يدعَي المشعوذون
والسحرة والدجالون انهم بامكانهم ان يفعلوا شيئا لأحد و ينصبون شبكاتهم
لأصطياد المغفلين و الجهلاء و عديمي الايمان و السيد القذافي كان ممن وقعوا
في هذه الشبكات إذ أستعان بالسحرة والمشعوذين لأستمراربقاءه في السلطة و طلب
من هامانه (أحمد إبراهيم) وغيره ان يجلبوا له جميع السحرة في افريقيا والبلاد
ما وراء النهرين ورصد لأجل ذلك الملايين من الدولارات في الوقت الذي يحتاج
فيه المواطن إلى كل سنت من هذه الملايين و لكن لعدم أهتمامه بالوطن والمواطن
فعل ذلك.
وعندما جمع السحرة
عنده ألقوا بحبالهم وعصيهم وقالوا: (بعزتك ستبقى في الحكم إلى أمد بعيد ولكن
إياك من التبو فاننا نرى ان نهايتك ستأتي على ايديهم او من حيث هم) وصدق
القذافي ذلك مقارنة بما قال له أحد قراء الطالع من ابناء التبو في سنة 1968م
حيث قال له إنك سوف تصبح حاكما لليبيا وعندما أصبح كذلك أراد ان يجازيء
العرَاف جزاء شنمار حتى لا يقرأ مثل هذا الطالع لغيره ولكن الرجل قد تمكن من
الهرب إلى حيث لا تصل إليه يد القذافي. ولذلك أخذ القذافي كلام السحرة مأخذ
الجد وشرع في تسخير امكانات الدولة وقدراتها للقضاء على التبو اقتداء بفرعون
مصر في محاولته لقضاء على بني إسرائل بل كان فرعون مصر أهون من القذافي إذ ان
الأول كان يقتل ابنائهم ويستحي نسائهم بينما الأخير يعمل على ابادة التبو عن
بكرة ابيهم و باساليب مختلفة منها علنية ومنها خفية ومن الأساليب العلنية
الاتفاقية الثلاثية التي تمت بينه و بين كل من ريئس تشاد الحالي وريئس النيجر
المقبور لأبادة جماعية فبدأ تنفيذها في صحراء النيجر حيث أعدم 150 رجلا من
ابناء التبو و بايعاز من القذافي، وعندما اكتشف أمرهم وقتل الريئس النيجري
وظهرت الحركة التشادية المسلحة في شمال تشاد تراجع كل من القذافي وريئس تشاد
عن القتل العلني وأنتهج القذافي نهجه الخفي.
ولكن سواء أكان ما
قاله السحرة صحيحا اوغير صحيح فان بوادر نهاية القذافي قد بدأت تظهر هنا
وهناك إلا انها تتطلب شيئا من تنظيم وتنسيق بين جميع متضررين من سياسات
القذافي وتأليب القبائل الصحراوية عليه وأنا أوكد للشعب الليبي ان قبائل
التبو قد أدركت تمام الأدراك انها بين الخيارين خيار المقاومة لأجل البقاء او
الاستسلام للفناء لأن نوايا القذافي اتجاه التبو لم تعد خفية على أحد ولذلك
وجبت مقاومته ضمن مقاومة جميع الليبيين له وعلى كل عائلة ليبية فقدت ابنا لها
او تضررت من قبل النظام ان تعدَ ملف حقه الآن من لمقاضاة القذافي وأعوانه فان
لكل طاغي نهاية وهاهي نهاية القذافي اقتربت.