بعضا من فيروس عبدالله عثمان والذى يحاول تلميع صورته وعائلته الخطرة
والدخول من الشباك بعد ان قذفوه من الباب . آخر اطماع فيروس عبدالله عثمان
محاولته التسلق الى حبل الوزارات ذات الطبيعة الخارجية كالاتصال الخارجى او
الاعلام فى محاولة منه لتكوين حلفاء خارجيين له ومن تم دعمه للوصول للسلطة
فهل يستطيع هذا الفيروس اختراق المهندس سيف الاسلام والتحايل عليه للوصول
لاهدافه السلطوية وهو الذى حلم ذات يوم بعودة الملك او ان يكون ملكاً؟؟
الاجابة لا يملكها الا المهندس سيف الاسلام نفسه فأتقوا شر من احسنتم اليه
حُماة هذا الوطن فالفيروس قد انتشر وبدأت رائحته المتعفنة تفوح ولا امل من
علاجه الا ببتره واجثثاثه وقبل الطوفان. وأخيراً اسألك يأبن عثمان (متى يعود
الملك) فى نظرك نحن فى أنتظار اجابتك؟
سليمان عاشور
عن حركة العصيان المدني/ جبل نفوسه
|